الاتحاد

رمضان

انتقادات واسعة لوزارة الصحة بسبب تدهور الأوضاع الصحية في البلاد

صنعاء - مهيوب الكمالي :
وجه مسؤولون وبرلمانيون انتقادات واسعة لوزارة الصحة العامة والسكان بسبب تدهور الأوضاع الصحية في اليمن خلال الأيام القليلة الماضية حيث أكد عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية على ضرورة مضاعفة الجهود لرفع كفاءة الأداء ووتيرة العمل في القطاع الصحي فيما حمل الدكتور نجيب غانم رئيس لجنة الصحة والسكان بمجلس النواب وزارة الصحة مسؤولية تدهور الأوضاع الصحية في البلاد·
ونبه نائب الرئيس وزارة الصحة إلى أن وتيرة العمل في قطاع الصحة ماتزال دون المستوى المطلوب خلافاً للتطورات النهضوية التي تحققت في القطاعات التنموية الأخرى ·
وفي هذا السياق حث هادي خلال زيارته للمركز الوطني لمعالجة الأورام والأمراض السرطانية في المستشفى الجمهوري بصنعاء كافة منتسبي القطاع الصحي على العمل الجاد والمخلص لتحقيق معدل انجاز مضمون ومرض ومواكبة التطورات الجارية في هذا المنحى·
أما الدكتور نجيب غانم فقد أعلن : أن اليمن في الفترة الأخيرة شهدت انتشار العديد من الأوبئة في أكثر من منطقة كان أخرها انتشار وباء 'الشيجيلا' في محافظة الجوف موضحا بان انتشار هذه الأوبئة يعكس خللا لدى وزارة الصحة وعجوزات في تأمين المواد الطبية اللازمة ، مضيفا 'حتى في حالة توفرها فلا يجري توظيفها التوظيف اللازم'
وأكد غانم أن لجنة الصحة والسكان سبق وأن زاروا محافظة الجوف فوجدوا أنها تعاني من انعدام شبه كامل للرعاية الصحية الأولية والخدمات الطبية العلاجية وقال بأن اللجنة فوجئت أكثر أن المستشفى الرئيسي في المحافظة مغلق· ونوه في تصريح ' للصحوة نت ' إلى أن لجنة الصحة والسكان ستناقش في الاجتماع القادم للمجلس هذا الوباء الذي تفشى في بعض مناطق الجوف وسيتم الوقوف على ما قام به الوزراء لمواجهته·
الى ذلك قام فريق تحقيق برئاسة مدير البحث في حبان بمحافظة شبوة ومعه فريق طبي بزيارة ميدانية للكشف في أسباب وفاة 3 نسوة بصورة لم تعرف أسبابها في منطقة الكيمة 50 كيلو مترا شرق عتق·
و قالت مصادر طبية بأن أعراض الوباء انتفاخ في الجسم وهبوط في الضغط يعقبه حالة وفاة سريعة· وفي الحديدة ذكرت مصادر محلية أن حالة من الهلع سيطرت على سكان بعض مديريات المحافظة بعد الإعلان عن وفاة ستة أشخاص ونفوق مئات الطيور ووفاة عدد من الأبقار جراء انتشار أوبئة مجهولة لم تشخص بعد ·
ونقل عن مصادر محلية وصحية في محافظة الحديدة أن حمى مجهولة تنتشر في قرى دار البشيري والكبيش والجريب بين مديريتي حيس والخوخة أدت إلى وفاة ثلاثة أشخاص ·
مصادر طبية بمديرية حيس محافظة الحديدة طالبت الجهات المعنية في وزارة الصحة ومكتب الصحة في المحافظة الإسراع في تجهيز مركز الملاريا المخصص للمديرية والذي يتضمنه مبنى المجمع الحكومي المقرر افتتاحه رسمياً في مايو القادم نظراً للحاجة الملحة التي يستدعيها الوضع الصحي في المديرية خصوصاً القرى الريفية الواقعة بين مركز المديرية ومديرية الخوخة الساحلية·
وفيما يتعلق بنفوق الدجاج أوضح عبدالله يماني مدير تطوير تهامة أن لجنة قامت بمسح ميداني على القرى الواقعة على سواحل محافظة الحديدة، ومنها سواحل الخوخة والقرى الساحلية فيها، وأكد أنه لا توجد حالات مسجلة يمكن أن يطلق عليها أنفلونزا الطيور· وفي السياق ذاته نفى الدكتور محمد يحيى النعمي وزير الصحة العامة والسكان رئيس لجنة مكافحة أنفلونزا الطيور وجود أو ظهور أية حالة لوباء أنفلونزا الطيور في عموم المحافظات اليمينة·
وأشار في تصريح صحفي إلى ان الفحوصات المخبرية التي أجرتها وزارتا الصحة العامة والسكان والزراعة والري ضمن إجراءاتهما الاحترازية لمواجهة انفلونزا الطيور أثبتت خلو اليمن من هذا الوباء· وأوضح الدكتور النعمي أن الوزارة لم تمنع استيراد الطيور الحية والمذبوحة من البلدان غير الموبوءة والتي لم يسبق أن سجلت فيها حالات إصابة بهذا المرض· وأن الحظر يقتصر فقط على البلدان التي ثبت عالميا أنها موبوءة بهذا المرض· غير أن خدمات الرعاية الصحية للسكان تبقى في أدنى مستوى لعدة أسباب منها انخفاض نسبة الاعتمادات المالية للقطاع الصحي في الموازنة العامة رغم زيادتها السنوية وكذا التطلع الى الخارج لدعمه مع انتشار الاوبئية والأمراض المستعصية وارتفاع حالات الفقر في المجتمع وتدني مستويات الدخل للاغلبية العظمى من السكان الذين ينشدون المستشفيات والمراكز الصحية المحلية ولكن الدواء الذي كان يصرف للكثير منهم مجانا لم يعد في متناول الحالات الفقيرة وهذا بالذات يضاعف من حجم التردي في صحة الناس في المجتمع اليمني ···!!

اقرأ أيضا