أبوظبي (موقع 24) أفاد تقرير فرنسي بأنه تزامناً مع التحركات التي تملأ الشوارع في عدد من المدن الأوروبية والأميركية، دفاعاً عن حقوق الإنسان بوجه المجموعات العنصرية والأخرى الداعمة للنازيين الجدد، بدا أن السلطات في قطر تُستر على مركز للترويج عن سياسة أدولف هتلر النازية برعاية شيخ الفتنة يوسف القرضاوي. بحسب ما نشرته مجلة «لو بوان» الفرنسية الأسبوعية أمس، فإن الدوحة تحتضن مركزاً للترويج للنازية بالصلبان المعقوفة، وقبعات للجيش النازي وشعار فيرماخت وعلم «القوات المسلحة الموحدة لألمانيا»، بالإضافة إلى مستندات وجماجم يعود بعضها إلى 1930-1940. ويلفت التقرير إلى أن هذا المكان الأشبه بالمتحف الذي يخلد «انتصارات النازية» يقع على مقربة من متحف الفن الإسلامي في الدوحة، من دون ذكر اسم المكان. ويوضح معد التقرير أن خارج هذا الموقع، قد لا يظهر أي شيء مريب عليه، إذ إنه مغطى بشكل كامل ببطاقات وقمصان عليها شعارات وصور لأمير قطر تميم بن حمد، ولكن خلف الواجهة، مجموعات ضخمة من التذكارات لـ«الرايخ الثالث» النازي. وعند مواجهة المسؤول داخل المكان، حاول التهرب من الإجابة، إلا أنه أشار للمجلة الفرنسية إلى أن المالك الفعلي يتواجد الآن في أوروبا، نافياً إمكانية الإجابة فيما إذا كانت جميع المعروضات هي للبيع بحق أو مجرد مكان للعرض وسط المتاجر والمطاعم في المنطقة. ويلفت التقرير إلى أن أغلب الدول الغربية في هذه الأيام، تلاحق كل من يروج لأفكار ومعتقدات النازية، عن طريق الكتب أو الأفلام أو القطع الأثرية، كما أن القضاء يتشدد إلى أقصى حد مع المعجبين بالنازية والدعاية المعادية للسامية، إلا أنه يبدو في دول مثل قطر، يظهر التراخي بشكل أكبر مع هكذا مظاهر مقلقة. ويربط التقرير بين وجود هذا المتجر وسط الدوحة، مع استمرار احتضان السلطات فيها للداعية الإرهابي، شيخ الفتنة، يوسف القرضاوي، الذي كان خرج في 30 يناير 2009 عبر قناة «الجزيرة» القطرية، ليقول من دون أن تلاحقه السلطات، بأن «الله سلط عليهم (اليهود) من يؤدبهم نتيجة إفسادهم، آخر تأديب كان تأديب هتلر واستطاع أن يوقفهم عند حدودهم وكان هذا تأديباً إلهياً وعقاباً قدرياً لهؤلاء.. والمرة القادمة ستكون على أيدي المؤمنين». واستذكر معد التقرير التحريض الذي يمارسه القرضاوي على طائفة من أصحاب الكتاب، عندما تمنى بأن تكون نهايته في إسرائيل «سأطلق رصاصة على أعداء الله، اليهود، ويطلقون علي قنبلة أختم بها حياتي بالشهادة». وتختم المجلة الفرنسية تقريرها، بأنه على الرغم من أن «الجزيرة» القطرية لم تعد تسمح للقرضاوي بالظهور الإعلامي لأكثر من 3 أعوام، إلا أن السلطات تمتنع حتى اليوم عن محاسبته على أقواله التحريضية.