أبوظبي، عواصم (الاتحاد، وكالات) نوه معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية بقرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية الموافقة على فتح منفذ سلوى الحدودي والسماح بدخول جميع القطريين الذين يرغبون بأداء مناسك الحج من دون التصاريح الإلكترونية، وإرسال طائرات خاصة تابعة للخطوط السعودية إلى مطار الدوحة لنقل جميع الحجاج القطريين إلى مدينة جدة واستضافتهم بالكامل ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين للحج والعمرة. وقال في تغريدة على «تويتر» «تثبت السعودية كل يوم كم هي كبيرة، ولغط قطر وتسييسها للحج يجب أن ينتهي بعد مبادرة الملك سلمان الحليمة والكريمة.. هناك أمور أسمى من السياسة». وقال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إن قرار خادم الحرمين بتسهيل أمور حجاج قطر إلى أبعد حد هي خطوات لم تحصل عليها أي دولة إسلامية من قبل حتى في الظروف العادية. وأضاف في تغريدات على حسابه في «تويتر» «إن رعاية خادم الحرمين للحجاج ومصالحهم هي مسؤولية تاريخية كبرى تولتها المملكة العربية السعودية لجميع الشعوب ولا يطعن فيها إلا ناكر». وتابع مندداً بأكاذيب قطر «هذا التجني على رعاية خادم الحرمين لحجاج العالم أجمع لا يسيء إليها ويرفضها إلا من انتهج الكذب والإساءة ومعاداة الإسلام». وقال عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب المصري مصطفى بكري إن إرسال الملك سلمان طائرات على نفقته لنقل الحجاج القطريين، إضافة إلى فتح منفذ سلوى البري، خطوة جيدة وإنسانية ولها بعد ديني قوي، فالشعب القطري جزء من الأمة لا يمكن أن ينفصل عنها. وأضاف في تصريح لـ«اليوم السابع» «أن العقاب العربي ليس موجها للشعب القطري قدر ما هو موجه ضد حاكم قطر الظالم القاتل، الذي تتكشف في كل يوم تفاصيل جديدة عن جرائمه هو وحكومته ووالده، وآخرها ما كشف النقاب عنه من خلال المكالمة الهاتفية بين حمد بن جاسم رئيس الوزراء السابق، مع مسؤول أحد التنظيمات الإرهابية في البحرين لتدبير انقلاب. وتابع قائلا «إن قطر وضعت ضمن أهدافها العمل على إسقاط السعودية وغيرها من البلدان العربية الكبرى، مؤكدا أن خطوة الملك سلمان مهمة وضرورية، وسيكون لها أثر إيجابي كبير، ليس فقط لدى القطريين، ولكن لدى الأمتين العربية والإسلامية، إذ تؤكد هذه الخطوة أن المملكة أمينة على خدمة الحجاج، وهو ما ينسف دعوى قطر لتدويل الأماكن المقدسة». وأكد عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير ناجي الغطريفي لـ«موقع 24» أن الممارسات القطرية يجب أن تنتهي سريعا وتتراجع عن الأفعال الداعمة للإرهاب والتطرف بعد مبادرة الملك سلمان تجاه الحجاج القطريين التي أكدت على قوة العلاقات مع الشعب القطري بعيداً عن سياسات نظامه. وقال إن مبادرة خادم الحرمين كشفت للعالم نية الدوحة في استغلال قرار المقاطعة والسعي لتدويل الحج إلا أنها تعرضت للإحراج أمام الجميع بعد التكليف باستضافة جميع الحجاج القطريين. وأشار إلى أن السعودية حين قررت اتخاذ مبادرة إيجابية تجاه الحجاج القطريين راعت جيدا قرار المقاطعة تجاه النظام القطري وأن عليها الاختيار سريعا العودة إلى الحضن العربي والتخلي عن دعم الإرهاب والتقرب من إيران. بدورها، نوهت رابطة العالم الإسلامي بأمر خادم الحرمين الشريفين بدخول الحجاج القطريين من دون تصاريح إلكترونية، واستضافتهم بالكامل على نفقته وتوفير الاحتياجات كافة لهم ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين للحج والعمرة، وموافقته على إرسال طائرات خاصة إلى مطار الدوحة لنقل الحجاج القطريين كافة على نفقته الخاصة. وأشارت في تصريح للأمين العام للرابطة محمد بن عبد الكريم العيسى إلى أن الأمر الكريم يحمل في مضامينه دلالات تؤكد على القيم الثابتة والراسخة التي ارتكزت عليها السياسة الحكيمة للمملكة العربية السعودية، موصولة بتعزيز أواصر أخوتها الإسلامية والعربية والخليجية، مؤكدة في ذات السياق على عمق العلاقة التاريخية التي تجمع بين الشعب السعودي، وشقيقه الشعب القطري، وقيادة المملكة العربية السعودية، والأسرة المالكة في قطر. وقال العيسى إن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين تترجم على الدوام بسجلها التاريخي المشرف أفقها الإسلامي والإنساني الواسع والحاضن، كما تترجم من جانب آخر توصيفها السياسي الحكيم، وإدراكها الواعي أن الُّلحمة الأخوية هي في عمق الوجدان الكبير لخادم الحرمين، وأنه لا ينال من راسخها الثابت أي سياق غير محسوبٍ على وشائج روابِطها المترسخة والعميقة، كما لا ينال من الاستحقاق الديني في أداء الشعيرة الإسلامية لأي مسلم أيُّ  متغيِّر، وقد كان هذا محلَّ  تأكيد المملكة مُسْبقاً، ممثلاً مبدأَها الشرعيَّ الثابتَ والراسخ. علي بن تميم: مبادرة سلمان تفضح ادعاءات الحمدين في تسييس الحج أبوظبي (الاتحاد) رأى سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام «أبوظبي للإعلام» أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، السماح بدخول الحجاج القطريين إلى المملكة العربية السعودية عبر منفذ سلوى الحدودي لأداء مناسك الحج، مبادرة كريمة تفضح ادعاءات تنظيم الحمدين في تسييس شعائر الحج، لافتاً إلى أنها تؤكد أن المشكلة ليست مع الشعب القطري بل مع حكومته. وأضاف في تغريدات على «تويتر»، «نأمل أن تكون وساطة الشيخ عبدالله آل ثاني بداية عودة التعقل إلى السلطات القطرية، وأن تكون قد أدركت أن الحل في السعودية وليس في أي مكان آخر». وأشار إلى أن تنظيم الحمدين حاول استغلال الحجاج في مأزقه السياسي، لكن المملكة كعهدها دوماً أكبر من هذه المحاولات، فهي تنطلق من مكانتها ومسؤولياتها التاريخية. ولفت إلى أن وساطة الشيخ عبدالله آل ثاني، تثبت أن تنظيم الحمدين هو الذي يحاصر الشعب القطري، وأن أبواب المملكة مفتوحة لأي بادرة بعيداً عن التوظيف السياسي. الحجاج يدشنون جدارية «شكراً خادم الحرمين» جدة (وكالات) دشن مطار الملك عبدالعزيز الدولي أمس جدارية بعنوان «شكراً خادم الحرمين» عرفاناً وتكريماً نظير ما يقدمه للأمة الإسلامية ولضيوف الرحمن، خاصة من الرعاية والحرص والاهتمام التي جعلت من رحلة الحج سهلة وميسرة. وحضر التدشين مساعد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني للمطارات طارق بن عثمان العبد الجبار، وقال «الجدارية التي ستحمل مشاعر الحب والوفاء والدعوات القلبية الصادقة من ضيوف الرحمن لمقام خادم الحرمين»، مشيراً إلى حرص القيادة على توفير كل ما من شأنه خدمة الحجيج لأداء مناسكهم في يسر وسهولة وطمأنينة، بما في ذلك تسهيل إجراءاتهم عبر مطارات المملكة. وتبلغ مساحة الجدارية التي انبثقت فكرتها من طلائع الحجاج قرابة الـ 10 أمتار مربعة، للتعبير عن شكرهم وامتنانهم لخادم الحرمين لما وجدوه من رعاية واهتمام فور وصولهم للمطار، واقترحوا منحهم فرصة للتعبير عن مشاعرهم نظير ما حظوا به من تسهيلات منذ لحظة وصولهم إلى المملكة، وعملت إدارة المطار على تحويل تلك الفكرة إلى واقع من خلال الجدارية. ودوّن الحجاج القادمين عبر مجمع صالات الحج والعمرة على الجدارية عبارات الشكر والثناء لخادم الحرمين، مشيدين بما تقدمه الحكومة من خدمات متكاملة ومتميزة. الخطوط السعودية تخصص 7 رحلات  لنقل الحجاج من الدوحة إلى جدة الرياض (وام) خصصت الخطوط الجوية العربية السعودية بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني 7 رحلات على طائرات من طراز «بوينج 777- 300»، وهي من الطائرات الحديثة للغاية، وذلك لنقل الحجاج القطريين من الدوحة إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة وذلك خلال الفترة من 22 إلى 25 أغسطس الجاري، على أن تكون رحلات العودة يوم 5 سبتمبر بعد نهاية الحج. وقال مدير عام النقل الجوي بالهيئة العامة للطيران المدني المهندس محمد العتيبي، إن الخطوط السعودية تستعد لتسيير الرحلات المحددة، بعد أن تقدمت بطلب للحصول على التصاريح اللازمة من قبل السلطات القطرية والتي لم تحصل عليها حتى الآن. وأضاف إنه بالنسبة للحجاج القطريين الذين يرغبون بالسفر عن طريق مطاري الدمام أو الأحساء فسيتم نقلهم على رحلات السعودية المجدولة أو توفير رحلات خاصة لهم إذا دعت الحاجة لذلك. مشيرا إلى أن جميع الرحلات ستكون على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد وجهت جميع مطاراتها بتقديم جميع ما يلزم من مساعدة للحجاج القطريين، إنفاذا للأمر الملكي وتخصيص الخانات الزمنية اللازمة للخطوط السعودية لتسيير الرحلات القادمة من الدوحة لموسم الحج. البرلمان العربي يشيد بقرار خادم الحرمين أحمد شعبان (القاهرة) أشاد رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي، بأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالموافقة على دخول الحجاج القطريين إلى المملكة العربية السعودية عبر منفذ سلوى الحدودي لأداء مناسك الحج، من دون تصاريح إلكترونية، ونقل الحجاج القطريين جوًا على ضيافة العاهل السعودي. وأكد أن هذا الأمر الكريم يعبر عن شهامة الموقف ونبل الأخلاق ونخوة العرب وكلها خصال حميدة اتسمت بها شخصية خادم الحرمين الشريفين، وهو يعبر عن حرصه على جمع الكلمة ووحدة الصف ولم الشمل في ظل الظروف الاستثنائية والصعبة الحالية التي تشهدها منطقة الخليج العربي والعالم العربي، ويؤكد أيضًا على محبة واعتزاز وتكريم خادم الحرمين للأسرة الحاكمة في دولة قطر والشعب القطري الشقيق الذي هو امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه شعب المملكة العربية السعودية وشعوب الخليج العربي والترابط الاجتماعي المتجذر بين أبناء هذه المنطقة. وشدد على أن هذا الأمر الكريم  يعبر عن متانة العلاقات وعمقها ورسوخها بين قادة وشعوب دول الخليج العربي، ويأتي امتدادًا للنهج المبارك الذي يسير عليه ملوك السعودية في تقديم المبادرات والدعم والتأييد والمساندة  في كل ما يخدم قضايا العرب والمسلمين ويعمق الوحدة والترابط والتضامن بين قادة وشعوب العالم العربي والإسلامي.