الاتحاد

الرياضي

هيكسبيرجر: «الذكريات السيئة» أمام «الصقور» لن تقف في طريقنا

أكد جوزيف هيكسبيرجر مدرب الوحدة أن فريقه ظل يقدم مستويات جيدة في المباريات الثلاث الأخيرة بالدوري، وبما في ذلك لقاء “الديربي” الذي خسره أمام الجزيرة، بسبب سوء الحظ، متمنياً أن يحافظ الفريق على الروح التي ظهر بها، ويواصل تحقيق الانتصارات في لقاء اليوم.
وقال: احتفظ بذكرى سيئة لمواجهاتنا مع فريق الإمارات، ولن أنسى أبداً خسارتنا أمامه في نصف نهائي الكأس في الموسم قبل الماضي في الدقيقة الأخيرة من المباراة، لذلك سنكون في غاية الحذر أمامه، بالذات أنه في وضع صعب في ترتيب الدوري، ويعمل بقوة على الخروج من موقعه الحالي، والذي لا يليق به لأنه يملك إمكانيات جيدة.
وأضاف: لا توجد مباراة سهلة في الدوري، وعلينا أن نلعب بتركيز والروح نفسها التي تميز الفريق في الفترة الأخيرة، من أجل تحقيق الفوز الذي يمثل غايتنا الوحيدة من هذا اللقاء الذي نستضيفه على ملعبنا، وعلينا في الفترة المقبلة أن لا نكرر ما حدث أمام دبي، أو نخسر أي نقطة باستاد آل نهيان.
وقال هيكسبيرجر: الإمارات غير مدربه مؤخراً، كما أجرى بعض التحسينات، بضم مهاجم الوحدة السابق ديارا الذي نعرف إمكانياته الكبيرة جيداً كما يعرف الوحدة، وبالإضافة إلى ذلك فإن فريق الإمارات يملك تاريخاً جيداً أمام الوحدة في آخر موسمين لذلك نحرص على التعامل معه بجدية كبيرة.
وتوقع مدرب الوحدة أن يلعب فريق الإمارات بمنظومة دفاعية، معتمداً على الهجمات المرتدة، لذلك ستكون استراتيجيته قائمة على التغلب على هذا الأسلوب في اللعب.
وأوضح هيكسبيرجر أن غياب هوجو للإيقاف، بجانب حصول بعض لاعبيه على إنذارين في الفترة الماضية، جعله يفكر في بعض التغييرات، سواء في العناصر أو طريقة اللعب، خاصة أن هذه المباراة تليها مواجهة قوية مع الشباب في المرحلة الأولى من الدور الثاني، وذلك خوفاً من الإنذار الثالث الذي قد يبعد لاعب مهم عن المشاركة، وأمامي عدد من الخيارات لتعويض غياب هوجو من بينها عامر عمر أو سالم صالح.
وأشار إلى أن الفترة المقبلة سوف تشهد عودة اللاعبين محمد الشحي والبرازيلي ماجراو اللذين يخضعان للتأهيل هذه الأيام، ونتمنى أن تكتمل الصفوف في المرحلة المقبلة التي تحتاج إلى جهد كبير وتركيز عالٍ.
وعن حظوظ الوحدة في الفوز بالدوري بعد الخسارة الأخيرة واتساع الفارق مع العين المتصدر إلى 8 نقاط قال: لن نستسلم وسوف نقاتل حتى النهاية، وما زالت هناك 12 مباراة حصيلتها 36 نقطة في الملعب، والأمل موجود بقوة في المنافسة الكبيرة على الفوز بالبطولة، ولا ننسى في الموسم قبل الماضي دخلنا الدور الثاني والفارق بيننا وفريق الجزيرة حينها 7 نقاط، لكن الوحدة نجح في حصد 31 نقطة من أصل 33 نقطة، حيث لم نخسر أي مباراة في 11 مباراة، وتعادلنا مرة واحدة مع الشباب، ومن ثم فزنا بالبطولة وتأهلنا إلى بطولة كأس العالم للأندية، لذلك علينا أن نقدم أفضل ما عندنا ونجتهد في كل المباريات، وشخصيا أتمنى أن يتكرر هذا السيناريو في الموسم الحالي.
من جهته يسعى فريق الإمارات، عندما يحل ضيفاً على الوحدة لتحقيق نتيجة إيجابية تساعد “الصقور” على استعادة توازنه، وبالتالي البدء في تصحيح المسار، مع بداية الدور الثاني، خاصة بعد تأزم موقفه في مؤخرة الترتيب برصيد 3 نقاط فقط، حصدهما من فوز “يتيم” على حساب دبي، في الجولة الأولى، ومن بعدها بدأت النقاط تتساقط الواحدة تلو الأخرى، وآخرها في الجولة الماضية عندما خسر أمام النصر بثلاثة أهداف مقابل هدف، لهذا يطمح لإنهاء الدور الأول بنتيجة إيجابية تكون دافعاً للاعبين لما هو قادم.
وتبدو الأوضاع داخل الفريق جيدة نوعاً ما، عما كانت عليه في السابق، خاصة بعد عودة الغيني الحسن كيتا للتشكيلة، حيث من المنتظر مشاركته اليوم إلى جانب تسجيل الإيفواري ديارا ظهوره الأول مع الفريق، بعد التعاقد معه خلفاً للنيجيري أوروك، وبالتالي يخوض الفريق اللقاء، بأجانبه الأربعة كيتا ونوري ومحسن متولي وديارا، وذلك لأول مرة منذ فترة طويلة، مما يمنح التفاؤل لجميع الإماراتيين بإمكانية أن يقدم “الأحمر” عرضاً متميزاً، يعيد إلى الأذهان تلك العروض التي قدمها في الموسم الماضي، خاصة في دوري أبطال آسيا ويتوجه في النهاية بالنتيجة الإيجابية أمام “العنابي”.
وحرص المدرب التونسي لطفي البنزرتي خلال التدريبات الماضية على إعادة ترتيب أوراق الفريق، من خلال إجراء بعض التغييرات الطفيفة على التشكيلة، إضافة إلى علاج السلبيات والأخطاء التي يقع فيها اللاعبون باستمرار أثناء المباريات، خاصة في الدفاع، مما تسببت في تسهيل مهمة المنافسين، في الوصول إلى مرمى الحارس أحمد الشاجي، كما حرص البنزرتي التركيز على تطبيق جمل تكتيكية عديدة، خاصة أن المواجهة مع “العنابي” تتطلب الحذر، لأنه من الفرق القوية والمنافسة، ويلعب على أرضه ووسط جماهيره، ويدخل المباراة بمعنويات عالية بعد تأهله إلى نصف نهائي الكأس، بعد تجاوزه الوصل، وهذا كله بطبيعة الحال يمثل صعوبة لـ”الصقور” وبالتالي يتعين على البنزرتي مطالبة اللاعبين بالتركيز وبشكل أكبر، خاصة عندما تكون الكرة في حوزة المنافس، بجانب التركيز على إغلاق المنطقة جيداً، وضرورة مراقبة مصادر الخطورة في الوحدة، بالذات خطي الوسط والهجوم اللذين يشكلان الثقل الحقيقي لـ”أصحاب السعادة”.
وقال البنزرتي نتطلع من خلال المباراة إلى إيقاف مسلسل الخسائر، ويتحقق ذلك من خلال حضور اللاعبين بشكل جيد.

اقرأ أيضا

«الشارقة الرياضي».. طفرة في تطوير المرافق والمنشآت