الاتحاد

الإمارات

المطالبة بتشريعات تفرض الفحص لتفادي الأمراض الوراثية


دبي- منى بوسمرة:
أطلق المشاركون والحضور في المؤتمر الصحفي للإعلان عن إصدار كتاب بعنوان : الثلاسيميا 'فقر دم البحر المتوسط الوراثي' صرخة استغاثة بضرورة إصدار تشريعات وسن قانون لفحص الدم قبل الزواج وجعله اجبارياً بحيث يلزم الطرفين باجرائه لتفادي ظهور الأمراض الوراثية وأمراض الدم والأمراض المعدية والأمراض الجنسية وعدم اقتصار ورقة الفحص على أنواع معينة من الفحوص كما هو مطبق حاليا، مطالبين صندوق الزواج بأن يلعب دورا في الحد من انتشار الأمراض الوراثيــــــة وغيرها وأن تتضافر جهوده مــــــع الجهات الاخرى في هذا الصدد·
وأشارت مؤلفة الكتاب هدى محمد شاهين إلى أن كتاب الثلاسيميا في طبعته الثانية يتضمن الكثير من الجديد عن هذا المرض ، لافتة إلى أن نسبة زواج الاقارب في دولة الإمارات تصل إلى 30 بالمئة وأغلبهم من أقارب الدرجة الأولى خصوصا في دبي والعين مؤكدة على أن مرض الثلاسيميا أحد أهم أمراض الدم الوراثية المنتشرة في الإمارات وهو منتشر بكثرة حيث تشكل الألفا ثلاسيميا 'الحامل للألفا' 49 بالمئة 'أي ان شخصاً واحدا من كل شخصين يحمل صفة المرض' والبيتا ثلاسيميا 'الحامل للبيتا ثلاسيميا' تصل إلى 8,5 بالمئة من مجموع سكان دولة الإمارات وهي نسبة ليست قليلة 'اي ان هناك شخصاً من كل 12 شخصا مواطنا يحملون صفة المرض' والحامل للمرض شخص طبيعي لا تظهر عليه أعراض المرض ويكون طبيعياً 100 بالمئة ويتم اكتشاف المرض من خلال نوع معين من التحاليل · وتناول المؤتمر الصحفي للإعلان عن إصدار الكتاب الأول لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية بعنوان: الثلاسيميا 'فقر دم البحر المتوسط الوراثي' وحضره كل من سعادة ميرزا الصايغ أمين صندوق مجلس الأمناء للجائزة والدكتور نجيب الخاجة أمين عام الجائزة والدكتور أحمد الهاشمي عضو الجائزة وهدى شاهين مؤلفة الكتاب، كثير من النقاط الهامة فضلاً عن احصاءات تناولها الكتاب منها تزايد عدد المرضى المراجعين من 75 مريضاً خلال عام 1995 بعد افتتاح مركز الثلاسيميا وعلم الوراثة بدبي وحتى عام 2004 تم تسجيل 829 من مرضى اعتلالات الهيموجلوبين ومن بينها مرض الثلاسيميا وزيادة العدد ادى إلى صعوبة استقبال حالات جديدة وهي حقيقة تبرز مدى أهمية الوقاية كوسيلة لتقليص عدد المرضى·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الابتكار عنوان مسيرة الإمارات عبر التاريخ