سرمد الطويل، وكالات (عواصم) استمرت القوات العراقية المشتركة، بتعزيز صفوفها في محيط قضاء تلعفر غرب الموصل، بوصول عناصر اللواء 73 في الجيش أمس، والتحاقه بالفرقة 15 المتمركزة قرب ناحية المحلبية، تمهيداً للهجوم البري المرتقب لتحرير المنطقة من قبضة تنظيم «داعش» تزامناً مع فرار أكثر من ألف عائلة من القضاء. بينما كثفت المقاتلات الحربية العراقية وتلك التابعة للتحالف الدولي، ضرباتها الجوية على خطوط الصد الأمامية «لداعش» بمحيط تلعفر، بتركيز أكثر على الجبهة الغربية والشرقية لقضاء المدينة، فيما أكدت مصادر أمنية محلية مقتل وإصابة العشرات من مسلحي التنظيم الإرهابي الذي أنشأ شبكة واسعة من الأنفاق تحسباً للمعركة. وأكدت القوات الأمنية مقتل 12 «داعشياً» بانهيار نفق في أطراف القضاء، بعد اختبائهم به لتفادي الضربات الجوية المركزة، بينما أعلنت ?وزارة ?الدفاع ??تدمير ?مخزن ?للأسلحة ?والأعتدة ?ومعمل ?لتفخيخ ?وتصفيح ?العجلات ?ومقرين ?للتنظيم المتشدد ?بالضربات ?الجوية ??في ?قضاء ?تلعفر. بالتوازي، أكد صادق الحسيني رئيس اللجنة الأمنية بمجلس محافظة ديالى، مصرع مسؤول عمليات التنظيم الإرهابي في حوض منطقة مطيبيجة، المدعو «أبو أحمد التراك»، إضافة لـ8 من مرافقيه، بقصف جوي استهدف مضافة على الحدود بين محافظتي ديالى وصلاح الدين. كما قتل 5 «دواعش» بمدفعية «الحشد التركماني» إثر تسللهم لمنطقة قصبة البشير بناحية تازة خورماتو جنوب محافظة كركوك، لزرع عبوات ناسفة. بالتوازي، تم القضاء على 4 إرهابيين بينهم قيادي بارز في التنظيم المتطرف، بضربة نفذها طيران الجيش العراقي، مستهدفاً مواقع شمال شرق بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالى. من جهة أخرى، أفاد قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، أن قطاعاته ضبطت مستودعاً للمواد الكيماوية يعود «لداعش» خلال عمليات تطهير شارع مكاوي وسط مدينة الموصل القديمة. وفي تطور متصل، طلب العراق من الأمم المتحدة مساعدته في جمع أدلة على جرائم  «داعش»، من خلال إصدار قرار أممي يتيح تقديم المسؤولين عن تلك الجرائم إلى العدالة. وفي رسالة بتاريخ 9 أغسطس الحالي، اعتبر وزير الخارجيّة العراقي إبراهيم الجعفري أن الجرائم التي ارتكبها تنظيم «داعش» ضد المدنيين، وتدمير البنى التحتية والمواقع الأثريّة في العراق، جرائم ضد الإنسانيّة، ويجب تقديم مرتكبيها إلى العدالة وفق القانون العراقي.