الاتحاد

الإمارات

الرومي: دمج الأطفال المعاقين في دور الحضانات إلزامي

الرومي تداعب أحد الأطفال خلال جولتها في حضانة وادي أنديجو

الرومي تداعب أحد الأطفال خلال جولتها في حضانة وادي أنديجو

قالت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، أمس، إن دمج الأطفال المعاقين بعمر “4 سنوات فأقل” إلزامي للحضانات سواء الخاصة التي تشرف عليها الوزارة أو التي تتبع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية.
وكشفت الرومي في تصريحات صحفية على هامش إطلاق مبادرة “كلنا أطفال” لدمج الأطفال من ذوي الإعاقة في دور الحضانة، عن أن الوزارة ستمنح مهلة لدور الحضانة تمتد حتى نهاية العام الجاري 2011 للالتزام بالشروط والمعايير الواجب توافرها في الحضانات حتى تصبح بيئة مؤهلة ومهيأة للدمج.
وكانت الرومي أطلقت أمس في حضانة “وادي أنديجو” في دبي مبادرة “كلنا أطفال”، وأطلعت على الإجراءات التي اتخذتها الحضانة لاستقبال الأطفال من ذوي الإعاقة فيها، من حيث توفير المشرفات المختصات، وغرف المصادر، والبيئة المؤهلة، حتى يستفيد المعاقون من جميع الخدمات المقدمة شأنهم في ذلك شأن أقرانهم الأصحاء.
وحددت الوزارة لكل فئة من فئات المعاقين المسموح بدمجها، شروطا لابد من توفرها في دار الحضانة لتصبح مؤهلة لقبول الطفل المعاق.
ومن أهم الشروط التي وضعتها الوزارة أن تتقدم دار الحضانة التي ترغب باستقبال أطفال من ذوي الإعاقة بطلب إلى إدارة الطفل يفيد استيفائها الشروط المطلوبة، حيث يمكن السماح لها بالقبول بعد إجراء الكشف الفني عليها. وأكدت الرومي، أن وزارة الشؤون الاجتماعية عازمة على تطوير دور الحضانة وتمكينها من أن تؤدي دورها في رعاية الطفل على أفضل وجه، مشيرة إلى أن الوزارة بصدد تعديل القانون رقم 5 الخاص بدور الحضانة ليكون عصريا ومتوائما مع التقدم الذي أحرزت الإمارات في شتى المجالات.
وقالت: “لقد حرصت الوزارة عند إعداد مشروع التعديل على الإفادة من أفضل الممارسات العالمية في دور الحضانة، وعلى أخذ رأي العاملين والمشرفين في دور الحضانة للوصول بالقانون إلى أفضل الصيغ وأحدثها وأكثرها مرونة وحرصا على الطفل”.
وأشارت إلى فئات الأطفال المعاقين الذين يمكن استقبالهم في دور الحضانة، وهم الذين يعانون انخفاضا في القدرات العقلية، ومتلازمة داون، والتوحد، وضعف في السمع أو الذين أجريت لهم زراعة قوقعة، والأطفال الذين لديهم إعاقة حركية جسدية، أو إعاقة بصرية، أو من يعانون تأخرا في تطور القدرات اللغوية والكلامية. وذكرت الرومي، أن هناك 11 حضانة مؤهلة حاليا لقبول المعاقين، منها 4 في أبوظبي، و7 في دبي، مشيرة إلى أن هناك دور حضانة أخرى في طريقها للتأهيل، ومنوهة إلى أن الدمج الاجتماعي والبيئي للمعاق يأتي في رأس سلم أولويات الوزارة بالنسبة للمعاقين. ووفقا لإحصائيات الوزارة للعام الدراسي الجاري 2010- 2011، فإن هناك 243 حضانة على مستوى الدولة، تضم نحو 15217 طالبا وطالبة من السنة الأولى بعد الولادة وحتى سن قبل دخول الروضة “أربع سنوات”، يعمل فيها 2122 شخصا.


تجاوب من الأطفال المدمجين

أكد المسؤولون في الحضانة، خلال إطلاق مبادرة “كلنا أطفال”، وجود تجاوب كبير من الأطفال ذوي الإعاقة في الدار واندماجهم مع أقرانهم ومشاركتهم في جميع الأنشطة والبرامج التي تقدمها. وأشار أولياء الأمور الذين التقتهم الرومي خلال إطلاق المبادرة، إلى أن الدمج خطوة في الاتجاه الصحيح لأن هذه الفترة من عمر الطفل أساسية في تكوينه وتنشئته، وتنمية مهاراته العملية، وتكيفه الاجتماعي.
وثمنت الرومي، دور العاملات والمشرفات والإداريات والمربيات في الحضانة، لاهتمامهن بالأطفال من ذوي الإعاقة.
ودعت وزيرة الشؤون الاجتماعية، جميع العاملين في الحضانات إلى الأخذ بالاعتبار مصلحة الطفل في كل ما يقدمونه من خدمات.

اقرأ أيضا