الإمارات

الاتحاد

«التربية» تتبنى نظاماً إلكترونياً لتسيير الحافلات المدرسية

ستتمكن وزارة التربية والتعليم قريباً من تسيير حافلات النقل المدرسي بناء على نظام وتوقيت محددين، وذلك من خلال النظام الالكتروني الذي تعتمده إدارة الأبنية لتكريس أسلوب عصري وحديث في كيفية إدارة المنشآت من خلال مواكبة أحدث المقاييس والممارسات العالمية.
ويمكن للوزارة بناء على النظام الجديد الذي يتضمن الخارطة الالكترونية الخاصة بمدارس الدولة، من الإلمام بأي عطل قد يطرأ على أي من الحافلات المدرسية في مختلف المناطق التعليمية وإعلام الفرق المختصة لإصلاحها وإجراء عمليات الصيانة الضرورية.
وتضم الخارطة المدرسية جميع المدارس الحكومية في دبي والإمارات الشمالية. وستقوم الوزارة من خلال هذه الخارطة في مرحلتها الأولى بعرض البيانات الخاصة بكل مدرسة على حدة باللغتين العربية والانجليزية.
وتشمل هذه البيانات معلومات عن المنطقة التعليمية التي تتبعها المدرسة، والمنطقة السكنية، ورقم المبنى، واسم المديرة، والمرحلة التعليمية، وجنس الطلبة، ونموذج التصميم، وسنة الإنشاء، وعدد الطلبة، وعدد الفصول، ورقم الهاتف.
وتتضمن المرحلة الثانية من إعداد الخارطة الالكترونية إدخال بيانات يمكن للوزارة فقط الاطلاع عليها وهي خاصة بالأعطال، والجدول الزمني لأعمال الصيانة، والزيارات الدورية للكادر الفني، وغيرها.
وتأتي هذه الخطوة التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم كجزء من نظام إلكتروني تسعى الوزارة من خلاله إلى إخضاع جميع الأبنية المدرسية وتوابعها في دبي والإمارات الشمالية إلى صيانة دورية طوال العام ضمن برنامج زمني محدد يتم وضعه بناء على قاعدة البيانات الجديدة الذي سيوفرها نظام إدارة المنشآت.
ويمكن من خلال هذا النظام الجديد بناء قاعدة بيانات للمنشآت التعليمية التي تفتقدها الإدارة لغاية اليوم، وحصر الأصول الثابتة من أثاث، ومظلات، وأجهزة إلكترونية، وملاعب، ومختبرات وغيرها في جميع مدارس الدولة في دبي والإمارات الشمالية، وتقييم الحالة العامة للمنشأة ومؤشر أدائها وجاهزيتها.
وستعمل الإدارة وفقاً لذلك على تحديد العمر الافتراضي لجميع الابنية المدرسية، ومختلف الأعطال التي يمكن أن تواجهها مرفقة بجميع أعمال الصيانة التي تمت في كل مبنى على حدة على أن يكون موثقاً بتاريخ محدد.
ويعتمد هذا النظام على جمع كل العلوم الإدارية الخاصة بالجودة، والتنظيم الإداري لاستخدام الموارد والمباني بالطريقة المثلى، بالإضافة إلى رفع كفاءة الخدمات المقدمة من قبل إدارة الأبنية.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: مسبار الأمل شاهد على قدرة شبابنا