الاتحاد

الرئيسية

العويس: إقرار قانون حظر المنشطات في الدولة قريباً

إبراهيم عبد الملك و الخياط وعبيد الشامسي خلال توقيع مذكرة التفاهم

إبراهيم عبد الملك و الخياط وعبيد الشامسي خلال توقيع مذكرة التفاهم

كشفت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عن إنشاء ''مختبر الخليج لمراقبة ومكافحة المنشطات''، وهو الأول من نوعه في دول التعاون والشرق الأوسط وسيتخصص في تطبيق معايير ومقاييس مكافحة المنشطات لكافة محترفي وهواة الألعاب الرياضية في الدولة ، كما كشفت النقاب عن انتهاء الوزارة من إعداد قانون حظر المنشطات في الدولة ورفعه الى مجلس الوزراء لاعتماده رسمياً قريباً·

وأكدت اللجنة الأولمبية أن الإمارات خالية من تعاطي المنشطات ولا توجد حالات سجلت باستثناء حالة أو حالتين جاءت ليس جراء تعاطي منشطات وإنما نتيجة تعاطي دواء عن جهل مما جعل الحالتين خلال الفحص الوقوع في المحظورات ، وأعلن أيضاً عن خطة لتشكيل لجنة عليا لكافة المناطق في الدولة لحظر المنشطات والتوعية حولها·
وتم توقيع مذكرة تفاهم أمس بين شركة يبكوم للاستثمارات والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على هامش فعاليات مؤتمر الصحة العربي 2008 بمجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث ''دبيوتك'' ·

ويبدأ المختبر الجديد أعماله في نهاية العام الحالي، في مبنى المختبرات ضمن دبيوتك، أول مجمع عصري مخصص للمختبرات في المنطقة·
وسيساهم ترخيص واعتماد المختبر من قبل الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات في فتح آفاق وفرص واسعة، من أهمها إمكانية الحصول على تمويل يمكن أن يستخدم لتنفيذ أبحاث مستقبلية حول طرق الكشف عن المنشطات·

وقال معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع: ''تؤكد الاتفاقية الجديدة على التزام الدولة بالاتفاقية العالمية لمكافحة المنشطات، وتمثل مذكرة التفاهم التي وقعناها خطوة كبرى إلى الأمام في الارتقاء بمستوى الألعاب الأولمبية في الإمارات، كما ستساعد على تحقيق الهدف الأسمى في الوصول إلى رياضة بدون منشطات ، وتعد هذه خطوة أولى ستتبعها خطوات كثيرة تتعلق بتمرير القانون الجديد وخطط التطبيق المرافقة، والتي يتم دراستها حالياً من قبل مجلس الوزراء·

وأضاف: سيسعى مختبر الخليج لمراقبة ومكافحة المنشطات للحصول على شهادو الآيزو 17025 خلال عام واحد ، وبعد ذلك، سيعمل للحصول على اعتماد وترخيص الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، وهي منظمة عالمية مستقلة تتبنى بنود الاتفاقية العالمية لمكافحة المنشطات·
وقال معاليه في تصريح خاص لـ ''الاتحاد الرياضي'': إن المجتمع الرياضي العالمي يواجه مشكلة انتشار تعاطي المنشطات وحريص على أن يجرم هذا الموضوع، ونحن في الدولة حريصون كل الحرص على تقنين المنشطات وفق القوانين الدولية المعمول بها، ولقد قمنا بتوقيع العديد من الاتفاقيات في هذا المجال ولدينا خطة مستقبلية للتوقيع على عدة اتفاقيات·
وأشارالعويس الى أن وزارة الثقافة انتهت من إعداد قانون حظر المنشطات في دولة الإمارات ورفعته الى مجلس الوزراء لاعتماده قريباً ورسمياً·

وأشار إلى أن الدولة دائماً سباقة بفضل قيادتها الحكيمة حيث تعد الإمارات من الأوائل في وضع مثل هذا القانون، وأضاف حرصنا كدولة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأن نكون مبادرين وأن نسبق الأحداث وقمنا من خلال مباحثات استمرت لمدة سنتين لإنشاء مختبر متخصص لفحص العينات ، وتعزيزاً للقطاع الخاص وبموجب هذه الاتفاقية سعينا الى توفير البينة التحتية والامكانات لإنشاء مركز متخصص وذلك بالتعاون مع اللجنة الأولمبية والمشروع مر بعدة مراحل وفي نهاية العام الجاري سيرى النور·

وأكد العويس على أن هذا المشروع يعد حدثاً هاماً ليس على المستوى الرياضي فقط وانما على مستوى المجتمع كافة لحماية شباب الإمارات من المنشطات باعتبار أن هذه الآفة في ازدياد·
وقال: لا أتصور وجود مشكلة لدينا في مسألة المنشطات ولكن في رأيي نحن نؤسس للمستقبل وهناك حاجة ماسة الى مختبر فحص المنشطات في دولة الإمارات ليخدم كافة المنطقة باعتباره الأول في منطقة الخليج والشرق الأوسط وسيحقق نقلة نوعية في المجال الرياضي في الدولة·
وأضاف: المشروع ينبثق تحت مظلة الحكومة حيث تقوم اللجنة الأولمبية بتولي مسألة الجانب الرياضي ووزارة الثقافة والشباب تعد المظلة لهذا المشروع والجهة الداعمه له، ويتولى مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث ''دبيوتك'' الجانب الفني وعملية الفحص ، مبينا أن الأسرة العالمية ووفقاً لقرارات أولمبياد 2012 قررت عدم رفع علم أي دولة اذا لم تتخذ إجراءات حظر للمنشطات ونحن بذلك سنكون قد قطعنا شوطاً كبيراً، في توفير كافة الشروط·

عبد الملك: الإمارات خالية من المنشطات

قال إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية إن الإمارات تستعد لتوقيع اتفاقية مع اليونسكو لحظر المنشطات وبموجب هذه الاتفاقية تلزم الدول بتشكيل لجان وطنية وهذا القرار يصدر من أعلى سلطة في الدولة لافتاً الى أن هذه اللجان لا يقتصر عملها على فحص المنشطات فقط وانما تقوم بعدد من الأنشطة والفعاليات وتقوم اللجنة بمتابعة كافة الجهات للتأكد من قيامها بواجبها لتنفيذ اتفاقية اليونسكو لحظر المنشطات ومن ضمنها فحص العينات للأشخاص الذين يعتقد أنهم يتعاطون المنشطات·

وأضاف: على مستوى الدولة قمنا بجميع هذه المراحل وبعد اجتماعات ولقاءات قررنا كدولة أن نقوم بإنشاء مركز ومختبر لفحص المنشطات، مشيراً إلى عقد اجتماعات مشتركة مع المعنيين في اللجان الدولية الأولمبية وقام ممثلون عن هذه اللجان '' اللجنة الأولمبية الآسيوية '' بزيارة للدولة وقابلوا سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ومن جهته أكد ضرورة إنشاء المركز وبموجب ذلك ستقوم اللجنة بالإيعاز إلى كافة الدول لارسال عينات لفحصها في الإمارات·

وقال: بما أن المركز يحتاج الى موازنة تصل لـ 60 مليون درهم تم الاتفاق مع ''دبيوتك'' لإنشاء مختبر طبي متخصص لفحص العينات كجزء من مشروعها الكبير '' مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث '' العضو في تيكوم للاستثمارات وبالتالي يكون بكلفة أقل بكثير·
وأكد عبدالملك أنه بموجب القانون الدولي لا يمكن اعتماد أي مركز الا بعد مرور عامين علي انشاؤه وأن يقوم بفحص بين 1200 الى 1500 عينة سنوياً على مدى عامين أي 3000 عينة، ونقوم بدورنا كلجنة أولمبية بمتابعة ذلك للتأكد من استيفاء كافة الشروط المعتمدة وفق أعلى المقاييس الدولية لفحص المنشطات ، لافتاً الى أن الإمارات ستصبح مركزاً عالمياً لفحص العينات وبالتالي تقوم الدول بارسال عيناتها الى المركز في دبي مما سيكون له مردود وانعكاس ايجابي لنشر ثقافة خطورة المنشطات وأهمية حظرها·

وقال بعد الإعلان عن توقيع الاتفاقية مع منظمة اليونسكو بهذا الشأن سيضع الإمارات في مرتبة عالمية باعتبارها رقم 32 التي تقوم بإنشاء مركز متخصص والثانية عربياً بعد تونس والأولى في منطقة الشرق الأوسط ، مبيناً أهمية المردود الإيجابي على القطاع الرياضي في الدولة من حيث جذب البطولات العالمية، وستكون الإمارات بذلك قد وفرت الامكانات والبنية التحتية للقطاع الرياضي·

وأكد أن الإمارات خالية من تعاطي المنشطات ولا توجد حالات سجلت على الإمارات باستثناء حالة أو حالتين جاءت ليس جراء تعاطي منشطات وانما نتيجة تعاطي دواء عن جهل، مما جعل الحالتين خلال الفحص الوقوع في المحظورات·!!


عبد القادر الخياط: خطوة حيوية

قال الدكتور عبد القادر الخياط المدير التنفيذي لمجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث إن إنشاء أول مختبر لمكافحة المنشطات في دول التعاون في مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث يمثل خطوة حيوية بالنسبة لنا ، ونود هنا أن نتوجه بالشكر الى حكومة الإمارات واللجنة الأولمبية لدعمهم لنا في إطلاق هذه المبادرة ، وكلنا ثقة أن المختبر الجديد سيكون له فوائد واسعة النطاق، حيث سيساهم في دعم أنشطة الأبحاث والتوصل إلى نتائج علمية مهمة·

وأضاف: ''سيقوم المختبر، إلى جانب تحاليل المنشطات، بإجراء أبحاث حول تقنيات التحليل الجديدة، كما سيسعى الى تعزيز التقنيات الموجودة حالياً، وذلك في إطار برنامج الأبحاث في الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات ، وقد بات واضحاً أن ''دبيوتك'' يسير بخطى واسعة ليصبح مركزاً للتميز في مجال التقنيات الحيوية، حيث نسعى باستمرار لسد الفجوة في قطاعات الأبحاث والتعليم من خلال إبرام تحالفات مع نخبة من المؤسسات الوطنية والعالمية الرائدة في هذه المجالات''·

اقرأ أيضا

سقوط مقذوفات من داخل الأراضي اليمنية على مستشفى سعودي