الاتحاد

الرياضي

النصر يلحق بالشارقة أول خسارة ويخلط أوراق المقدمة


إبراهيم العسم:
ألحق النصر أحد أقوى الفرق في كرة اليد الإماراتية أول خسارة لفريق الشارقة المتصدر للمسابقة منذ انطلاقتها وحتى ما قبل انطلاقة الجولة السابعة لدوري أقوياء اليد وتمكن من هزيمة النحل الأبيض في اللقاء الذي جمع الفريقين على الصالة الزرقاء وانتهى نصراوي بنتيجة 30 / 28 وقاد اللاعبان المتميزان كاظم الصفار وخالد رمضان فريقهما إلى فوز معنوي أعاد اليد النصراوية إلى واجهة الأحداث وخلط أوراق المقدمة ليزداد الصراع صعوبة بين جميع الفرق·
وقدم النصر أداء متميزا خصوصا في شوط المباراة الثاني الذي وسع النصراوية فيه الفارق من 3 وحتى 5 أهداف قبل أن يقلص الشرقاوية الفارق إلى هدفين قبل نهاية المباراة بثوان إلى هدفين فقط·
وبالرغم من أن الشارقة قد أنهى الشوط الأول متقدما 11 / 10 ، إلا أن فريق النصر كانت رغبته في الفوز أكبر باعتبار أن الخسارة ستبعده عن المقدمة بشكل كبير ولهذا بدأ الشوط الثاني وهو مدرك لهذه الحقيقة وبالتالي كان متسيدا اللقاء ،وبهذه الأحداث المثيرة للجولة السابعة آلت صدارة دوري أقوياء اليد إلى فريق الوصل الذي اعتلى القمة لأول مرة منذ سنوات برصيد 20 نقطة فيما حافظ الشارقة بالرغم من خسارته على المركز الثاني برصيد 19 نقطة·
وقد شهدت الجولة السابعة عودة أهلاوية إلى المسابقة بعد أن حقق فوزا مستحقا وهاما في هذا التوقيت على حساب الشباب بنتيجة 29 / 25 في اللقاء الذي جمع الفريقين على صالة نادي الشباب·
وتمكن الأهلاوية من فرض سيطرتهم الميدانية على مجريات المباراة وتمكنوا من إنهاء الشوط الأول لصالحهم بنتيجة 13 / 9 ليرفع الأهلي بهذا الفوز رصيده إلى 16 نقطة ويعود إلى المسابقة من البوابة الخضراء وبالتالي دخوله كطرف قوي في صراع المقدمة ليؤكد عودته الجادة إلى المسابقة كحامل للقب ، فيما رفع الشباب رصيده بعد الخسارة إلى 14 نقطة وترك أكثر من علامة استفهام على أدائه الذي لا يتوازى مع تطوره وحماس إدارته وجهازه الفني لتحقيق بطولة مهمة في الموسم الرياضي الحالي بعد تحقيق لبطولة كأس الاتحاد·
ولعل أبرز أحداث الجولة هي عودة النصر إلى المسابقة وتأكيد قوته كفريق بطل حيث ألحق أول خسارة للمتصدر الشرقاوي في لقاء أعاد الروح إلى الأزرق بعد عودة لاعبه المتميز كاظم الصفار والآخر المتألق خالد رمضان·
والحدث الأخر الذي يستحق الذكر في الجولة السابعة عودة الأهلي إلى المسابقة ودخوله طرفا قويا في الصراع على المقدمة وذلك بعد فوزه المتتالي في الأسابيع الماضية وارتفاع رصيده من النقاط إلى 16 نقطة الأمر الذي جعله قريبا من المقدمة·
فريق الجزيرة الذي حقق فوزا مستحقا في هذه الجولة على حساب أبناء كلباء أبقى حظوظه قائمه بعد أن رفع رصيده إلى 16 نقطة ليدخل كطرف قوي في المنافسة الأمر الذي سيزيد دوري الأقوياء حلاوة في الأسابيع القادمة ويساهم في ارتفاع المستوى العام للمسابقة·
صدارة الوصل للمسابقة لم تأت من فراغ وإنما جاءت عن جداره واستحقاق وبتخطيط فني وإداري ، وبعمل جاد من قبل اللاعبين الذين تفانوا في التدريبات وفي المباريات الأمر الذي مكنهم من تحقيق الفوز المتتالي في المسابقة وإلحاق الخسارة للفرق الكبيرة في المسابقة ولعل القادم بالنسبة للفهود أفضل باعتبار أن الطموح أكبر لقطف ثمار العمل الذي بدأ منذ الموسم الماضي وبالتالي رهان كبير على مواصلة أبناء زعبيل الطريق بنفس المنوال وأن الوصل لن يخرج من الموسم بلا بطولة·

اقرأ أيضا

شمسة آل مكتوم: عفواً.. «الإمبراطور» يحتاج إلى اختصاصي نفسي