الاتحاد

الاقتصادي

بورصة دبي للطاقة تسجل رقمين قياسيين خلال يوليو

سجلت بورصة دبي للطاقة رقمين قياسيين جديدين لحجم التداول خلال شهر يوليو الماضي وذلك بالتزامن مع دخول البورصة العام الرابع على بدء أعمالها، بحسب بيان صحفي أمس.
وأعلنت بورصة دبي للطاقة في البيان تسجيل رقم قياسي جديد في عدد عقود عمان الآجلة للنفط الخام للتسليم الفعلي؛ والتي بلغ حجمها 15.1 مليون برميل للتسليم في سبتمبر 2010، متجاوزة بذلك الرقم السابق الذي بلغ 14.1 مليون برميل للتسليم في أغسطس 2010، وفي يوليو أيضا، كان إجمالي عدد العقود المتاحة في “عقد عمان الآجل للنفط الخام”، العقد الرئيسي في بورصة دبي للطاقة 20160 عقداً.
والعقود المتاحة هي إجمالي عدد العقود الآجلة التي بحوزة المشاركين في السوق ولم تتم تسويتها، وهي تعد مؤشراً دقيقاً للأداء في قطاع بورصات العقود الآجلة.
وشهدت العقود المتاحة في بورصة دبي للطاقة ارتفاعاً مطرداً خلال عام 2010، إذ تجاوزت أحدث النتائج الرقم القياسي الذي سجل في فبراير 2010 والذي كان 19867 عقداً.
ويعد عقد عمان الآجل للنفط الخام في بورصة دبي للطاقة أكبر عقد آجل للنفط الخام يتم تسليمه فعلياً في العالم بمعدل 12 مليون برميل شهرياً تم تسليمها من خلال البورصة في عام 2010. ومنذ تأسيسها في يونيو 2007، تم تسليم أكثر من 324 مليون برميل من نفط عمان الخام من خلال بورصة دبي للطاقة.
وحققت بورصة دبي للطاقة زيادة بنسبة 130% في حجم التداول منذ عام 2008، وبمعدل 2930 عملية تداول في اليوم منذ بداية عام 2010، أي ما يعادل تقريباً تداول 3 ملايين برميل من النفط يومياً.
وخلال الإعلان عن هذه النتائج، قال توماس ليفر، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للطاقة: “يأتي تسجيل هذه الإنجازات الجديدة ليؤكد الثقة الكبيرة التي توليها الأسواق لعقد عمان الآجل للنفط الخام في بورصة دبي للطاقة باعتبار أنه يوفر آلية شفافة وفاعلة لتحديد أسعار نفط الشرق الأوسط الخام. وبدون شك، فإن هذه الأرقام القياسية الجديدة تعكس المركز القوي لعقد عمان الذي حقق مكانة راسخة ضمن أسس عملية العرض والطلب”.
يذكر أن بورصة دبي للطاقة تأسست في يونيو 2007 بهدف توفير أداة عادلة وشفافة لتسعير النفط، فضلاً عن إدارة المخاطر بفعالية وكفاءة لمنطقة شرق السويس، التي تعد أسرع أسواق السلع العالمية نمواً وأكبر منصة للعرض والطلب على النفط الخام في العالم.
ويعد عقد عمان الآجل للنفط الخام اليوم بمثابة المعيار الأساس الوحيد لتحديد سعر البيع الرسمي للنفط الخام في سلطنة عمان ودبي، اللتين تعدان تاريخياً من أهم مؤشرات أسواق الشرق الأوسط المصدرة للنفط الخام لمنطقة آسيا- المحيط الهادئ.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يشكل مجلس إدارة «دبي للاقتصاد الإسلامي»