الاتحاد

الاقتصادي

«مصدر» تدعم تنويع اقتصاد أبوظبي

مجسم لمدينة «مصدر» التي  تعمل على تعزيز دور أبوظبي الاقتصادي

مجسم لمدينة «مصدر» التي تعمل على تعزيز دور أبوظبي الاقتصادي

أكد عمر أحمد عدي نسيب البيطار سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية أن مبادرة “مصدر” تعتبر تطوراً طبيعياً لالتزام إمارة أبوظبي بتبني تقنيات آمنة للطاقة البديلة من خلال استراتيجية بيئية تدعم مسيرة تنويع اقتصادها.
وقال في كلمته أمام عدد من المسؤولين الصينيين ورجال الأعمال المهتمين بالطاقة البديلة إن المبادرة تعتبر امتداداً لرؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أرسى مبادئ حماية البيئة في البلاد بصفة عامة وأبوظبي بصفة خاصة، وصولاً لأن تصبح مصدراً للطاقة والمعرفة لتكون لها الريادة العالمية في مجال الطاقة النظيفة، مشيراً إلى أن مدينة “مصدر” تلتزم بالاستخدام الأمثل للموارد البشرية والطبيعية لتغدو أبوظبي مركزاً عالمياً للتميز على صعيد الأبحاث والتطوير والابتكار في مجال الطاقة المتجددة.
وأضاف في كلمته تلبية لدعوة “جمعية الاقتصاد الأخضر الدولي” في الصين أن مدينة “مصدر” ستكون خالية تماماً من النفايات والكربون حيث تستثمر في مجموعة واسعة من تقنيات الطاقة الجديدة .. فيما أسست معهداً أكاديمياً للأبحاث وتطور حالياً وحدة متخصصة في إدارة الكربون وصولًا إلى تأسيس قطاعات حيوية جديدة ومستدامة.
وأوضح أن “مصدر” ستؤسس على المدى الطويل عدداً كبيراً من الصناعات المبتكرة التي تضمن تدفقاً ثابتاً للتقنيات وعمليات التطوير المبتكرة التي تعمل بشكل وثيق وفاعل مع الاقتصاد العالمي على تعزيز دور أبوظبي الاقتصادي وتسهم في تنمية الاقتصادات الإقليمية والوطنية.
وأشار إلى أنه حال إنجاز المشروع ستكون أبوظبي قد انتقلت من اقتصاد يعتمد على الكربون إلى اقتصاد مستدام قائم على التقنية المتطورة لترسي معايير ومبادئ تقنية مستدامة في قطاع الطاقة في القرن الـ 21، وأكد أن اختيار دولة الإمارات لتكون مقراً للأمانة العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “إرينا” في العاصمة أبوظبي يعد مفخرة لدولة الإمارات حيث منحها وضعاً دولياً يؤهلها لتكون منطلقاً لدعم الجهود والمبادرات البحثية والدراسات العلمية واستقطاب الخبرات وصولاً لإنتاج طاقة بديلة للأجيال المقبلة، إضافة إلى أن الاختيار أثبت متانة علاقات الدولة بمختلف دول العالم بجانب كونه مفخرة للعالم العربي والدول النامية.
يذكر أن جمعية الاقتصاد الأخضر التي تشرف عليها ألمانيا والولايات المتحدة الأميركية ولها فرع في الصين وأخري في دول الاتحاد الأوروبي وعدد من دول العالم تعنى بحماية البيئة وانتاج الطاقة النظيفة والتنمية الخضراء وخفض معدلات الكربون والتلوث في الغلاف الجوي بجانب تحقيق تنمية بيئية اقتصادية مستدامة وصولاً لنظام عالمي للتقنية الخضراء وتنفيذ مشروعات ومبان خضراء وإدارة المخلفات في جميع أنحاء العالم.

اقرأ أيضا

في دبي.. كل الطرق تؤدي إلى إكسبو 2020