الاقتصادي

الاتحاد

تمرين لحريق وهمي في «مصنع الإمارات للأنابيب»

أجرت المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة تمرين لحريق وهمي في مصنع الإمارات للأنابيب المعزولة في مدينة أبوظبي الصناعية الأولى “إيكاد1” وذلك بهدف التحقق من مدى استجابة المنشآت الصناعية العاملة في “إيكاد” للحوادث الطارئة والخطيرة وتحسين مستوى التعامل مع تلك الحوادث لتجنب أكبر قدر من الخسائر.
وأكد محمد حسن القمزي الرئيس التنفيذي للمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة أن الاهتمام بتطبيق معايير البيئة والصحة والسلامة في جميع المنشآت الصناعية في مدن “إيكاد” يعد واحدا من الأهداف الاستراتيجية الرئيسية للمؤسسة التي تسعى على الدوام لتعزيز وعي جميع الأنشطة الصناعية في إمارة أبوظبي حول ضرورة تحسين آلية استجابتهم وتفاعلهم مع الحوادث الخطيرة المفاجئة التي يمكن أن تقع في مصانعهم ومنشآتهم أثناء عملية التشغيل.
وقال القمزي إن إجراء تمارين الحرائق الوهمية بشكل دوري في المدن الصناعية يعد أحد الإجراءات الأساسية التي تحرص المؤسسة على تطبيقها لتعزيز مستوى استجابة المصانع العاملة في الإمارة وذلك في إطار سياستنا وواجبنا في الاهتمام بعملائنا ودورنا التفاعلي معهم باعتبارنا الهيئة المنظمة لتدابير البيئة والصحة والسلامة في جميع الأنشطة الصناعية في إمارة أبوظبي.
وأشار إلى أن إجراء تمارين الحرائق الوهمية يسهم في مساعدة المنشآت الصناعية في تحديد نقاط الضعف في عملية الاستجابة والعمل على تحسينها والحرص على الابتعاد عن الارتباك والذعر أثناء وقوع الحوادث الحقيقية.
وقال إن تمارين الحرائق الوهمية والندوات التي نعقدها لتعزيز الوعي بتدابير البيئة والصحة والسلامة في جميع منشآت القطاع الصناعي في إمارة أبوظبي تهدف بمجملها إلى تسليط الضوء على أهمية الالتزام بهذه التدابير وتحسين مستوى استعداد المنشآت لمواجهة الحوادث الحقيقية الخطيرة.
وأضاف أن الحريق الوهمي الذي تم إجراؤه في مصنع الإمارات للأنابيب المعزولة ساهم في التحقق من مستوى الاستجابة السريعة لإدارة الدفاع المدني في أبوظبي وفعالية معدات مكافحة الحريق إضافة إلى قياس مدى تفاعل شرطة أبوظبي في مواجهة مثل تلك الحوادث والإجراءات التي تتبعها الشرطة للحفاظ على أمن وسلامة الأشخاص المتعرضين لتلك الحوادث.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة أن تأسيس دائرة البيئة والصحة والسلامة والأمن داخل المؤسسة يعد خطوة أساسية وعملية جدا في إطار تعزيز مسؤولية المؤسسة تجاه أفراد المجتمع خاصة وأن الحوادث الخطيرة مرتبطة بشكل كبير بالأنشطة الصناعية ولهذا تحرص المؤسسة بشكل متواصل على تشجيع المنشآت الصناعية لتحسين أنظمتها في إدارة معايير البيئة والصحة والسلامة في منشآتهم بهدف حماية البيئة المحيطة وتقليل الآثار السلبية والخسائر التي يمكن أن تنشأ.

اقرأ أيضا