الاتحاد

الرئيسية

البحث جار عن الإماراتي في العبارة المنكوبة


حمد الكعبي:
انفطر قلب الاماراتية 'أم خالد' عند سماعها خبر غرق العبارة المصرية 'السلام '98 في البحر الأحمر على شاشات إحدى القنوات الفضائية· لقد كان خالد ضمن الركاب· الشاب اليافع الذي لم يتجاوز 18 عاما حاولت والدته منعه بكل السبل من السفر إلى مصر ولكن محاولاتها فشلت وكأن الصغير العنيد يمضي إلى قدره المجهول حتى الآن·
وتخيم أجواء الحزن والألم منذ وقوع الكارثة على جميع أفراد أسرة هلال الخوار الكعبي الأب المتقاعد عن العمل والمقيم بالعين· فخالد المفقود هو آخر العنقود في العائلة المؤلفة من ثمانية أفراد: 4 شبان وفتاتين· وفي اتصال هاتفي أجرته 'الاتحاد' مع أخيه سعيد الكعبي قال: إن الأسرة لم تكن راضية عن سفر ابنها مع خاله السيد محمد إمام 'مصري الجنسية' وابن خالته محمد اليحيائي العُماني الجنسية خوفاً على الولد الذي لم يسبق له السفر بمفرده واختار خاله السفر عبر الطريق البري ومنها الانتقال عبر المركب إلى مصر بغرض العمل وأكد سعيد الكعبي إن خالد كان على اتصال مستمر بهم في كل محطات سفره وكل الأماكن التي يصل إليها وعند وصوله إلى السفينة اتصل بوالدته وأخبرها بأنه سيركب السفينة وليطمئن قلبها وقلب عائلته التي تفتقده حالياً· وأكد سعيد: إنه أجرى عدة اتصالات مع معارفه في مصر حتى يساعدوه في البحث كما اتصل بسفارة الامارات في جمهورية مصر العربية، وأخبره بعض الأهل المصريون بأنهم تعرفوا على خالد في أحد المستشفيات ولكنهم غير متأكدين والبعض يقول إنه حي ولكن لا يعرف مكانه ووردت أنباء من كل مكان إلا أن السفارة الإماراتية أكدت فقدانه وعدم العثور عليه إلى الآن· الأمر الذي استدعى سفر أخيه الأكبر محمد للتأكد من مصير الشقيق الغائب لعل وعسى يظهر على قيد الحياة·

اقرأ أيضا

المبعوث الأميركي: الأوضاع في شمال سوريا باتت "أفضل"