الاتحاد

الرياضي

لحن بكل الألوان من جزيرة الزعاب إلى تحفة السوان

يتميز ميدان السوان بخصائص عديدة جعلته من أهم ميادين السباق في الدولة، ويتخذ موقع الميدان مكانا رائعا ويكتسي بالخضرة والأشجار، ويقبل الملاك والمضمرين على المشاركة فيه بروح معنوية عالية وتكمل لوحة السوان بتقديم المطايا إلى افضل مستوياتها وسرعاتها.
وتاريخيا يعتبر السوان واحدا من أقدم الميادين بالدولة، حيث بدأ الركض في رأس الخيمة بجزيرة الزعاب قبل نحو أكثر 60 عاماً، ثم انتقل إلى السوان التي تبعد عن الزعاب نحو 20 كلم.
وفي أم القيوين كانوا يركضون في البطحاء، وفي أبوظبي كان “المركاض” في سويحان قبل أن ينتقل إلى الوثبة. وشهد ميدان السوان إقامة العديد من المهرجانات الاحتفالية لأبناء القبائل في نهاية حقبة الثمانيات.
و يتمتع ميدان السوان برأس الخيمة بموقعه الفريد ومكانه المميز وطقسه المثالي، والإقبال الجماهيري الكبير الذي يحظى به السباق. ويقع ميدان السوان وسط سهول رأس الخيمة، فيما تم وضع العزب في المرتفعات.
ووصل الملاك والمضمرون مبكرا إلى رأس الخيمة وطاب بهم المقام في العزب، التي جمعت أهل التراث في مكان واحد.
ويتميز الميدان كذلك بموقعه القريب جداً من عوافي، وعندما ينتهي السباق يتحول المضمرون والمتابعون إلى عوافي لكي يمزجوا بين سرعة السباقات ومتعة رياضة السيارات وسط المرتفعات.
ولبس ميدان السوان حلة زاهية استعداداً لاستقبال مهرجان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي ينطلق اليوم، وواصلت اللجنة العليا المنظمة استعداداتها لضربة البداية، وتم رفع علم الإمارات وأعلام دول مجلس التعاون الخليجي عالية أمام المنصة الرئيسية، كما تم تجهيز عزب الملاك والمضمرين.
وخلال الأيام الماضية كان المشهد المألوف هو وصول قطعان المطايا وطوافها أمام العزب وفي الميدان، وتحول السوان إلى لوحة فنية نادرة تجمع الملاك والمضمرين في المساء لبحث هموم ومستقبل رياضتهم، ولا حديث غير المكرمة السامية التي أمر بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الكل يشيد والكل يمدح دعم وجهود الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في تعزيز رياضة الآباء والأجداد.

اقرأ أيضا

التعادل السلبي يحسم لقاء النصر والجزيرة