الاتحاد

الإمارات

ربع سكان الإمارات طلاب في المدارس


الشارقة - تحرير الأمير:
أكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية على أن العلاقة بين الصحة والتعليم، تبادلية وثيقة، مشيراً إلى أن البيئة المدرسية تعتبر من أهم الوسائل لتعزيز الصحة من خلال منظومة من العوامل التربوية والإدارية والاجتماعية والبيئية·
وقال القاسمي في كلمة ألقاها أمس عقب افتتاح الملتقى الأول للصحة المدرسية والذي تنظمه إدارة الصحة المدرسية بوزارة الصحة في قصر الثقافة بالشارقة تحت رعاية معالي وزير الصحة حمد المدفع: إن الصحة بمفهومها الشمولي حالة من التوازن الجسماني والعقلي والنفسي للإنسان، لافتاً إلى أن الطالب محور الاهتمام من القيادات السياسية للدولة لايمانهم بأن بناء الإنسان هو الاستثمار الحقيقي لأي أمة من أجل مستقبل مشرق ونهضة شاملة· وأوضح القاسمي أن المدارس هي أهم المواقع لتعزيز الصحة إذ يتواجد ما يقارب من ربع سكان الإمارات في المدارس، وتثبت الاحصاءات لعام 2002 ان الفئة العمرية من سن 5 - 20 سنة 900 ألف طالب وطالبة بنسبة تصل إلى 23 بالمئة من حجم سكان الدولة·
كلمة التربية:
وفي سياق متصل ألقت د· مريم المطروشي مديرة الإدارة العامة للصحة المدرسية كلمة وزارة التربية والتعليم جاء فيها: إن دول العالم المتقدم تولي اهتماما كبيرا ببرامج الصحة المدرسية إيمانا منها بدورها الفعال في رفع المستوى الصحي لأهم شريحة في أي مجتمع، وهي شريحة الطلبة الذين يمثلون عادة نسبة سكانية عالية في أي مجتمع، ويتم ذلك من خلال تقديم الخدمات الصحية المتميزة لهم ونشر الوعي الصحي بينهم وقد تفوقت دولة الإمارات العربية المتحدة على العديد من دول العالم المتقدم وبشكل كبير في مجال الصحة المدرسية وذلك بشهادة خبراء منظمة الصحة العالمية ·
وأضافت: مع تغير نمط الحياة العصرية في مجتمعاتنا نظرا للتطورات الحديثة في المجال التقني والذي أدى بدوره إلى انتشار بعض المشاكل الصحية المرتبطة بعدم ممارسة الفرد لأسلوب حياة نشط مثل أمراض القلب والشرايين وضغط الدم والسكري والسمنة، وأصبحت هناك ضرورة لتكاتف وتعاون المؤسسات المجتمعية معا للحد من انتشار هذه الظواهر السلبية ·
بناء جيل واع :
بدوره أكد د· محمود فكري الوكيل المساعد للطب الوقائي في كلمة ألقاها بالنيابة عنه الدكتور ابراهيم السكار مدير إدارة البرامج الرياضية والصحية على الدور الكبير الذي تقوم به وزارة الصحة في قطاع الصحة المدرسية بغية بناء جيل واع لمسؤولياته متفهم لواجباته لتحقيق ذاته في المستقبل من خلال حياة صحية واجتماعية وثقافية متوازنة·ولفت فكري إلى أن الدراسات أظهرت وفقاً لما جاء في تقارير المنظمات الدولية أن ما يزيد على 50 بالمئة من الشباب يواجهون مخاطر واحدة أو أكثر من السلوكيات الخاطئة التي تؤثر سلبا على صحتهم، ودعا إلى ضرورة الاتفاق على استراتيجيات وطرق للتعامل مع الحالات التي تهدد أمن وسلامة وأخلاقيات المجتمع الإماراتي والتصدي لها بجدية حتى لا تصبح مشاكل كبرى من الصعب معالجتها أو التغلب عليها·

اقرأ أيضا