محمد حامد (دبي) تتأهب أبوظبي لاستقبال «ريال زيدان» في ديسمبر المقبل للمشاركة في مونديال الأندية، حيث يبحث زين الدين زيدان عن لقبه الثامن في أقل من عامين، كما يتطلع «الملكي» للظفر باللقب المونديالي ليرفع حصيلته من البطولات إلى 5 في العام 2017، بعدما حصد لقب الليجا، ودوري الأبطال، وسوبر أوروبا، وسوبر إسبانيا.  وتتشابه تطلعات زيدان مع ما فعله بيب جوارديولا العام 2009، حينما أتى إلى أبوظبي وفي خزائنه 5 بطولات، واكتملت سيمفونية المجد على أرض أبوظبي، حينما توج بمونديال الأندية، لتخرج الصحافة الإسبانية والعالمية بصورة جوارديولا وهو يبكي قائلة: دموع المجد في أبوظبي.  زين الدين زيدان نجح بشخصيته الكروية الساحرة وتركيبته الهادئة في تقديم النسخة الجديدة من الريال، التي تجمع المتعة والقوة والانضباط، ليصبح «الملكي» واحداً من أكثر الكيانات الكروية توازناً في تاريخ كرة القدم، فقد رفض خبراء الكرة الإسبانية المقارنة بين «بيب تيم» الذي أبدع مع جوارديولا و«ريال زيدان»، وشددوا على أن الأخير أكثر توازناً.  ريال مدريد الذي تمكن من التفوق على غريمه التاريخي برشلونة 5/&rlm&rlm&rlm 1 في مجموع الذهاب والإياب لكأس السوبر الإسباني، حقق مكاسب عدة تتجاوز الفوز بالسوبر للمرة العاشرة أو الفوز على منافسه الأزلي برشلونة، وعلى رأس هذه المكاسب أن زيدان نجح في تكوين فريق لا يعتمد على لاعب بعينه، فقد غاب كريستيانو رونالدو بسبب الإيقاف، ولم يشارك إيسكو، وبيل، وكاسيميرو، وعلى الرغم من ذلك فقد توهج أسينسيو وفاسكيز وكوفاسيتش وغيرهم من النجوم الذين يشكلون القوة الضاربة لريال المستقبل، الذي ظهر في البرنابيو ومن قبله بالكامب نو مختالاً يزهو بفرض سيطرته على مجريات المباراتين.  صحافة مدريد تغنت بفريق الريال، وأشارت صحيفة «آس» إلى أن الأمر يتجاوز التفوق على البارسا؟، حيث أشارت إلى أن الفريق الملكي أسقط نظيره الكتالوني وحصد اللقب الرابع في العام 2017، مما يؤشر إلى أنه أصبح المهيمن الأكبر على كرة القدم في إسبانيا وأوروبا، وتابعت: بيكيه يعترف للمرة الأولى بأن الريال أصبح أفضل من البارسا. أما صحيفة «ماركا»، فعنونت: «رقصة الصيف» وحرصت على نشر صورة فاسكيز وأسينسيو وهما يرقصان في الهواء بعد الهدف الأول، وتابعت: الريال توج بالسوبر الإسباني بعد عرض قوي أمام البارسا المحبط، فقد تقدم أسينسيو بهدف جديد رائع، وأكمل بنزيمة المهمة في ليلة الاستعراض المدريدي في البرنابيو.  وفي المقابل، تعيش الصحافة الكتالونية مرحلة الواقعية في تشخيص سقوط البارسا، حيث أشارت صحيفة «سبورت» إلى أنه أصبح بلا روح، وتناولت أهمية إبرام صفقات جديدة تعيد الفريق للحياة من جديد، فقد ظهر التأثر النفسي والكروي برحيل نيمار، ويسابق البارسا الزمن لجلب كوتينيو لإصلاح ما أفسدته صفقة نيمار، وفي موضع آخر قالت إنه حان وقت التغيير، مضيفة: إنه أسوأ بارسا وأفضل ريال، وكتب لويس ماسكارو عبر صفحات «سبورت»، مؤكداً أن ميسي لم يتمكن من فعل شيء، لأنه لن يستطيع بمفرده صنع الفارق مع «أسوأ بارسا» والذي كان يواجه النسخة الأفضل من الريال.  كما كشفت «موندو ديبورتيفو» إلى أن كوتينيو أصبح قريباً من البارسا أكثر من أي وقت مضى، في حين تعقدت صفقة ديمبلي، وعن الكلاسيكو أمام الريال قالت إن البداية الكارثية في الشوط الأول تسببت في هذا السقوط، وأن استمرار الوضع على ما هو عليه يعني أن جماهير البارسا ستبكي قريباً على أطلال فريق كان عملاقاً. وأشارت الصحيفة إلى أن التحسن النسبي في الشوط الثاني لم يشفع للفريق، حيث كانت الأمور قد حسمت للريال. من جانبه، أعرب المدرب الفرنسي زين الدين زيدان عن سعادته بإحراز كأس السوبر الإسبانية، وهو اللقب السابع له مع ناديه ريال مدريد، منذ توليه مهام الإشراف عليه خلفاً لرافايل بنيتيز قبل نحو 20 شهراً. وتوج النادي الملكي الإسباني بلقب كأس السوبر المحلية بفوزه إياباً على ملعبه سانتياجو برنابيو على غريمه برشلونة 2-صفر، بعد تقدمه ذهاباً على ملعب كامب نو بنتيجة 3-1. وبذلك، أحرز زيدان الذي يتولى مهامه منذ يناير 2016، اللقب السابع له مع ريال، بعد لقب دوري أبطال أوروبا مرتين، والدوري الإسباني مرة واحدة، والكأس السوبر الأوروبية مرتين، وكأس العالم للأندية مرة واحدة. وعلق زيدان على سجله بالقول: أنا سعيد، أعشق ما أقوم به وبطبيعة الحال، إحراز 7 ألقاب هو أمر مدهش. وأضاف: بداية الموسم شبيهة بنهاية الموسم. الفوز بالكأس السوبر الأوروبية مرتبط بفوزنا بدوري أبطال أوروبا، والفوز بالسوبر الإسبانية مرتبط بفوزنا بالدوري المحلي، متابعاً: الآن نبدأ دورة جديدة تتضمن المنافسة على 4 ألقاب، في إشارة إلى الدوري والكأس المحليين، ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية. وختم: سنحاول بذل قصارى جهودنا. ستكون الأمور معقدة لكننا سنكافح حتى النهاية. أسينسيو.. هرمون النمو وجينات العبقرية ! دبي (الاتحاد) يبلغ 21 عاماً من العمر، لكنه أصبح حديث الصباح والمساء حول العالم، فقد تمكن من تسجيل 3 أهداف في 3 مباريات متتالية في شباك البارسا، فعلها في أقل من 20 يوماً، وكانت البداية بهدف في مباراة ودية نهاية الشهر الماضي، وشهدت فوز البارسا 3-2، وعاد النجم الإسباني الواعد وهدم الكامب نو بقذيفة مدوية في ذهاب السوبر، اختتم بها ثلاثية الريال في مرمى البارسا، ثم افتتح ثنائية الملكي في لقاء الإياب.   أسينسيو أحرز في مباراته الأولى بمختلف البطولات، وتحديداً في الليجا، ودوري الأبطال، وسوبر أوروبا، وسوبر إسبانيا، وهي الطريقة المثالية التي دخل بها قلوب عشاق الريال، وأصبح النجم الإسباني ركناً أساسياً في مشروع زيدان لريال المستقبل الذي يراهن عليه الجميع للسيطرة على البطولات لعدة سنوات.   وبعيداً عن كرة القدم وتفاصيلها، فقد عاش أسينسيو دراما مثيرة تشكلت على إثرها شخصيته الكروية، فهو مولود لأب إسباني وأم ألمانية، ويبدو أن هذه الجينات منحته مزيجاً من الموهبة الإسبانية اللاتينية، وانضباطاً ألمانياً، فكانت المحصلة لاعباً موهوباً لا تنقصه العقلية الاحترافية. وواجه أسينسيو بعض المشكلات الصحية في طفولته، وتحديداً نقص هرمونات النمو  وعلى وجه التحديد الركبة، «وهي مشكلة أشبه بما عانى منه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي» ولم يتعاف من هذه المشكلات إلا في مرحلة المراهقة بعد أن بلغ 15 عاماً، كما تأثر أسينسيو برحيل الأم بالمرض اللعين، الأمر الذي يشكل دافعاً ملهماً له للتألق في مشواره الكروي. الأب جلبيرتو لاعب كرة سابق في مركز لاعب الوسط المهاجم، ولكنه لم يكمل مسيرته الكروية، وشقيقه الأكبر إيجور مدافع، أي أن أسينسيو جاء من أسرة رياضية وكروية، ليصبح للبيئة ومن قبلها الوراثة دوراً مهماً في تشكيل عقلية النجم الواعد. بيكيه: الريال يستحق مدريد (د ب أ) اعترف جيرارد بيكيه، مدافع نادي برشلونة الإسباني، بعد سقوط فريقه أمام ريال مدريد في السوبر الإسباني، أن النادي الملكي هو الأفضل في الوقت الراهن. وقال بيكيه عقب إياب السوبر الإسباني: خلال السنوات التسع أو العشر الأخيرة التي تواجدت فيها هنا هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بأننا أقل شأننا من الريال، لقد فازوا بدوري الأبطال هذا مؤكد، ولكننا كنا دائما نأتي هنا ونفوز وهذا لم يكن منذ وقت طويل. وأضاف بيكيه قائلاً: لسنا في أفضل أوقاتنا داخل الفريق أو النادي، علينا أن نكون قربين من بعضنا قدر الإمكان وأن ننظر إلى المستقبل، علينا أن نتقبل الهزيمة، وأن نتقبل أفضلية الريال في الوقت الحالي. وتابع: علينا أن نحافظ على المستوى الذي قدمناه في كامب نو، حيث إنهم لم يتمكنوا من التفوق علينا سوى من خلال هجمتين مرتدتين، إنهم يتمتعون حاليا بلياقة بدنية أفضل، لقد تعقدت الأمور في مباراة اليوم بعد هدفهم المبكر. واضطر بيكيه إلى مغادرة المباراة في بداية الشوط الثاني بداعي الإصابة، ولكنه أكد أنه ليس هناك ما يدعو للقلق، واختتم قائلاً: إنه حمل زائد وحسب.