صحيفة الاتحاد

منوعات

للطلاب المتعثرين في الرياضيات واللغات.. تجنبوا «فيس بوك» !

 

 

يعاني أكثر من 20% من الصغار والمراهقين من اضطرابات خلال النوم، مما يؤثر سلباً على تحصيلهم الدراسي في مواد مثل الرياضيات واللغات، هذا ما خلصت إليه دراسة جديدة أشارت بأصابع الاتهام في هذا الشأن إلى وسائل التواصل الاجتماعي، مثل «فيس بوك» و«تويتر» وغيرهما.

وشملت الدراسة، التي أجراها فريقٌ بحثي قادته البروفيسور سالي باور من معهد ويلز للأبحاث والبيانات وطرق البحث الاقتصادية والاجتماعية، أكثر من 900 من المراهقين ممن يشيع بينهم الاستيقاظ خلال الليل، وهو ما يجعلهم يشعرون بالإنهاك عند استيقاظهم في الصباح.

وبحسب الفريق، ربما يشكل تصفح مواقع التواصل الاجتماعي في مثل هذه الأوقات، أحد العوامل المسببة في ارتباك أو اضطراب نمط النوم لدى المبحوثين، ما يفضي بهم إلى الذهاب إلى مدارسهم في اليوم التالي، وهم في حالة من الإرهاق والتشوش.

وكشفت الدراسة، التي نُشرت في دورية «يوث ستاديز»، النقاب عن أن أكثر من خُمس أفراد العينة أقروا بأنهم يتصفحون حساباتهم الشخصية على تلك المواقع لدى استيقاظهم من النوم ليلاً.

وشملت الدراسة مجموعتين تتراوح أعمار المبحوثين في إحداهما ما بين 13 و14 سنة، بينما تتراوح الأعمار في الأخرى بين 14 و15 سنة. وتبين أن نسبة من كشفوا عن أنهم يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي خلال الليل لم تختلف بين المجموعتين.

ووفقاً لصحيفة «ديلي ميرور» البريطانية، فإن المراهقين الذين يُقْدِمون على ذلك يكونون أكثر شعوراً بالإرهاق والتعب لدى توجههم إلى مدارسهم في اليوم التالي مقارنة بأقرانهم ممن لا يفعلون ذلك، بنسبة 300% تقريباً.

وأشارت النتائج إلى أن الفتيات أكثر إقبالاً من الفتية على تصفح الحسابات الشخصية على المواقع الإلكترونية خلال الليل.

ونقلت «ديلي ميرور» عن رويت غروبر الخبير النفسي والأستاذ المساعد في جامعة ماكغِل الكندية قوله إن اضطراب النوم ليلاً يؤثر على التحصيل الدراسي، خاصة بالنسبة لمواد مثل الرياضيات واللغتين الإنجليزية والفرنسية.