معتز الشامي (دبي)  يدخل منتخبنا الوطني مساء اليوم، معسكره المغلق استعداداً لمباراتي ختام مشوار المرحلة الثالثة والأخيرة، من تصفيات مونديال موسكو 2018، والتي تجمع الأبيض بنظيره السعودي يوم 30 الجاري على ستاد هزاع بن زايد، ومن ثم السفر إلى العاصمة الأردنية عمان، لمواجهة المنتخب العراقي في  5  سبتمبر المقبل.  ويبدأ تجمع المنتخب بـ23 لاعباً، ويستمر حتى صباح يوم 22 الجاري، حيث ينضم سباعي العين إلى قائمة الأبيض، لتكتمل قوته الضاربة عقب لقاء البنفسج أمام ضيفه الهلال السعودي، في ربع نهائي دوري أبطال آسيا.  ويدشن منتخبنا تدريباته على ملعب ذياب عوانة في اتحاد الكرة في دبي يوميا ولمدة 4 أيام، تشهد وقوف الأرجنتيني باوزا وجهازه المعاون على الحالة البدنية والفنية لجميع اللاعبين، في ظل حرص المدرب على التعرف على قدرات جميع اللاعبين أصحاب الكفاءة الفنية للمشاركة على المستوى الدولي، ما دفعه للإعلان عن قائمة موسعة تضم 30 لاعبا.  ويدخل منتخبنا المباراتين المقبلتين أمام الأخضر، ثم أسود الرافدين من أجل الفوز، رغم أن كل المؤشرات تؤكد أن فرصة التأهل كثالث للمجموعة الثانية، باتت صعبة، رغم أنها لا تزال «قائمة» رقمياً.  ويدخل الأبيض مباراتيه أمام السعودية والعراق وهو في الترتيب الرابع للمجموعة برصيد 10 نقاط، بينما يتصدر اليابان ترتيب المجموعة الثانية بـ17 نقطة، ويليها استراليا بـ 16 نقطة ثم الأخضر السعودي ثالثاً بـ16 نقطة أيضاً.  وكان باوزا قد أعلن ضم 30 لاعبا هم «سهيل أحمد النوبي، بني ياس، أحمد خليل، علي مبخوت، محمد فوزي، فارس جمعة، علي خصيف، (الجزيرة)، عبدالعزيز هيكل، عبدالعزيز صنقور، وليد عباس، خميس إسماعيل، حبيب الفردان، محمد مرزوق، ماجد ناصر، حسن إبراهيم، (شباب أهلي  دبي)، أحمد برمان، مهند سالم العنزي، عمر عبد الرحمن، خالد عيسى، محمد أحمد، إسماعيل أحمد، محمد عبد الرحمن، (العين)، طارق أحمد، محمود خميس، سالم صالح، أحمد شمبيه (النصر)، إسماعيل مطر، خالد باوزير، محمد العكبري، طارق أحمد الخديم، أحمد راشد المحرزي، (الوحدة)».  وبعيدا عن تفاصيل التحضيرات المرتقبة التي يجريها الأبيض على ملعب ذياب عوانة في اتحاد الكرة، فإن الجهاز الفني لا يزال يسعى بكل قوة للوصول إلى «التوليفة السحرية» لمنتخبنا، لاسيما في ظل تراجع مستوى بعض الدوليين، واحتياج المنتخب لضخ دماء جديدة في بعض المراكز، حيث يتطلع المدرب الجديد في الخروج بنتيجة ايجابية أمام الأخضر السعودي، وكذلك أمام المنتخب العراقي.  ويرغب الجهاز الفني في إعادة المنتخب لسكة الانتصارات، وختام مشوار التصفيات، بشكل إيجابي، ما يسهل مهمة الجهاز الفني في بناء فريق قوي وقادر على المنافسة قاريا خلال العامين المقبلين، في ظل استضافة الإمارات لكأس آسيا 2019، وبالتالي سيكون المنتخب مطالباً بالفوز باللقب.  ويخشى باوزا في حالة استمرار النتائج «غير الجيدة» والأداء الباهت للمنتخب، أن يؤدي ذلك لحالة من انعدام الثقة بينه وبين الجماهير والشارع الرياضي من جهة، وبينه وبين اللاعبين من جانب آخر، لاسيما وأن للمدرب تجربة لم يكتب لها النجاح مع التانجو الارجنتيني، لذلك سيكون باوزا أكثر حرصاً على إظهار بصمته مع الأبيض بعد الأداء الباهت والنتيجة المخيبة أمام تايلاند يونيو الماضي، في أولى تجاربه مع المنتخب، وإن التمس له الجميع العذر لتوليه المسؤولية قبل المباراة بفترة قصيرة.  من جهة ثانية، يدرك الجهاز الإداري لمنتخبنا كل تلك المعطيات، وبالتالي يتوقع أن يعمل على رفع معنويات اللاعبين، وإشعال رغبة الفوز في نفوسهم، من أجل الدفاع عن سمعة الكرة الإماراتية أولا، ومن أجل القتال في الملعب والخروج بنتائج ايجابية أمام الأخضر واسود الرافدين، وعدم التفريط في الفوز، لمصالحة الجماهير ومن ثم بدء مرحلة جديدة أكثر استقراراً تحت القيادة الفنية.  ووضح خلال معسكر الفريق في كل من ماليزيا وتايلاند في يونيو الماضي، حرص المدير الفني لمنتخبنا على منح الجهاز الإداري بقيادة عبد الله صالح مشرف المنتخب، واجبات أكثر من ايجابية، بهدف زيادة الانسجام بين طرفي الجهاز الإداري والفني، فضلاً عن استغلال قرب الجهاز الإداري «الوطني» من اللاعبين للقيام بدور نفسي في المقام الأول.