هناء الحمادي (أبوظبي) وجدت أحلام النقبي، الحائزة درجة البكالوريوس في العلاقات العامة والإعلام، وجدت نفسها لا إرادياً تعشق صناعة الحلويات، فدخلت عالمها باحتراف. ورغم ما تملكه النقبي من خبرة في صناعة الحلويات، لكن حب معرفة أسرارها تطلب منها أن تشارك في دورات خارج الدولة لتعلم فنون وأسرار وخبايا تلك الصناعة. وتقول: «حبي لتعلم المزيد دفعني للالتحاق بورش عمل متخصصة في إعداد وتزيين الحلويات بأسلوب الفنادق، وأساسيات وأنواع الأجبان المخصصة لـ (التشيز كيك)، كما تعرفت إلى كيفية التعاون مع الموردين والموزعين لمعرفة كيفية الترويج للمنتج، وشاركت في ورشة مع الشيف البحرينية ملاك آلن المتخصصة في صناعة (التشيز كيك)، التي استفدت منها كثيراً»، مشيرة إلى أن تلك الورش طورت عملها بشكل كبير من خلال معرفة وإتقان كل ما هو جديد في عالم الحلويات في ظل ظهور تنافس كبير على مواقع التواصل الاجتماعي. وتفضل أحلام خلال إعدادها الأطباق الخروج عن المألوف، وتعشق الأشكال التي تضاف إلى «التشيز كيك»، واستطاعت أن تتميز في نكهاته جديدة هي الفستق والزعفران والورد، كما أتت بفكرة مختلفة في الطعم والشكل مع خلال إعداد «تشيز كيك» الزعفران مع قرص عقيلي، وأخرى مع الكنافة. بالإضافة إلى «تشيز كيك» بارد وآخر مطبوخ. وتؤكد أحلام أن نجاح أي مشروع يعتمد على حسن التعامل، والالتزام والصبر والتجديد، وأن يكون كل شيء مدروساً، مبينة أن العمل من المنزل مريح وقد تم تخصص مكان لصناعة الحلوى «التشيز كيك» يضم كل الأدوات المطلوبة. وعن طريقة التسويق التي اتبعتها، تقول أحلام «بدأت بالتسويق من خلال موقع التواصل الاجتماعي (إنستغرام) عبر حساب (chatoo.sweet)، إلى جانب المشاركة في معارض مثل مهرجان المدام التراثي، وأسبوع الصم في كلباء، ومهرجان مدام الرمضاني»، مبينة أن هذه الطرق من أنجح الطرق للترويج لأي مشروع منزلي.