الاتحاد

عربي ودولي

180 ألف اخصائي وجندي لمكافحة حرائق روسيا

ضاعف عشرات الآلاف من الإطفائيين والجنود والمنقذين جهودهم أمس، لمحاولة السيطرة على حرائق الغابات التي اتسعت رقعتها خلال الساعات الـ24 الأخيرة في غرب روسيا وسط استمرار موجة الحر الشديد غير المسبوقة التي تنبئ بتفاقم الوضع. وأعلن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الليلة قبل الماضية حالة الطوارئ في المناطق السبع الأكثر تضرراً، حيث قتل 40 شخصاً على الأقل بالحرائق التي أتت على قرى بأكملها وشردت أكثر من 3 آلاف روسي. وجندت روسيا المزيد من الرجال لمحاولة تطويق امتداد النيران التي كانت مستعرة أمس، على مساحة 172 ألف هكتار.
وتقرر إرسال 180 ألف اخصائي من وزارة الأوضاع الطارئة و5 آلاف جندي و3 آلاف عنصر من وزارة الداخلية بشكل عاجل إلى المناطق المنكوبة لمكافحة الحرائق. وقال فلاديمير ستيبانوف المسؤول الرفيع في الوزارة “الحرارة القصوى تؤدي إلى نشوء ظروف غير مساعدة... للأسف، لا يمكننا توقع أي تحسن في الوضع حتى نهاية الأسبوع الجاري”. وأضاف: “نعمل ليل نهار. هذه معركة حقيقية... لقد انقذنا 320 قرية”. وأفاد بيان للوزارة “خلال الساعات الـ24 الماضية، تم تسجيل 323 مركزاً جديداً لحرائق الغابات وجرى إخماد 247 منها... مقارنة مع الليلة قبل الماضية، ارتفع العدد بواقع 68 حريقاً إضافياً وبزيادة 45 ألف هكتار من المساحات المحترقة”. كما سجلت الوزارة 50 حريقاً جديداً للنباتات المتفحمة “الخث” في منطقة موسكو بشكل أساسي. وتوقعت مصلحة الارصاد الجوية الروسية أن تبلغ درجات الحرارة 40 درجة مئوية في العاصمة والمناطق المجاورة، وانخفاضا في درجة انقشاع الرؤية إلى ما دون 1000 متر بسبب الدخان.
إلى ذلك، أعلن مكتب المدعي العام الروسي أمس، أن حرائق الغابات دمرت 13 حظيرة طائرات على الأقل بها طائرات ومعدات في قاعدة بحرية خارج موسكو الخميس الماضي.

اقرأ أيضا

تونس: أحكام بإعدام 8 متورطين في تفجير حافلة الأمن الرئاسي