استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في قصر السلام في جدة، سمو الشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله بن جاسم آل ثاني.

وقد أكد سمو الشيخ عبدالله بن علي، خلال الاستقبال، أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر هي علاقات أخوة راسخة في جذور التاريخ.
وقدم سمو الشيخ عبدالله وساطته لفتح منفذ "سلوى" الحدودي لدخول الحجاج القطريين إلى الأراضي السعودية.
على إثر هذه الوساطة، وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالموافقة على دخول الحجاج القطريين إلى المملكة العربية السعودية عبر منفذ "سلوى" الحدودي لأداء مناسك الحج، والسماح بدخول جميع المواطنين قطريي الجنسية الذين يرغبون في ذلك لأداء مناسك الحج من دون التصاريح الإلكترونية.
كما وجه خادم الحرمين الشريفين بنقل كافة الحجاج القطريين بإرسال طائرات خاصة تابعة للخطوط السعودية إلى مطار الدوحة لإركاب كافة الحجاج القطريين على نفقته الخاصة لمدينة جدة، واستضافتهم بالكامل على نفقة خادم الحرمين الشريفين، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة.
والشيخ عبدالله بن علي بن عبد الله آل ثاني، الذي توسط لفتح المعبر، يصنف على أنه رجل من كبار شخصيات آل ثاني ويحظى بقبول داخل الأسرة الحاكمة في قطر.
والشيخ عبد الله بن علي هو الابن التاسع لحاكم قطر الشيخ الراحل علي بن عبد الله آل ثاني وحفيد حاكم قطر عبد الله بن جاسم آل ثاني، وأخو الشيخ أحمد بن علي آل ثاني الذي أطاح به ابن عمه الشيخ خليفه بن حمد آل ثاني جد الأمير تميم بن حمد في 22 من فبراير عام 1972.
عرف عن عائلة الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني وأجداده حسن تثبيت ركائز الحكم وإدارة الدولة، وحسن التعامل مع دول الجوار في القرن الماضي.
وفي عهد الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني حاكم قطر، شهدت قطر نهضة ملحوظة ونقلة حضارية بإنتاج البترول من حقول "دخان" البرية والحقول البحرية.
وبعد تنازل الشيخ علي عن الحكم لنجله أحمد، بايعت أسرة آل ثاني الشيخ أحمد بن علي آل ثاني في 24 أكتوبر عام 1960م الذي أكمل المسيرة وحقق لبلاده الأمن وبداية عهد الرخاء وصك أول عملة قطرية قبل أن يعلن إنهاء الوصاية البريطانية ويعلن الاستقلال عن بريطانيا في سبتمبر عام 1971 وأنشأ أول مجلس للوزراء وأول مجلس للشورى.
ويرجع الفضل إلى الشيخ أحمد بن علي في إنشاء إذاعة قطر عام 1968م وتلفزيون قطر عام 1970م.