الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن تدعو إلى الإسراع بالمفاوضات المباشرة

استمرار عمليات البناء في مستوطنة جبل أبو غنيم القريبة من القدس

استمرار عمليات البناء في مستوطنة جبل أبو غنيم القريبة من القدس

دعت الولايات المتحدة الأميركية السلطة الفلسطينية وإسرائيل إلى الإسراع في استئناف المفاوضات المباشرة، محذرة من عواقب قد تترتب عن عدم المباشرة بهذا المسار. ولم يؤكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي المعلومات التي أوردها مسؤول فلسطيني نهاية الأسبوع الماضي عن تحذير الرئيس الأميركي باراك أوباما في رسالة وجهها إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من تأثير أي فشل في المفاوضات سلباً على العلاقات الفلسطينية - الأميركية، من دون أن ينفيها. وقال كراولي “نعتقد بحزم أن الوقت حان للانتقال من مفاوضات الممكن إلى المفاوضات المباشرة”، مضيفاً أن “رسالتنا تقتضي بأن نقول إنه الوقت المناسب وعلى الجانبين ألا يفوتان هذه الفرصة”. ورداً على إصرار الصحفيين للحصول على تأكيد بشأن الرسالة الموجهة من أوباما إلى عباس، كرر كراولي التأكيد “إننا نعتقد بأن الأمر طارئ”. وتابع “ستكون هناك عواقب بحال الفشل في اغتنام هذه الفرصة”، مضيفاً “ستكون هناك عواقب تتعلق بالشرق الأوسط وبالطريقة التي سيرى من خلالها الإسرائيليون والفلسطينيون والدول الأخرى الأمور وسيستخلصون بأنفسهم هذه العواقب إذا لم يغتنم هؤلاء القادة هذه الفرصة”. ورأى كراولي في “الضوء الأخضر” الذي أعطته جامعة الدول العربية لمعاودة المفاوضات المباشرة أمراً مشجعاً.
من جانبه، نفى صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية أمس وجود اتفاق على عقد اجتماع ثلاثي يضم السلطة الفلسطينية وإسرائيل والإدارة الأميركية. وقال عريقات إن فكرة عقد اللقاء يتم تداولها لكن لا يوجد اتفاق بشأنها، موضحاً أنه في حال عقد مثل هذا اللقاء فإنه سيبحث في تحديد مرجعية واضحة لمفاوضات السلام المباشرة. وشدد عريقات على التمسك الفلسطيني بأنه “لا بد من موافقة الحكومة الإسرائيلية على مرجعية عملية السلام والدولة الفلسطينية على حدود عام 67 ووقف الاستيطان بما يشمل القدس” قبل الذهاب لمفاوضات مباشرة. وتحدثت تقارير إخبارية أمس عن اتصالات لعقد لقاء ثلاثي فلسطيني - إسرائيلي - أميركي مشترك يبحث في تفاصيل المفاوضات ويتطرق إلى القضايا الرئيسية موضوع التفاوض.
إلى ذلك، أفاد تقرير لحركة “السلام الآن” المعارضة للاستيطان نشر أمس أن قرار التجميد الجزئي لبناء مساكن في المستوطنات في الضفة الغربية الذي صدر في نوفمبر، انتهك 492 مرة. وسمحت صور التقطت من الجو بتحديد أن أعمال بناء أطلقت في ستين مستوطنة “في انتهاك مباشر” لقرار تجميد الاستيطان الذي ينتهي العمل به في 26 سبتمبر بحسب حركة السلام الآن. وقال ياريف اوبنهايمر الأمين العام لحركة السلام الآن “في بعض المناطق لم تكن الحكومة على علم بذلك في حين كانت تحاول تجاهل الأمر في مناطق أخرى”. وتعذر على وزارة الدفاع الإسرائيلية التي تصدر تراخيص البناء، التعليق على هذه المعلومات. وأضافت حركة السلام الآن أنه “في الأوقات العادية يتم بناء 1130 منزلاً كل ثمانية أشهر في المستوطنات ما يعني أن الحكومة لم تجمد سوى أكثر من نصف المشاريع”. وتضاف المساكن الجديدة لألفي شقة ومنزل سمح ببنائها قبل تطبيق قرار التجميد الذي اتخذته حكومة بنيامين نتنياهو بضغط من واشنطن لتحريك المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.


نصف مليون مستوطن في الضفة الغربية

غزة (الاتحاد) - ذكر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن عدد المستوطنين بالضفة الغربية في نهاية العام 2009 تجاوز نصف مليون مستوطن يتواجدون في 144 مستوطنة.
وبينت القائم بأعمال رئيس الإحصاء علا عوض أن عددهم في الضفة بلغ (517,774)، مقارنة بـ 500 ألف و670 مستوطناً في نهاية العام 2008، أي بنسبة نمو مقدارها 3.4%.
ولفتت إلى أن عددهم قد تضاعف أكثر من 40 مرة خلال السنوات 1972- 2009، مشيرة إلى أن عدد المستوطنات بالضفة في نهاية 2009 بلغ 144مستوطنة غالبيتها في القدس بواقع 26، منها 16مستوطنة تم ضمها إلى الكيان الإسرائيلي، ثم محافظة رام الله والبيرة حيث يوجد فيها 24 مستوطنة. وأشارت إلى أن معظم المستوطنين يتركزون في القدس، حيث بلغت نسبتهم 52% من مجموع المستوطنين في الضفة بواقع (267 ألفا و325) مستوطناً. وأضافت «في محافظة رام الله والبيرة بلغ عددهم (92,625) مستوطناً وفي بيت لحم (57,325)، وسلفيت (31,404)، في حين أن أقل المحافظات من حيث العدد محافظة طوباس (1,340)».
وأوضحت عوض أن عدد سكان المستوطنات الحضرية يبلغ 2000 نسمة أو أكثر، فيما بلغ عددها في الضفة 45 مستوطنة منها 22 في القدس.

اقرأ أيضا

الحكومة الأسترالية تحذر من تجدد حرائق الغابات