الاتحاد

عربي ودولي

نصر الله: المقاومة جاهزة للرد ولن تقف صامتة «المرة الثانية»

أعلن الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله أمس أن قيادة الحزب طلبت من كوادرها وعناصرها في الجنوب الانضباط وانتظار الأوامر خلال الاشتباكات التي جرت بين الجيش اللبناني والقوات الاسرائيلية على الحدود. وقال في كلمة بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للعدوان الاسرائيلي على لبنان في 2006 "إن المقاومة جاهزة للرد على إسرائيل وتحت تصرف قيادة الجيش.. ولكنها لن تقف صامتة في حال اعتدت اسرائيل مرة ثانية على الجيش وسنقطع اليد الإسرائيلية التي تمتد اليه".
وأعرب نصر الله عن الدعم للجيش اللبناني، وقال "نحن دعم لكم وعون لكم ونصير لكم.. إن المقاومة جاهزة وتحت تصرف قيادة الجيش"، واضاف "إن الاشتباكات تمثل مواجهة بطولية خاضها ضباط وجنود الجيش اللبناني الوطني مع حدود دولة فلسطين المحتلة". واضاف أنه أجرى اتصالات بالرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الوزراء سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري. واضاف "إن العدوان الإسرائيلي على لبنان لم يتوقف منذ عام 2006 وتمثلت في الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية حيث تم تسجيل سبعة آلاف اعتداء ضد لبنان منذ 14 أغسطس 2006".
وقال نصر الله “انا اقول لكم بصراحة في اي مكان سيتعدى فيه على الجيش من قبل العدو الصهيوني ويكون فيه تواجد للمقاومة أو يد المقاومة تصل إليه فإن المقاومة لن تقف ساكتة ولا صامتة ولا منضبطة.. اليد الإسرائيلية التي ستمتد الى الجيش اللبناني ستقطعها المقاومة”. واكد ان “حزب الله” طلب من كوادره وعناصره في الجنوب خلال الاشتباكات ان يضبطوا انفسهم والا يقوموا بعمل ما وان ينتظروا الأوامر”. وتابع “كنا جاهزين ولم نتفرج وكنا مستعدين للقتال والدفاع وقد أبلغنا القيادات السياسية أننا لن نبادر الى اي تحرك”.
وأشاد نصر الله وسط تصفيق الحاضرين بشجاعة وثبات الجيش وضباطه، معتبراً أن المواجهة التي دامت حوالى اربع ساعات وعلى فترات متقطعة عمدت بالدم العلاقة بين المقاومة والجيش”. واتهم مجددا اسرائيل باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005 “استناداً الى معطيات”.
جنبلاط يبدأ زيارة غير معلنة لدمشق
جودت صبرا (بيروت) - بدأ رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط زيارة غير معلنة الى دمشق أمس قالت مصادر سياسية لـ"الاتحاد" إنها جاءت بعد لقاء عاجل تم بين جنبلاط والرئيس اللبناني السابق العماد اميل لحود المقرب جداً من الرئيس السوري بشار الأسد.
واعتبر أمين السر العام في "الحزب التقدمي الاشتراكي" شريف فياض أن خطوة جنبلاط باتجاه لحود انهت ملفاً مثقلاً بين الرجلين، واشار الى أن الدور السوري كان يسعى لتثبيت الاستقرار في لبنان بالإضافة الى الدول العربية.

اقرأ أيضا

اليابان تؤكد ظهور ثاني حالة إصابة بفيروس "كورونا"