الاتحاد

الرياضي

10 آلاف مطية ترسم لوحة مهرجان محمد بن زايد في السوان

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ينطلق اليوم في ميدان السوان مهرجان محمد بن زايد للهجن العربية الأصيلة، بمشاركة 10 آلاف مطية، وخصص السباق لأبناء القبائل.
وقدم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة 80 سيارة مكرمة للسباق الذي يقام بواقع 125 شوطاً. ويأتي تنظيم السباق انطلاقاً من حرص القيادة الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، في الحفاظ على هذه الرياضة العربية الأصيلة وتراث الآباء والأجداد.
وأكمل الملاك والمضمرون استعداداتهم لإقامة المهرجان في السوان اليوم وعبروا عن عميق شكرهم وتقديرهم إلى الدعم الكبير الذي تجده الرياضات التراثية من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وثمنوا مكرمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لسباقات الهجن، مشيدين بمكرمة سموه وتخصيصه لـ80 سيارة للفائزين بالسباق على مدى أيامه الخمس، مؤكدين بان رياضة الآباء والأجداد تسير بخطوات واثقة نحو مستقبل مشرق بفضل ما تجده من دعم ومتابعة قيادتنا الرشيدة، وأوضح المضمرون “أن مهرجان محمد بن زايد لسباقات الهجن في السوان عيد جديد للرياضة تجمع أهل التراث من الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي لكي يتنافسوا على الناموس”.
وأكمل اتحاد سباقات الهجن برئاسة معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن استعداداته كافة لانطلاقة السباق اليوم، ولبس ميدان السوان حلة زاهية لاستقبال العرس الاحتفالي الكبير.
وكان صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، بحضور سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة قد استقبل معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان الأسبوع الماضي للوقوف على آخر الاستعدادات.
وأكملت اللجنة المنظمة للمهرجان كافة الاستعدادات من اجل إنجاح هذا المهرجان الذي يقام لأول مرة ضمن سلسلة مهرجانات أمر بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بحيث تقام بشكل سنوي في احدى إمارات الدولة وذلك انطلاقا من حرص سموه على الحفاظ على هذه الرياضة العربية الأصيلة وتراث الآباء والأجداد. وينتظر أن يشهد سباق الهجن جمهور غفير من محبي هذه الرياضة العربية الأصيلة بالإضافة إلى مشاركة واسعة من أصحاب الإبل حيث تأتي هذه السباقات لتفتح آفاقا أوسع لتفعيل هذه الرياضة والحفاظ عليها ونقلها للأجيال المقبلة وتنشئتها على حب المحافظة على عادات وتراث الأجداد وتقاليدهم العريقة.
وينطلق السباق اليوم بتحدي الحقايق لمسافة 4 كلم على مدى 35 شوطا، لتدشن المهرجان الكبير، حيث يقام في الفترة الصباحية 20 شوطا، و15 في الفترة المسائية تتضمن 21 للأبكار و14 للجعدان، حيث رصدت لليوم الأول 19 سيارة إضافة إلى الجوائز النقدية.
وتعرف سباقات الحقايق بسن المفاجآت، حيث إنه عادة ما تظهر أسماء جديدة تصل إلى خط النهاية لمعانقة الناموس والفوز باللقب، كما أن السباقات في هذه الفئة العمرية تتميز بسرعتها العالية والتنافس الكبير.
ويتواصل مهرجان محمد بن زايد غدا باقامة سباق اللقايا لمسافة 5 كلم وتتنافس نخب الأصايل على مدى 30 شوطا، منها 15 شوطا في الفترة الصباحية ومثلها في الفترة المسائية وتتضمن 18 للجعدان و12 للابكار ورصدت لها 19 سيارة، إضافة إلى الجوائز النقدية.
ويكون الموعد يوم الثلاثاء مع سباقات الإيذاع على مدى 20 شوطا لمسافة 6 كلم، منها 10 أشواط في الفترة الصباحية ومثلها في الفترة المسائية، تتضمن 12 شوطا للابكار و8 للجعدان، وخصصت 14 سيارة كجوائز لهذا اليوم بالاضافة إلى الجوائز النقدية.
وتقام في اليوم الرابع 20 شوطا لفئة الثنايا لمسافة 8 كلم، 10 منها في الفترة الصباحية ومثلها في الفترة المسائية وتتضمن 12 شوطا للابكار و8 للجعدان وقد خصصت اللجنة المنظمة لهذا اليوم 14 سيارة بالإضافة الى الجوائز النقدية. أما في اليوم الأخير من المهرجان فيتضمن 20 شوطا خصصت لفئة الحول والزمول، لمسافة 8 كلم، منها 10 أشواط في الفترة الصباحية و10 في المسائية وتتضمن 12 للحول و8 للزمول وقد خصصت لهذا اليوم 14 سيارة إضافة إلى جوائز نقدية.
ويعتبر توقيت إقامة مهرجان محمد بن زايد، بمثابة مؤشر مهم قبل إقامة المهرجانات الختامية الثلاث والتي تنطلق بعد نحو 35 يوما من الآن في المرموم بتاريخ 20 فبراير، وفي الوثبة 10 مارس، وعلى ميدان الشحانية في قطر 27 مارس، حيث وصلت المطايا المشاركة إلى قمة الجهوزية قبل مثلث الختام. يشار إلى أن موسم سباقات الهجن بدأ مبكرا بإقامة السباقات التأهيلية، ثم شارة الجزيرة، فسباق بطولة مجلس التعاون الأولى بميدان الوثبة، ثم مهرجان جائزة زايد الكبرى للهجن، وبالتالي فان مهرجان محمد بن زايد بمثابة خطوة مهمة قبل مسك الختاميات.


10 رموز في انتظار الناموس
رأس الخيمة (الاتحاد) - خصصت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان 10 رموز للفائزين في السباقات، حيث يتم توزيع درع وخنجر للفائزين في سباقات فئات الحقايق ابكار وجعدان، ثم اللقايا “ابكار وجعدان”، الثنايا “ابكار وجعدان”، الايذاع لفئتي الابكار والجعدان، ثم الحول والزمول.


ضوابط وشروط

رأس الخيمة (الاتحاد)- أصدرت اللجنة العليا المنظمة للسباق ضوابط وشروط المشاركة في المهرجان والتي تشتمل على إخضاع الهجن الثلاث الأوائل من كل شوط لفحص المنشطات.
كما قررت اللجنة منع مشاركة المطية المحلقة والتي لا وسم عليها “العزل”، ومنعت مشاركة المطية أكثر من مرة واحدة في السباق، وأكدت اللجنة المنظمة كذلك منع الترفيع بين الأشواط والتقيد التام بمراحل التسنين، إلى منع استعمال جهاز الصدمة الكهربائية.
وأوضحت اللجنة أنه في حال تغيير اسم المطية دون إخطار مسبق تسقط نتيجة المطية وتستحق الجائزة المطية التي تليها في الترتيب، فيما قررت اللجنة منع مشاركة السودانيات إلا في الأشواط المخصصة لها.

اقتفاء أثر وإحياء «مراكيض الشمال»

رأس الخيمة (الاتحاد)- يقتفي مهرجان محمد بن زايد للهجن أثر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان يهدف إلى إحياء السباقات في الإمارات الأخرى، وعندما كان فقيد الوطن يقوم بزيارة إلى أي إمارة يتعمد إقامة “مركاض” بهدف إحياء تلك الميادين ودعم رياضة الآباء والأجداد ولذلك كان يقبل المضمرون على المشاركة في السباقات.
وبإقامة مهرجان محمد بن زايد في السوان يتم إحياء سباقات “مراكيض الشمال”.
وشهد عام 1992 إقامة سباق خصص لأبناء القبائل في أم القيوين عندما زار المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن أحمد المعلا، وغيرها العديد من السباقات التي كانت تقام على شرف تلك الزيارات.

خريطة طريق

رأس الخيمة (الاتحاد)- عاش الإنسان الإماراتي مرحلتين مختلفتين بين عصر ما قبل النفط وما بعده، وبين الزمنيين اختلف الحال وتبدلت الأمور وخطت الدولة خطوات حقيقية نحو التغيير، فأنشئت المدارس والمستشفيات ودور العلم وتطورت الحياة التي شابتها عناصر المدنية. ورغم النقلة التي انتظمت كافة مظاهر الحياة، إلا أن وسائل النقل والمواصلات شكلت عائقاً أمام فئة مستفيدة من الهجن كوسيلة للترحال، حيث كانت المطية وسيلة التنقل وبعد ظهور السيارات كان بيع المطية خسارة ووجودها مع المالك خسارة، لأنه لا توجد آنذاك جهة حكومية تحمي مصالح مربي الهجن وتلبي احتياجاتهم.
وقدم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يد العون والمساعدة للمربين عندما قال لهم: “أنا أطلب منكم أن تصبروا ونحن إن شاء الله نبحث عن طريقه تنفعكم وتربحكم من المطايا”. ورسمت كلمات فقيد الوطن خريطة الطريق أمام المربين لاستشراق الواقع الجديد الذي نعيشه اليوم وسينهل من معينه أجيال المستقبل حتى يومنا هذا.


من غترة ووزار إلى مرسيدس ورنج روفر


رأس الخيمة (الاتحاد) - كانت سباقات الهجن تقام خارج القرى ومضارب البدو، وتكون المنافسة فيها محدودة، بمشاركة الإبل جميعها دون تحديد السن، كما كان مبدأ الخلط بين الهجن هو المتبع، حيث تقام السباقات في المناسبات كالأعراس والأعياد ويرصد لها المنظمون (كالمعرس) جوائز عينية كوزار أو غترة للفائزين. أما اليوم فقد تغير الحال، فأصبحت الجوائز قيمة سواء عينية كالسيارات الفارهة من مرسيدس ورنج روفر ولاند كروزر ستيشن وغيرها من السيارات الحديثة، بالإضافة إلى الجوائز النقدية الثمينة، ويشهد المهرجان تقديم 80 سيارة للفائزين.

80 سيارة في انتظار الفائزين

أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بـ80 سيارة، جوائز للفائزين في المهرجان الذي يفتتح اليوم في السوان، حيث تتنافس نخب المطايا في 125 شوطا بحثا عن الجوائز القيمة. وأكمل ملاك ومضمرو الهجن جاهزيتهم استعدادا لضربة البداية، ويتوقع أن يشهد الميدان تنافسا كبيرا بين أبناء القبائل للفوز بالرموز والظفر بالسيارة (الاتحاد)

اقرأ أيضا

«ملك».. لا يتوقف