عواصم (وكالات) أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس بالقرار «الحكيم والعقلاني» للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون الذي أعلن أنه سيجمد مشروع إطلاق صواريخ تسقط قرب جزيرة غوام التابعة للأراضي الأميركية، ووقف تصعيد التوترات بين البلدين.  وكتب ترامب في تغريدة «اتخذ كيم جونج أون الكوري الشمالي قرارا حكيما جدا وعقلانيا جدا» مضيفا أن «البديل سيكون كارثيا وغير مقبول». وأكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن بلاده لا تزال مستعدة للحوار مع كوريا الشمالية بشروط. وقال جنرال أميركي كبير خلال زيارة للصين إن هناك حاجة متزايدة لزيادة الضغوط الصينية على كوريا الشمالية وإن الولايات المتحدة عازمة على استخدام قدراتها العسكرية بالكامل للدفاع عن نفسها وحلفائها.  وأعرب وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف عن معارضته لفرض المزيد من العقوبات على كوريا الشمالية، وقال إن «فرص الضغط الاقتصادي قد استنفدت من الناحية العملية». ونقلت وكالة «تاس» الروسية عنه القول:«لا يمكننا دعم الأفكار التي يواصل بعض شركائنا طرحها وتهدف حرفيا إلى خنق كوريا الشمالية».  وأجرت طائرات يابانية وأميركية مقاتلة مناورات جوية جنوب غربي شبه الجزيرة الكورية أمس. وقالت قوات الجيش الياباني في بيان صحفي إن طائرتين من طراز بي-1بي لانسر القاذفة التابعة للقوات الجوية الأميركية أقلعتا من قاعدة أندرسون الجوية على جزيرة غوام بالمحيط الهادي، وشاركتا في المناورات مع مقاتلتين اف-15 تابعتين للجيش الياباني.  وقالت القوات الجوية الأميركية في بيان «هذه الطلعات الجوية التدريبية مع اليابان تظهر التضامن والتصميم الذي نشترك فيه مع حلفائنا للحفاظ على السلام والأمن في منطقة الهند وآسيا والمحيط الهادي». فبالإضافة إلى التدريبات الجوية مع اليابان شاركت الطائرات الأميركية بتدريبات مع كوريا الجنوبية.  وأثارت المناورات غضب الصين التي وصفتها بأنها لا تفعل شيئا لتخفيف حدة التوتر. وقالت وزارة الدفاع الصينية إن مسؤولا عسكريا صينيا بارزا أكد مجددا موقف الصين الداعي إلى الحاجة للحفاظ على السلام والاستقرار لرئيس هيئة الأركان المشتركة بالجيش الأميركي جوزيف دانفورد. ورفض رئيس الوزراء الكوري الجنوبي لي ناك يون دعوات سياسيي المعارضة لنشر أسلحة نووية في البلاد. وقال إن مثل هذا التحرك قد يقود إلى سباق تسلح في آسيا، ويضعف الجهود الدولية ضد البرنامج النووي لكوريا الشمالية.