الاتحاد

الرياضي

حسام حسن أسطورة مصرية

بات حسام حسن كابتن منتخب مصر أسطورة كروية لا تشيخ، وبالهدف الذي سجله في مرمى الكونغو أضحى أكبر اللاعبين سناً الذين يسجلون في النهائيات، حيث تجاوز حسام الأربعين عاماً قبل انطلاق البطولة بأيام قليلة·
وكان انضمام حسام حسن لقائمة المنتخب قد قوبل باعتراض البعض الذي رأى أن حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر قد جامل 'العميد' وأنه ضمه للقائمة بهدف تكريمه لا أكثر ولا أقل ولكن حسام أثبت أنه عمله نادرة وأنه يرفض أن يكون اختياره للمشاركة في البطولة بهدف التكريم، وخلال مباراة كوت ديفوار في ختام مباريات مصر بالدور الأول نجح حسام حسن الذي لعب بديلاً لـ 'ميدو' في قيادة الفريق لفوز كبير على الأفيال ثأر به المصريون لخسارتهم 'ذهاباً واياباً' في التصفيات المونديالية، وعندما شارك منذ بداية مباراة الكونغو واصل مشوار النجاح وسجل الهدف الثاني الذي وضع مصر على مشارف دور الأربعة قبل أن يضيف متعب وأحمد حسن الهدفين الثالث والرابع·
وما يحدث لحسام حسن في البطولة الحالية يكاد يكون تكراراً لما حدث في بطولة 1998 ببوركينا فاسو عندما اعترض البعض على ضم حسام حسن بل طالب باعتزاله، وقالوا: 'لقد انتهت صلاحيته وآن له أن يستريح' ولكن حسام أبهر الجميع في تلك البطولة وقاد مصر للقب بعد 12 عاماً من الانتظار وفاز هو شخصياً بلقب هدّاف البطولة برصيد 7 أهداف وهو رقم لم يحطمه المهاجمون في البطولات الثلاث الأخيرة·
وكم كانت سعادة حسام حسن طاغية بعد تسجيله هدفاً في مرمى الكونغو أول أمس لأنه أكد أنه لا يكتفي بقيادة الفريق فحسب، بل أن لقب 'صديق الشباك' لا يزال يلازمه كواحد من أفضل الهدافين في تاريخ الكرة المصرية·
وبرغم أنه تجاوز الأربعين إلا أنه يرى أنه لا يزال قادراً على العطاء، بل والاحتراف خارج مصر ويؤكد أنه لا يمانع في الاحتراف في الإمارات أو قطر مشيراً إلى أن طبيعة الحياة في هاتين الدولتين تناسبه، ناهيك عن أن له تجربة احترافية سابقة مع نادي العين الإماراتي·

اقرأ أيضا

حتا والشارقة.. «الكمين»