الاتحاد

الرياضي

النحل يروض الفهود بلسعة اندرسون

روضت فرقة النحل الشرقاوي الأبيض فرقة الفهود الوصلاوية بلسعة موجعة في الجولة الأولى من مباريات المجموعه الثانية من مسابقة الكأس في نظامها الجديد الذي يقام بالتجمع، ففي المباراة الأولى بالمجموعة نجح الشارقة في الفوز على الوصل بهدف للاشيء سجله البرازيلي أندرسون في الدقيقة الخامسة عشرة من زمن المباراة من ضربة جزاء احتسبها الدولي فريد على ضد الحارس ماجد ناصر، ليكسب الشارقة في الطلة الاولى مع المدرب المؤقت وجدي الصياد مدرب فريق الشباب بالشارقة الذي تولى المهمة قبل أن يسلمها اليوم الى المدرب المواطن جمعة ربيع·
وجاءت المباراة متواضعة المستوى ورغم أن الشارقة سجل في وقت مبكر إلا أن الوصل عجز عن إدراك التعادل طوال الخمسة والسبعين دقيقة، وبهذا الفوز يكسب الشارقة أول ثلاث نقاط له بالمجموعة قبل أن يلعب الجولة الثانية يوم الثلاثاء·
بدأ الوصل المباراة بضغط على الشارقة الذي تراجع لنصف ملعبه للقدفاع وإيقاف الهجمات الوصلاوية المتواضعة من لاعبي الوصل، حيث كانت الخطورة والوصول لمرمى الشارقة أكبر وأكثر خطورة من جانب الشارقة المتراجع نوعاً ما وهي في فترة جس النبض والتعرف على وضعية المنافس وكيف تسير المباراة، وكنتيجة طبيعية كان لابد أن تسفر السيطرة والصفراء والضغط نوعاً من الخطورة أو بالاحرى الوصول لمرمى المنافس مع تفاوت لدرجة الخطورة، ففي الدقائق العشر الأولى أتيحت أكثر من فرصة للوصول لمرمى طارق مصبح، وكانت أولى المحاولات من تسديدة للوصلاوي طارق درويش أتبعها البرازيلي أوليفيرا بتسديدة تخرج لخارج الملعب مع بعض المحاولات والنقلات الكروية داخل ملعب الشارقة، ولكن الوضع لم يستمر كثيراً فسرعان ما عاد الفريق الشرقاوي للمباراة وما أحلاها من عودة عندما ترجمها الفريق الى هدف مبكر صعق الوصلاوية وأعادهم لخطوطهم الخلفية التي كانت بمثابة ثغرة كبيرة استغلها الشرقاوية في الوصول والتوغل لمنطقة الجزاء الوصلاوية التي فتحت ذراعيها للعنبري وأحمد ضياء وأحمد خميس واندرسون لتهديد مرمى الوصل من الجهة اليسرى التي فتحت كل الطرق أمام الشرقاوية للمرور من أي طريق يريدونه ويفعلون ما يشتهون، ونتيحة الصحوة أو العودة للمباراة وبطريقة إيجابية جداً، فمن هجمه وكرد على الهجمات الوصلاوية انطلق الشرقاوية وكالعادة من الجهة اليمنى لتصل الكرة الى نواف مبارك الذي لعبها بذكاء الى سعيد الكأس ليجد الأخير نفسه شبه منفرد بالحارس مع متابعة من المدافع الوصلاوي لكن الكأس لسعها برأسه بعد أن تعرض لتدخل غير شرعي وخشن من الحارس الوصلاوي ماجد ناصر ليعلن الحكم ضربة جزاء في الدقيقة الرابعة عشر من زمن المباراة، ومع صافرته يتنفس الشارقة الصعداء وتتاح لهم فرصة ذهبية للتقدم ووضع حد لسيطرة وتقدم الوصل، وبجدارة واقتدار يتصدى البرازيلي أندرسون لتسديد ضربة الجزاء ليضع الكرة في الشباك الصفراء مسجلاً الهدف الأول في المباراة ويعلن تقدم الشارقة في الدقيقة الخامسة عشرة من زمن المباراة وهو بالتأكيد وقت مبكر كان له أثر إيجابي على أداء الفريق ورفع معنويات الفريق وإعطائهم مزيدا من الثقة في مواجهة الفهود والعمل على ترويضها، وهو ما أتيح لهم بالهدف الأول الذي سجله أندرسون وساهم بشكل كبير في إعادة رسم خريطة المباراة من جديد، فشكل الفريق خطورة على مرمى المنافس الوصلاوي الذي إنقلب حاله من الهجوم الى الدفاع، فبعد أن كان الوصل هو الطرف الأخطر والأكثر وصولاً بعثر الهدف الأبيض أوراقه ليكون الفريق الأكثر تراجعاً ودفاعاً لإيقاف الهجمات الشرقاوية التي تركزت من الجهة اليمنى عن طريق العنبري وأحمد خميس وأحمد ضياء الذين استغلوا الثغرة من الجهة الوصلاوية اليسرى لإرسال الكرات العرضية داخل المنطقة الى سعيد الكاس وأندرسون وكذالك نواف مبارك لكن الشارقة لم يحسن ولم يستثمر تلك الثغرة الكرات العرضية والفرص التي سنحت له بشكل إيجابي، باستثناء الهدف الأول الذي جاء من ضربة جزاء وإن كان بإمكان الفريق تعزيزه بأكثر من هدف لو حالف لاعبو الشارقة التوفيق واستغلوا الفرص بشكل أفضل·
وقد أضاع لاعبو الشارقة وبعد هدفهم الأول عدة فرص سهلة كانت كفيلة بإنهاء الشوط الأول بأكثر من هدف لكن الرعونه وعدم التركيز حالا دون معانقة الشباك الصفراء لاكثر من مرة واحدة، ومن الهجمات العديدة أتيحت لنواف مبارك فرصة للتسجيل إثر كرة أرسلها له أندرسون لكن الأخير لعبها بقوة لتصطدم بالمدافع وتخرج الى ضربة ركنية، وفي الدقيقة التاسعة عشرة يرد الوصلاوي طارق درويش على تسديدة نواف بتسديدة مماثلة أعتلت العارضة وذهبيت معها المحاولة الوصلاوية أدراج الرياح وكانت هي المحاولة أو التسديدة الثالثة لطارق، ويستمر اللعب والضغط الشرقاوي ومن الجهة اليمني التي اعتمدها الشرقاوية طريقاً معتمداً لتهديد مرمى ماجد ناصر تصل الكرة الى خميس أحمد ومنه عرضية وبالمقاس على رأس نواف مبارك وهو داخل المنطقة وحيداً ليلعبها برأسه دون تركيز وتضيع على الشارقة فرصة ثمينة لتعريز الهدف الأول، ومن نفس الجهة وبنفس الاسلوب الشرقاوي يرسل الكأس كرة عرضية داخل منطقة جزاء الوصل لتمر كرته بسلام على مرمى ماجد ناصر حيث لم تجد أي لاعب شرجاوي ليشتتها المدافع بهدوء عن منطقة جزائه يبعد الخطورة عن مرماه، ومع استمرار التقدم الشرقاوي والاندفاع للأمام تركوا خلفهم مساحات استغلها الوصلاوية بشكل محدود ولكن شكلت خطورة بالغة خاصة شبه إنفارد البرازيلي اوليفيرا الذي تخلص من المدافع أحمد حسن ليتقدم نحو المرمى لكن طارق مصبح كان في التوقيت والمكان المناسبين لينقض على الكرة ويسيطر عليها ويحرم الوصلاوية من فرصة ثمينة لإدراك التعادل وهو مالم يحدث نتيجة قلة الهجمات الوصلاوية ومحدودية خطورتها·
وبعد العاصفة والسرعة التي شهدتها المباراة عادت الأمور للهدوء من جديد ولينتهي الشوط الأول بتقدم الشارقة بهدف للاشيء للوصل·
في الشوط الثاني سارت الأمور بين الاثنين بعد أن تقاسم الشارقة والوصل السيطرة ومجريات، وتبادل الفريقان الهجمات التي تكسرت جميعها على مشارف منطقة الجزاء ولم ينجح أي من لاعبي الفريقين من إضافة أي هدف غير الهدف الأول الذي سجله اندرسون للشارقة، وكان الوصل ومثلما فعل في الشوط الأول بدأ الشوط الثاني باندفاع وحماس كبير بغية تعديل النتيجة وإدراك التعادل لكن محاولاته لم يكتب لها النجاح وانتهت بين أقدام مدافعي الشارقة الذين كانوا بالمرصاد لكل المحاولات الصفراء، ولم ينجح الوصل في ترجمة رغبته في إدراك التعادل لأنه لم يغير من أسلوبه ولم تكن لديه حلول إيجابيه لترجمة رغبته في ارض الملعب، فيما لعب الشارقة الشوط الثاني لتأمين هدفه وتقدمه بالإعتماد على الهجمات المرتدة مستغلاً اندفاع الوصل، ولولا رعونه لاعبيه لأضاف الشارقة هدفاً آخر، كما لم تفلح محاولات مدرب الوصل في إدارك التعادل لاتغييرات التي أجراها لتنشيط الفريق، ولكن شيئاً لم يحدث ولم يرتق مستوى المباراة لمكانة وسمعة الفريقين، لتنتهي المباراة بفوز الشارقة بهدف·

اقرأ أيضا

سباق العين الأول للجري.. «تفوق وإبداع»