الاتحاد

الإمارات

«البيئة» تناقش الخطة الوطنية لمكافحة سوسة النخيل

المصائد الفرمونية تعد وسيلة لمكافحة الآفة

المصائد الفرمونية تعد وسيلة لمكافحة الآفة

ناقش اجتماع موسع عقد في ديوان وزارة البيئة والمياه وترأسته الدكتورة مريم الشناصي مدير عام الوزارة بالإنابة، خطة وجهود الوزارة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء خلال النصف الثاني من العام الجاري.
وحضر الاجتماع المهندس عبدالله الجنعان المدير التنفيذي للشؤون الزراعية والحيوانية والمنسق العام للحملة وكافة مديري الإدارات والمناطق والمكاتب التابعة للوزارة وعدد من المهندسين الزراعيين.
وتناول الاجتماع أهم العوائق واستعرض الجهود في مجال الإرشاد الزراعي وأهميته وعدم إهمال النخيل المصاب، الذي تبين أنه يشكل سببا رئيسيا في انتشار العديد من الآفات الزراعية، ومن بينها سوسة النخيل الحمراء.
يشار إلى أن هناك مزارع مهملة ومهجورة في إمارات الدولة بنسب مختلفة، تعود أسباب إهمالها إلى جفاف الأراضي الزراعية وقلة مياه الري وتملح الأراضي والمياه الزراعية، وهجرة بعض أصحاب المزارع لهذه المهنة، والاعتماد على العمالة غير المدربة في متابعة المزارع وخدمتها، ما يؤدي إلى ضعف أشجار النخيل وإصابتها بالأمراض والحشرات ومن ضمنها حشرة سوسة النخيل الحمراء.
وتتعاون وزارة البيئة والمياه مع بلديات الدولة في إزالة هذه الأشجار التي تكون مصدرا لتكاثر القوارض والحشرات التي تهاجم النخيل وتسبب له أضرارا كبيرة وتساعد على تهيئة النخيل للإصابة بسوسة النخيل الحمراء، حيث تهاجم النخيل الحي والأخضر ولا تهاجم الجاف والميت.
ودعت الوزارة، أصحاب المزارع المهجورة والمهملة إلى التعاون في التخلص من هذه الأشجار بطريقة مناسبة للمحافظة على أشجار النخيل القائمة من الإصابة بالحشرات والأمراض والمحافظة على المنظر العام والجمالي للدولة.
من جهة ثانية، نظمت وزارة البيئة والمياه يوماً مفتوحاً لطلبة مشروع “صيف بلادي” في منطقة الذيد في إطار جهودها للارتقاء بالفكر والوعي البيئي لدى أفراد المجتمع وترسيخه وتعميق البحوث والدراسات للوصول إلى أفضل مستويات التنمية المستدامة للثروات الطبيعية.
وقال المهندس إسماعيل حسين محمد القائم بأعمال مدير إدارة المنطقة الوسطى، إن الوزارة نظمت يوماً مفتوحاً لطلبة المركز الصيفي بنادي الذيد للتعريف بالحملة الوطنية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء، وبنظام الزراعة المائية شارك فيه 25 طالبا.
وقامت الوزارة ضمن البرنامج بتنظيم زيارة ميدانية إلى إحدى مزارع النخيل في المنطقة للتعرف على أعراض الإصابة بحشرة سوسة النخيل الحمراء وكيفية مكافحتها ومعالجة النخيل المصاب، وكيفية تركيب المصائد الفرمونية والضوئية لمكافحة الحشرات.
وتم استعراض تجربة البيوت المحمية الخاصة بالزراعة المائية، حيث قدم مهندسو الوزارة شرحا عمليا للطلبة حولها.
وأكد المهندس إسماعيل محمد، أن الوزارة تعمل لتطبيق رؤيتها وإستراتيجيتها بتطبيق الإدارة المتكاملة للحد من استنزاف المياه الجوفية وترشيد استخدامها وتنمية المصادر البديلة بالتنسيق مع الشركاء.
وتسعى الوزارة إلى تحقيق الأمن الغذائي للدولة بتطبيق مبادئ الأداء الاقتصادي المتوازن في الإنتاج الزراعي والحيواني الضروري للاستهلاك المحلي، من خلال التوسع في تطبيق مبادرة إدخال تقنية الزراعة المائية في حقول المزارعين، لما لها من أهمية في تقنين استخدام مصادر المياه للوصول إلى أعلى إنتاجية من وحدة الماء.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: نتضامن مع الفلبين لمواجهة خطر بركان «تال»