الاتحاد

الإمارات

«زايد العليا» تطلق مشروع القصة المقروءة بطريقة برايل

ناعمة المنصوري خلال المؤتمر الصحفي      (من المصدر)

ناعمة المنصوري خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

بدرية الكسار (أبوظبي)

أعلنت أمس، مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، ممثلة بمركز مطبعة المكفوفين إطلاق الدورة التاسعة لمشروع القصة المقروءة بطريقة «برايل» على مستوى دول العالم، والتي تقام سنوياً برعاية الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان للسنة التاسعة على التوالي وتقام هذا العام تحت شعار «الجميع يقرأ».
يأتي ذلك، تماشياً مع مبادرة عام القراءة 2016، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وأكدت ناعمة عبدالرحمن المنصوري، مديرة مطبعة المكفوفين، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد قبل ظهر أمس بمقر المطبعة حرص المؤسسة على تقديم كل الدعم والرعاية لهذه الشريحة من المجتمع، لاسيما في ظل الدعم الكبير والملموس والاهتمام من قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والحرص على توفير أفضل الخبرات والأجهزة الطبية والتأهيلية لكافة مراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة لرعاية فئات ذوي الإعاقة.وأوضحت المنصوري أن مؤسسة زايد العليا تهدف من المسابقة إلى النهوض بواقع ثقافة الكفيف على مستوى الدولة ودول الخليج العربية ودول العالم، وتشجيع تلك الفئات على استخدام طريقة برايل في القراءة وإكسابهم مجموعة من القيم والمبادئ، إضافة إلى العمل على إثراء الحصيلة اللغوية والخيالية للكفيف بمفردات ومعاني وصور وتنمية حب اللغة العربية وتنمية الوعي بالقضايا الدينية والأخلاقية والمجتمعية لدى الكفيف، واكتشاف المواهب الأدبية لدى الكفيف وتنميتها.

خمسة مستويات
وذكرت ناعمة المنصوري أنه تم تقسيم مستويات المسابقة لخمسة مستويات حسب المراحل الدراسية من رياض الأطفال إلى المرحلة الجامعية وكل مستوى مخصص له مجموعة من القصص تتفق مع المرحلة العمرية المستوى الأول من ست إلى تسع سنوات، المستوى الثاني من 10 إلى 12 عاماً، والثالث من 13 إلى 15 عاماً، والرابع 16 إلى 18 عاماً، بينما المستوى الخامس من 19 عاماً فما فوق، كما تم تحديد شروط المشاركة منها أن يقرأ المشارك جميع القصص حسب المستوى المطلوب، ويجيب على الأسئلة حول القصة.

القصص المشاركة
في كل عام يرحب مركز مطبعة المكفوفين بالمشاركات الجديدة من دور النشر المختلفة وكذلك بمشاركة الكتّاب، وفي هذا العام تتنوع المشاركات في المشروع، سواء من جانب القصص المشاركة، أو من قبل الكتٍّاب، أو دور النشر المشاركة، وتعزّز القصص المشاركة في الدورة التاسعة القيم الدينية والتربوية والاجتماعية لدى المكفوفين، كما تنمّي لديهم المعلومات الثقافيّة، وترفع درجة وعيهم في القضايا المختلفة المعاصرة مثل المحافظة على البيئة، بالإضافة إلى دور القصص في التعريف بالتراث الإماراتي والأحداث التاريخيّة المختلفة.
وقالت: إن مشروع القصة المقروءة بطريقة برايل الذي يحمل شعار «الجميع يقرأ» الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي، حيث يهدف لإثراء ثقافة الكفيف والنهوض بواقعه عن طريق قيام الكفيف بقراءة مجموعة من القصص الهادفة، وقد حاز هذا المشروع على جائزة خليفة التربوية لعام 2011 في مجال المشاريع والبرامج التربوية المبتكرة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشارت إلى أن المشروع حاز على جائزة خليفة التربوية لعام 2011 في مجال المشاريع والبرامج التربوية المبتكرة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك كان المشروع من ضمن المشاريع العشرة المتأهلة للفوز في جائزة حكومة أبوظبي للتميز في فئة فريق العمل المتميز في خدمة المتعاملين عام 2015.
وذكرت المنصوري، أنه تم تقسيم المسابقة لخمسة مستويات حسب لمراحل الدراسية من رياض الأطفال إلى المرحلة الجامعية وكل مستوى مخصص له مجموعة من القصص تتفق مع المرحلة العمرية.
وفي تصريح خاص لـ «الاتحاد» حول المبادرة أوضحت المنصوري، أنها تهدف لدعم المبدعين من الطلبة المكفوفين الموهوبين في مجال التأليف والكتابة للتعبير عن أنفسهم من خلال تعزيز مهارة الكتابة باللغة العربية الفصحى.
وقالت: المبادرة تتيح الفرصة أمام الطلبة المكفوفين لكتابة قصص وروايات هادفة بصورة مشوقة وجاذبة، بهدف إثراء مكتبات المكفوفين الوطنية ومكتبات المدارس بالقصص المطبوعة بطريقة برايل، مشيرة إلى أن المجال مفتوح للمواطنين والمقيمين في الإمارات والتسجيل لغاية نهاية مارس المقبل.

اقرأ أيضا

"الأرصاد" يحذر من اضطراب البحر وارتفاع الموج في الخليج العربي