الاتحاد

الإمارات

شرطة دبي تلقي القبض على 30 متسولاً خلال 5 أيام

حملة «كافح التسول» تستهدف القضاء على هذه الظاهرة التي تستشري في شهر رمضان

حملة «كافح التسول» تستهدف القضاء على هذه الظاهرة التي تستشري في شهر رمضان

كشفت شرطة دبي أن رجال التحريات والمباحث الجنائية فيها تمكنوا من ضبط 30 متسولا منذ بدء حملة “كافح التسول في دبي”.
وقال اللواء خميس مطر المزينة قائد عام شرطة دبي بالإنابة إن ظاهرة التسول تعد من أكثر الظواهر الاجتماعية تعقيداً لأنها تشكل مظهراً غير لائق في المجتمع، خصوصاً وأن التسول الآن لا يقتصر على المحتاجين بل إن الكثير من ضعاف النفوس ومحترفي الكسب الرخيص أصبحوا يتخذونه حرفة تعود عليهم بالمال الوفير دون تعب أو جهد مستخدمين في ذلك أساليب مبتكرة لاسترقاق القلوب واستدرار عواطف الناس.
وأضاف أنه تم رصد مظاهر كثيرة منها مؤثر ومجحف بحق الإنسانية كأن يرى الإنسان امرأة تحمل طفلاً وتجوب به الأسواق والمساجد غير مبالية بحالته الصحية والإرهاق البدني الذي يتعرض له، تلبية لمطامعها في الحصول على المال، منوهاً إلى أن كثيراً من المتسولين يتحركون ضمن خطط مدروسة لابتزاز عواطف الناس وشفقتهم ويتفننون في رسم المشاهد البائسة والسيناريوهات المؤثرة.
من جانبه أشاد العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بالدور الذي تقوم به فرقة ضبط المتسولين بقيادة المقدم محمد راشد المهيري مدير إدارة الأمن السياحي بالتحريات حيث تم ضبط 30 شخصاً ممن يمتهنون التسول منذ إطلاق الحملة في 27 يوليو الماضي وحتى اليوم.
وشدد المنصوري على ضرورة تكثيف الجهود وتعاون المجتمع مع أجهزة الدولة وأن يقوم كل بالدور المنوط به من غير تهاون أو تقصير للقضاء على هذه الظاهرة التي أصبحت تتمثل في مجموعات تفد إلى البلاد في مواسم دينية معينة للتحايل على الناس.
بدوره أوضح العقيد محمد ناصر السيد عبد الرزاق نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون المراكز والمخافر، أن شرطة دبي شكلت شعبة لمكافحة التسول في كل مركز من مراكز الشرطة المختلفة وذلك بالتنسيق مع الفريق الرئيسي حتى تتمكن الإدارة من زرع عناصرها في كافة أرجاء الإمارة لمكافحة ظاهرة التسول.
وقال إن الجميع على قناعة تامة بأن الدولة وفرت المؤسسات الخيرية المتخصصة في توجيه الصدقات إلى مستحقيها، في حين أن المجموعات التي تدخل البلاد في مواسم دينية معينة من أجل ممارسة هذا النشاط الذي يعتبره ممارسوه وظيفة لايمكن الاستغناء عنها أمر يؤرق الغيورين على أمن واستقرار هذا الوطن المعطاء.
من ناحيته كشف المقدم محمد راشد المهيري مدير إدارة الأمن السياحي ورئيس فرقة مكافحة التسول في شرطة دبي عن أن من بين المتسولين الذين تم ضبطهم مؤخرا سيدتان إحداهما عربية الجنسية، وخليجيان ومواطن فيما توزع العدد الباقي على عدد من الجنسيات الآسيوية.
وقال إن أحد الذين تم ضبطهم لم يمض على قدومه إلى الدولة ساعات حيث بادر بالتوجه مباشرة إلى أحد مراكز التسوق في الإمارة ليباشر التسول من المتسوقين.
وبين أن السيدة العربية التي تم ضبطها قدمت إلى الدولة عن طريق تأشيرة سياحية حصلت عليها من خلال إحدى شركات الطيران في الدولة ولم يمض على وجودها في الدولة أكثر من خمسة أيام، حيث كانت تقيم في أحد فنادق دبي، في حين أن خمسة من المضبوطين حصلوا على تأشيرات زيارة عبر شركات طيران محلية، وعددا آخر حصل عليها من خلال مكاتب سياحية وآخرين عن طريق شركات مقاولات.
وبين أن المبالغ التي تم ضبطها بحوزة المضبوطين لم تتجاوز 2000 درهم لافتا إلى أن أحد المتسولين من إحدى الجنسيات العربية ضبطت بحوزته 5 دراهم فقط، حيث لم يتسن له الاستمرار في التسول بعد أن كان أعضاء الفريق له بالمرصاد.
وأهاب المهيري بالمواطنين والمقيمين على أرض الدولة التعاون مع الحملة من خلال الاتصال على الرقم المجاني (8004438) أو الاتصال بأقرب مركز شرطة للإبلاغ عن حالات التسول داعياً إياهم إلى عدم هدر الأموال على أناس لايستحقونها.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يستقبل مبعوث ملك ماليزيا