الاتحاد

عربي ودولي

أميركا تجمد تنفيذ مشروعات للفلسطينيين


القدس المحتلة - وكالات الانباء: أعلن مسؤول أميركي كبير، ان الولايات المتحدة علقت تنفيذ مشروعات جديدة في الاراضي الفلسطينية بعد فوز حركة 'حماس' في الانتخابات التشريعية، وقال جاكوب والاس قنصل اميركا العام في القدس المحتلة في مقابلة مع وكالة 'رويترز' ان الولايات المتحدة تخشى احتمال ان تلجأ حكومة بقيادة 'حماس' الى ايران من اجل الدعم المالي اذا قطعت الولايات المتحدة ومانحون آخرون كبار المعونة·
لكن والاس قال ان واشنطن تشك في ان طهران لديها الموارد المالية والمعرفة لتمويل سلطة فلسطينية بقيادة 'حماس' دون دعم دولي· وقال 'نحن نتحدث هنا عن مبالغ كبيرة ولا اظن ان ايران في وضع يسمح لها بالتقدم وتغطية ذلك بالكامل'·
وقالت ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش ان دورا لـ'حماس' في حكومة فلسطينية يهدد المعونة الاميركية رغم انها دعت الى استمرار المعونة لحكومة مؤقتة·
وقال والاس 'نحن مستمرون في أنشطة المعونة الامريكية التي هى قيد التنفيذ لكننا لا نبدأ أنشطة جديدة·
لا نريد ان نصبح في وضع يمكن ان نكون قد بدأنا فيه شيئا ولا نتمكن من استكماله'·
وقال والاس 'انا واثق انه (الولايات المتحدة) سيكون لدينا برنامج مساعدة في المستقبل بغض النظر عن دور 'حماس' في الحكومة القادمة'·
لكن والاس قال ان حجم ونطاق برنامج المساعدة غير مؤكد نظرا للقيود الاميركية على الاتصالات مع 'حماس' التي شنت حملة هجمات انتحارية قتل فيها مئات الاسرائيليين خلال العقد الماضي·
وفي الوقت نفسه قدمت مجموعة من اعضاء مجلس النواب الاميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مشروع قانون لتعليق المعونات الاميركية إلى السلطة الفلسطينية، وقال متبنو المشروع الذي يتخذ موقفا أكثر صرامة من موقف إدارة الرئيس جورج بوش، انهم يتوقعون ان يحصل على دعم واسع·
ويقضي المشروع بإستئناف المعونات والعلاقات الدبلوماسية إذا اعترفت 'حماس' بحق اسرائيل في الوجود ونبذت العنف وألقت سلاحها·
وقالت النائبة الجمهورية ايليانا روس ليهتينن 'علينا أن نضمن ألا تستخدم دولارات دافع الضرائب الاميركي بشكل مباشر أو غير مباشر، لمساعدة اولئك الذين يشنون هجمات إرهابية، أو اولئك الذين يسمحون باستمرار هذه الهجمات بعدم عمل أي شيء لوقف الارهاب'·
وإلى جانب قطع المعونات المباشرة، فان مشروع القانون يدعو ايضا الى تقييد المساعدات غير الانسانية الى الفلسطينيين التي تقدم من خلال المنظمات غير الحكومية وقطع الروابط الدبلوماسية مع السلطة الفلسطينية ومعاملتها ككيان إرهابي وإغلاق مكاتبها في الولايات المتحدة باستثناء مكتب ممثلها لدى الامم المتحدة وتقييد سفر ممثليها·
ويقضي المشروع ايضا بأن تخفض الولايات المتحدة الاموال التي تدفعها للامم المتحدة بنفس القدر الذي تقدمه المنظمة الدولية للفلسطينيين·
وفي ميزانية 2006 رصدت الولايات المتحدة 150 مليون دولار مساعدات للفلسطينيين و84 مليون دولار أخرى لصندوق الامم المتحدة·

اقرأ أيضا

العراق يستعد لموجة جديدة من التظاهرات