صحيفة الاتحاد

الإمارات

«اللغة العربية» تسعد طلبة «الثاني عشر»

طلبة يؤدون الامتحان في مادة اللغة العربية (من المصدر)

طلبة يؤدون الامتحان في مادة اللغة العربية (من المصدر)

مكاتب الاتحاد (إمارات الدولة)

أجمع طلبة الثاني عشر مسار عام ومتقدم على يسر وسهولة امتحان مادة اللغة العربية، والتي جاءت في إحدى عشرة صفحة، وتضمنت عشرين سؤالاً، وأنها كانت برداً وسلاماً عليهم، وخرجوا سعداء رغم طول الامتحان.
وقال الطالب محمد سيف في أبوظبي: الامتحان سهل، ولكنه طويل، وجاء كما توقعناه، ولم يخل من فقرات للطالب المجتهد عن غيره، حيث في الأسئلة الاختيارية كل الإجابات صحيحة تقريباً، ولكن على الطالب اختيار الإجابة الأكثر دقة.
وقال الطالب عمر يوسف: الامتحان في مستوى الطالب المتوسط، وتضمن 3 قطع وعليها أسئلة ونحو وبلاغة وقصيد ورواية وقصة.. وفي الإجمال رغم طول الامتحان إلا أنه سهل، ونتمنى أن يكون بقية الامتحانات على نفس المستوى، بينما قال وائل حاتم: لا يوجد امتحان سهل بالمطلق، حيث توجد أسئلة «ملغمة»، يجيب عنها ذوو القدرات الفائقة.
وقال الطالب زايد محمد: إن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط، ولم نواجه صعوبة، ويرى الطالب رواد ناصر وجود أسئلة ليست في متناول كافة الطلبة، حيث تراعي الفروق الفردية، ولكن جميع الطلبة شعروا بالارتياح، وهذا مفيد ومحفز لنا كطلبة لإكمال بقية الامتحانات.
وفي لجان الطالبات كان الرضا سائداً بينهن فيما يتعلق بأدائهن في امتحان اللغة العربية.
ويؤدي اليوم طلبة الصف الثاني عشر «المسار العام» امتحان مادة الأحياء، بينما يؤدي طلبة الصف الثاني عشر «المسار المتقدم» امتحان مادة الكيمياء.
وأشاد طلاب الصف الثاني عشر في منطقة الظفرة بامتحان اللغة العربية، والذي جاء «برداً وسلاماً» على الطلاب بعد أن رسم الفرحة والبهجة على شفاههم، وأكدوا أنه كان سهلاً وواضحاً. ويؤكد الطالب محمد خالد أن السؤال الأول، والذي تضمن القصيدة، الوحيد الذي كان يحتاج إلى تركيز، وتمعن من أجل معرفة الإجابة الصحيحة، وبخلاف هذا السؤال فإن جميع الأسئلة، والفقرات كانت واضحة وسهلة والاستخراج واضح ومباشر بشكل كبير وأنه سعيد بمستوى الامتحان.
وفي المقابل، يرى الطالب على حسين أن الامتحان لم يكن سهلاً ممتنعاً، كما كان يتوقعه، ولكن جاء مخالفاً لتوقعاته، وفي مستوى الطالب المتوسط، وأن الفقرات كانت مباشرة وواضحة والأسئلة عليها كانت أيضاً مباشرة، مما أعطى للطلاب دافعاً معنوياً قوياً.
وتعتبر الطالبة نهى مجدي أن الامتحان كان مناسباً لمستوى الطالب المتوسط وجميع جزئياته مباشرة وواضحة.
ولم يواجه الطلبة في اللجان الامتحانية بمنطقة الشارقة التعليمية أي صعوبات خلال أداء الامتحان.
وقالت الطالبة فاطمة إبراهيم من المسار العام: كانت أسئلة مادة اللغة العربية مناسبة وفي مستوى الطالب المتوسط، حيث جاءت في 11 ورقة امتحانية وتناولت عشرين سؤالاً، وكان الوقت مناسباً إلى حد ما، ولم نواجه صعوبات خلال عملية الإجابة عن الأسئلة.
من جهتها، أكدت الطالبة خلود محمد من المسار المتقدم أن الامتحان جاء سهلاً ومناسباً، ولم تواجه صعوبة خلال الإجابة عن الأسئلة، كما أن أغلب الطلبة في اللجان كانوا هادئين، ولم يكن هناك أي استفسارات من قبل الطالبات، حيث إن الأسئلة كانت واضحة ومباشرة إلى حد ما.
كما أعرب طلبة الثاني عشر بشقية المتقدم والعام عن سعادتهم بسهولة امتحان اللغة العربي، والذي جاء في مستوى الطالب المتوسط، وقال الطالب إسماعيل محمد، إن امتحان اللغة العربية اتسم باليسر وسلاسة الألفاظ، وكان غاية في الوضوح والجودة، سواء من الناحية الصياغة أو الطباعة، وكانت الأسئلة المباشرة والتي تناسبت مع جميع مستويات الطلاب مدعاة لانتهاء الطلبة من حل الأسئلة بثقة قبل نهاية الوقت المحدد.
وأوضح أن الامتحان تضمن 20 سؤالاً اختيارياً لم تخرج عما تضمنه المنهج الدراسي.
بدوره، أبدى الطالب أحمد إدريس سعادته بمستوى امتحان اللغة العربية الذي وصفه بأنه أسهل امتحان مما مكنه مع زملائه من حله بسلاسة وأريحية، وقال إن مستوى اللغة العربية يضمن لنا نحن طلاب القسم المتقدم تحصيل المزيد من الدرجات لتعوضنا عما قد نخسره في امتحان الفيزياء، آملاً أن تسير بقية الامتحانات على نهجه. ووافقه الرأي زميله عادل محمد علي الذي غمرته الفرحة في تعبيره عن سهولة الامتحان، وقال امتحان اللغة العربية جاء مناسباً، ولا يختلف عما تدربنا على حله في النماذج الامتحانية، كما أن الوقت كان مناسباً وكافياً لحل الأسئلة ومراجعتها.
ويؤدي طلبة الثاني عشر المتقدم اليوم الامتحان في مادة الكيمياء، فيما يؤدي طلبة المسار العام امتحان الفصل الدراسي الأخير لمادة الأحياء.