عمر الأحمد (أبوظبي) أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الدولة للتسامح رئيسة جامعة زايد أن الجامعة تعمل باستمرار على تطوير المهارات القيادية للطلاب وتوفير قاعدة معرفية متينة تمكنهم من الحفاظ على مسيرة التقدم والنجاح لدولة الإمارات العربية المتحدة، منوهة بأن خريجي وخريجات الجامعة يشغلون أدواراً وظيفية ومناصب قيادية في مختلف قطاعات الدولة. وأضافت معاليها في كلمة تلفزيونية مسجلة: «إننا نؤمن بأن الانخراط في المشاريع التي تطرحها الجامعة والكليات لطلبتها تساعد على تطوير مهاراتهم القيادية، مؤكدة أن الإرشاد وخدمات الدعم التعليمي المتميزة التي توفرها الجامعة هي مناهج النجاح في الحياة الجامعية»، وداعية الطلبة إلى المشاركة الفعالة فيها وبذل الجهد في التحصيل الدراسي والالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية والعالمية.  جاء ذلك بمناسبة اختتام جامعة زايد أمس في حرمها بأبوظبي برنامج الإرشاد الأكاديمي الذي استمر ليومين وبدأت يومه الأول في حرم الجامعة بدبي، بحضور الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة والدكتورة مارلين روبرتس نائب مدير الجامعة. ولفت الدكتور رياض المهيدب إلى أن جامعة زايد حصلت على الاعتماد المؤسسي، كما حصلت خمس من كلياتها السبع على الاعتماد الأكاديمي العالمي، كلٌّ في مجالات التخصص التي تضمها، مما يوضح أنها تحقق أعلى المعايير الدولية المطلوبة، والتي وُضِعَت من قِبَل المنظمات الأكاديمية المتخصصة. وقالت الدكتورة مارلين روبرتس نائبة مدير الجامعة للطلبة الجدد: «إن الإرشاد الأكاديمي هو أحد المقومات الأساسية التي تساعد على نجاح الطالب وتميزه»، ودعت الطلاب للحرص «منذ اليوم الدراسي الأول وحتى آخر يوم في الجامعة على الاستماع إلى نصائح المرشدين الأكاديميين والالتزام بها، حيث يساعدهم هؤلاء في كل مرحلة من مراحل الدراسة وفي اختيار التخصص».