الاتحاد

الرياضي

عُمان محظوظ بالتعادل مع الكويت

محمد ربيع (يمين) مدافع عمان في صراع على الكرة مع أحمد عجب مهاجم الكويت

محمد ربيع (يمين) مدافع عمان في صراع على الكرة مع أحمد عجب مهاجم الكويت

أخفق منتخب عمان في تحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية على أرضه وبين جمهوره الذي بلغ نحو 35 ألف متفرج، فسقط في فخ التعادل السلبي مع نظيره الكويتي أمس على استاد مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ضمن منافسات المجموعة الأولى في افتتاح دورة كأس الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها مسقط حتى السابع عشر من الشهر الجاري·
وكان المنتخب العماني بعيداً كل البعد عن مستواه المعهود الذي قدمه في الدورتين السابقتين وحتى في المباريات الودية التي خاضها استعداداً للدورة الحالية، وقد تأثر على ما يبدو بالضغط الجماهيري ومطالبته بإحراز اللقب، فغابت مهارات لاعبيه وتمريراتهم القصيرة على مدار الشوطين·
ويعتبر التعادل أشبه بالخسارة لمنتخب عمان الذي رفع شعاراً واحداً هو الفوز باللقب بعد خسارته النهائي في النسختين الأخيرتين أمام قطر والإمارات على التوالي، إذ تنتظره مواجهتان صعبتان أمام العراق والبحرين·
في المقابل، تخطى ''الأزرق''، صاحب الرقم القياسي بتسعة ألقاب، الآثار النفسية لتجميد نشاط الاتحاد الكويتي لفترة قبل أن يرفع عنه مؤقتاً قبل انطلاق البطولة، ولم يتأثر أيضاً بالتصريحات التي قللت من شأنه، كونه لم يستعد جيداً، فصمد في الدقائق الأولى وجارى منافسه طوال الشوط الأول، ثم كان الأخطر والأكثر حصولاً على الفرص في الثاني، وكاد يهز الشباك في اكثر من مناسبة·
وجاء مستوى الشوط الأول عادياً جداً باستثناء ربع الساعة الأول الذي شهد اندفاعة للمنتخب العماني بكل خطوطه قابلها دفاع كويتي حاول دون اختبار جدي للحارس نواف الخالدي، وتراجع المستوى بشكل لافت عقب ذلك في مشهد لا يغيب كثيراً عن مباريات الافتتاح·
وتحمل الدفاع الكويتي عبئاً كبيراً في بداية المباراة، حيث بان سعي أصحاب الأرض إلى تسجيل هدف مبكر فكانوا الأكثر سيطرة على الكرة ولكن من دون خطورة فعلية على مرمى الخالدي·
وكانت أولى المحاولات المباشرة على المرمى الكويتي من كرة قوية لإسماعيل العجمي في الدقيقة العاشرة·
وكاد المنتخب الكويتي يفاجئ منافسه بهدف السبق خلافاً للمجريات اثر كرة متقنة من بدر المطوع إلى أحمد عجب الذي كسر مصيدة التسلل وسددها على يمين مرمى الحارس علي الحبسي (11)·
هبط إيقاع المباراة بعد ربع الساعة الأول، فغابت المحاولات وانحصر اللعب في وسط الميدان وإن بقيت الأفضلية للعمانيين الذين اعتمدوا على التمريرات العرضية خصوصاً من الجهة اليسرى، لكن الدفاع الكويتي بقي متيقظاً لها·
وحاول العجمي مرة ثانية من كرة وصلته داخل المنطقة من الجهة اليسرى فسددها قريبة من المرمى (20)·
وانطلق العمانيون بهجمة من الجهة اليسرى مرر على إثرها أحمد حديد كرة أمام المرمى وصلت إلى حسن ربيع الذي تابعها قوية بيسراه مرت قريبة جداً من القائم الأيمن لمرمى الخالدي في أخطر محاولة منذ انطلاق المباراة (36)·
وبدأ الشوط الثاني على إيقاع هجمة كويتية خطيرة إثر كرة من الجهة اليسرى وصلت إلى رأس أحمد عجب فتابعها ببراعة، لكن علي الحبسي كان لها بالمرصاد وحولها الى ركلة ركنية (50)·
ورد العمانيون بفرصة هدف محقق بعد خمس دقائق إثر هجمة منسقة مرر منها أحمد مانع كرة من الجهة اليسرى أمام المرمى مباشرة حيث المتابع حسن ربيع فسددها قوية لامست القائم الأيمن لمرمى الخالدي·
وأوقف الحبسي مفعول كرة كويتية كان يمكن أن تثمر هدفاً حين وصلت كرة من هجمة مرتدة إلى أحمد عجب فاخترق المنطقة وحاول إيداعها داخل الشباك لولا تصدي الحارس له (54)·
وتوالت الفرص، حيث تهيأت كرة امام هاشم صالح على حافة المنطقة فسددها باتجاه المرمى، لكنها كانت ضعيفة في متناول الخالدي (56)·
وضل أحمد عجب طريق المرمى مرة أخرى حين وصلته كرة على طبق من فضة على باب المرمى مباشرة، لكنه أكملها قريبة من القائم الأيمن لمرمى الحبسي (69)·
وجرب حسن ربيع حظه بكرة ''أكروباتية'' من حدود المنطقة علت العارضة (75)، وتابع أحمد عجب هوايته في إهدار الفرص، فلم يحسن الاستفادة من كرة وصلته من الجهة اليمنى فتابعها عالية عن المرمى بعد دقيقة واحدة·
وحاول مدرب منتخب عمان الفرنســـــي كلود لوروا خطف الفوز في الدقائق الأخيرة بإجراء التعديلات التي اعتـــــبرها مناسبة، لكن الحارس نواف الخالدي أحبط خـــططه بتصديه ببراعة لانفراد من هاشم صالح قبل نهاية الوقت الأصلي بسبع دقائق·
وشهدت الدقائق الأخيرة استحواذاً عمانياً على الكرة، لكن مع محاولات عقيمة لم تغير في النتيجة·

مباراة الافتتاح تعاند أصحاب الأرض على مدار 13 عاماً

مسقط - جاءت مباراة أمس الأول بين عُمان والكويت لتجسد من جديد المفارقة الغريبة بأن لقاء الافتتاح يعاند أصحاب الأرض منذ 13 عاماً، وبالتحديد منذ اللقاء الذي جمع بين السعودية وعُمان في افتتاح دورة الخليج الثالثة عشرة في عُمان عام 1996 وانتهى لمصلحة الأخضر بهدف نظيف· وفي البطولة الرابعة عشرة في البحرين عام 1998 فاز منتخب الإمارات على الأحمر البحريني بهدف نظيف أيضاً، وفي البطولة الخامسة عشرة بالسعودية عام 2002 ، تعادل الأخضر السعودي مع الأزرق الكويتي بهدف لمثله، وفي كأس الخليج السادسة عشرة بالكويت عام 2003 تعادل منتخب الكويت مع عُمان بدون أهداف، وفي ''خليجي ''17 بقطر عام 2004 تعادل منتخبا قطر والإمارات 2-·2 ومن المعروف أن منتخب الإمارات خسر أمام عُمان بهدفين مقابل هدف في افتتاح كأس الخليج الثامنة عشرة في أبوظبي عام 2007 · كما يذكر أن منتخب الإمارات هو آخر منظم للبطولة يكسب مباراة الافتتاح وكان ذلك عام 1994 عندما تغلب على قطر بهدفين نظيفين في ''خليجي ''12


واحدة بواحدة

مسقط - من المفارقات أن منتخب عُمان الذي اختار الكويت للعب معه في مباراة الافتتاح أمس والتي انتهت بالتعادل السلبي، من منطلق أن الأزرق سيكون سهلاً على صاحب الأرض، يعيد إلى الأذهان سيناريو مباراة الافتتاح لـ''خليجي ''16عام 2003 في الكويت عندما اختار الأزرق اللعب مع عُمان لنفس المنطق، ولكن اللقاء انتهى بالتعادل أيضاً، وفعلاً ''البادي أظلم''·


الفهد يداعب الرميثي

مسقط (الاتحاد) - خلال اللقاء الذي جمع أمس الشيخ أحمد الفهد مع محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة حاول الفهد مداعبة الرميثي حينما قال له: الحمد لله أن منتخبنا بعيد عن مجموعة منتخب الإمارات لأن الأبيض أصبح يمثل عقدة للأزرق في الدورات الأخيرة·

دعوة القيادات الخليجية
لحضور حفل سوبر

مسقط (الاتحاد) - وجه محمد خلفان الرميثي الدعوة للقيادات الخليجية المشاركة في ''خليجي ''19 لحضور حفل جائزة سوبر الذي سيقام بقصر الإمارات في أبوظبي غداً (الثلاثاء)·

الدوري والكأس تحاور الرميثي

مسقط (الاتحاد) - أجرت قناة الدوري والكأس القطرية حواراً مع محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم ورئيس البعثة في ''خليجي ''19 تناولت فيه أهمية دورات الخليج وتأثيرها على الرياضة الخليجية بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة، وذلك في إطار الفيلم الخاص التي تعده القناة عن دورات الخليج·

الكوفية الفلسطينية حاضرة مع الأزرق

مسقط (الاتحاد) - وضع لاعبو الكويت على أعناقهم ''الكوفية الفلسطينية'' لدى نزولهم أرض الملعب، تعبيراً عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في معاناته من القصف الإسرائيلي في مدينة غزة·

جمال الشريف: قرار الحكم
بعدم احتساب هدف ندا صحيح

مسقط (الاتحاد)- قال جمال الشريف خبير التحكيم في قناة الجزيرة الرياضية إن الحكم الأوزبكي أريماتوف فرشان أحسن حكم في آسيا لم يظلم منتخب الكويت عندما لم يحتسب الهدف الذي أحرزه مساعد ندا في الشوط الأول من مباراة الافتتاح أمام عُمان، رغم أن ندا لم يرتكب أي خطأ عندما حول الكرة العرضية برأسه على يسار الحارس الحبسي، ولكن الحكم ألغى الهدف، لأن الكويتي طلال العنزي قام بدفع العُماني أحمد مبارك داخل المنطقة قبل وصول الكرة إلى مساعد ندا

اقرأ أيضا

فرانس فوتبول تختار الهولندي رينوس ميتشيلز أفضل مدرب في التاريخ