الاتحاد

دنيا

استديو1 من إذاعة أبوظبي في حلة جديدة

خورشيد حرفوش:
الكلمة وسيلتنا ···
والحقيقة هاجسنا ···
والوطن غايتنا ···
' لنكن وسيلة من وسائل التأثير الإيجابي ويكون البرنامج أداة من أدوات التغيير الفعالة في المجتمع'·
بهذه الكلمات··· وهذه الشعارات كانت الانطلاقة الجديدة لبرنامج 'استديو '1 من إذاعة أبوظبي في تمام الساعة الحادية عشرة يوم الأربعاء الموافق الأول من فبراير الجاري·
انطلاقة إعلامية طموحة تحمل شكلاً ومضموناً جديدين، على طريق تحسس نبض الشارع الإماراتي وتلمس قضاياه المجتمعية اليومية ومعايشة الناس والتفاعل مع حياتهم اليومية وتوخي الإسهام نحو تقديم المعلومة الدقيقة ليكون الإعلام الهادف أداة فاعلة ومؤثرة من أدوات التوعية والتثقيف المجتمعية·
انطلاقة جديدة أيضاً بتوقيع عقد رعاية البرنامج للمرة الأولى من قبل مؤسسة بريد الإمارات، ولمدة عام واحد، وعلى طريق تحقيق الاستفادة المتبادلة بين إذاعة أبوظبي كجهة إعلامية، ومؤسسات المجتمع وأجهزته المختلفة·
عن برنامج ' استديو'1 يقول مدير إذاعة أبوظبي الإعلامي جابر عبيدً:' نحن انتهينا الى الشكل والمضمون الجديدين للبرنامج بعد مسيرة عشرين عاماً ، وبعد دراسة مستفيضة، وندرك جيداً أهمية تفاعل الإعلام ووسائله المختلفة مع المجتمع على كافة الأصعدة، ومن ثم تكمن أهمية التطرق الى قضايا الناس ومشاكلهم وهمومهم، وتبني مثل هذه القضايا وفق رؤى ميدانية من استطلاعات رأي وبحوث، وتدارسها مع مختلف الجهات المعنية، فنحن أمام تحد جديد في زمن يراهن فيه الإعلام على عامل الزمن والسبق الإعلامي بما يخدم المجتمع والجماهير في نهاية الأمر، وإذا كنا ننهج الالتزام والموضوعية والحيادية في الطرح، فإن فلسفة البرنامج تنحاز ايضاً بموضوعية وعمق وشمولية الى مشاكل المجتمع وقضاياه العادلة، ومهمتنا تسليط الضوء على المشكلة أياً كان نوعها وأبعادها وجوانبها المختلفة، ومن ثم بحث إمكانية الحل الموضوعي من خلال التواصل المباشر مع جميع الأطراف والأجهزة المعنية بالمشكلة'·
ويؤكد مدير إذاعة أبوظبي على: 'ضرورة مواكبة الوسائل والأدوات والأساليب الإعلامية مع المعطيات والمتغيرات المتسارعة للإعلام، والطفرة المعلوماتية التي تحققت بفعل الثورة التكنولوجية والرقمية، وهذا يستلزم استمرارية التطوير والتحديث والتقدم والبحث دائماً عما هو أفضل، وإدامة التجديد ومواكبة كل ما هو جديد على صعيد الاستفادة من المعلومة، وتوظيفها في النهاية لخدمة المشاهد أو المستمع حتى تصبح الوسيلة الإعلامية سواء اذا كانت مقروءة أو مسموعة أومرئية، آداة توعية وتثقيف قادرة على المساهمة الحقيقية في برامج التنمية الشاملة التي يجني ثمارها أبناء الإمارات على مختلف الأصعدة في ظل قيادة واعية ورشيدة وحكيمة، تؤمن بأن المواطن هو آداة التنمية والتغيير، وهدفها الأسمى أيضاً' في نفس الوقت'·
عقد الرعاية
وعن توقيع عقد الرعاية الجديد مع مؤسسة بريد الإمارات، قال عبيد: إنها صيغة جديدة من صيغ التفاعل والتعاون والاستفادة المتبادلة مع مؤسسات المجتمع وأجهزته الخدمية، ونطمح من خلالها تغيير ثقافة مثل هذا التعاون بما ينعكس إيجابياً على الجمهور، فهو المستفيد الأول في النهاية، ولأول مرة تدفع مؤسسة بريد الإمارات مثل هذا المبلغ 'مليون درهم' لعقد مدته سنة واحدة، نتيجة قناعة تامة بدور وتأثير إذاعة أبوظبي وانتشارها الإعلامي الواسع، ومن جانب آخر من شأنه أن يطور وسائلنا الإعلامية والدعائية، ونأمل للجانبين تحقيق الأهداف المرجوة·'
ويتطلع جابر عبيد في أن ينجح البرنامج في التغلب وإزالة المعوقات التي تعرقل أو تعطل العمل، أو تضغى عليه بعضاً من السلبية، وفي مقدمة هذه السلبيات عدم تقبل أو عدم تعاون بعض المسؤولين، أو عزوفهم عن المشاركة والتواصل مع البرنامج وما يطرحه من موضوعات ومشاكل جماهيرية عامة أو رفض بعض المستمعين من الجمهور وإبداء عدم الرغبة في المشاركة على الهواء مباشرة في بعض الأحيان، ومن جانبنا سنحرص على تفعيل هذا الجانب بإدامة الاتصال والتواصل وكسب ثقة جميع الأطراف وإقناعهم بأهمية المشاركة وتبني وجهة النظر الموضوعية والعادلة بما يحقق الفائدة والمصلحة المرجوة لكل الأطراف ·
فريق العمل
وعن فريق عمل البرنامج أكد الإعلامي جابر عبيد:' أن هناك فريق عمل متكاملا، تم إعداده ويجري العمل على تدريبه وتأهيله من كافة الجوانب، ليكون قادراً على إنجاح العمل، وإخراج البرنامج في أفضل صورة ممكنة، بما يتناسب مع الشكل والمضمون الجديدين، وأن يحقق في الوقت ذاته عامل الجذب وإثارة اهتمام وترقب المستمعين، ومتابعة ما يطرح في البرنامج من قضايا'·
من جانبه يقول مؤيد حمزة مخرج البرنامج: ' نحرص دائماً أن نكمل الإعداد النهائي لحلقة البرنامج قبل ساعتين على الأقل من موعد البث من خلال قسم التنسيق والمتابعة، وتحديد الموضوعات التي ستطرح وتحديد أولويات الطرح وفق مبدأ 'الأهم··· فالمهم' والتركيز على المشاكل والقضايا العامة التي تهم قطاع كبير من الجمهور ومن خلال لقاء تحضيري مصغر لفريق العمل، ووضع تصور نهائي للحلقة، والاتفاق على 'التترات' والفواصل الموسيقية والإعلانية التي نراعي فيها ايضاً عامل الجذب وتجنيب المستمع الملل، وأيضا مراعاة الإعداد الجيد، وعدم إهمال أية مكالمة او اتصال أو مشاركة من الجمهور'·
التنسيق والمتابعة
أما موزة جاسم بقسم 'التنسيق والمتابعة' فتقول: ' فريق العمل يدرك ويستوعب جيداً طبيعة البرنامج وفلسفته وأهدافه، ومن ثم علينا أن نعمل بروح الفريق الواحد حتى نستطيع ان نعكس حقيقة الشكل والمضمون الجديدين للبرنامج في انطلاقته الجديدة ، وفي قسم التنسيق والمتابعة نحدد أولويات الموضوعات التي تطرح، والتواصل مع المسؤولين المعنيين وتفريغ الحلقات الخاصة ومراجعتها ومتابعة الملاحظات حتى يتم حلها والتواصل الكامل معها من خلال وسائل الاتصال المتاحة أمام المستمعين سواء بالهاتف او الرسائل القصيرة أو غيرها'·
ويقول فيصل ناصر من قسم التنسيق والمتابعة أيضا لبرنامج 'استديو '1 : ' الى جانب تنسيق الاتصالات ومتابعتها فإننا نحرص ايضاً على إعداد وكتابة التقاريراليومية عما ينشر في الصحف المحلية، ومتابعة القضايا الجماهيرية التي تطرح في الساحة وما تنشره وسائل الإعلام المختلفة، ومن ثم مناقشة كيفية طرحها وتناولها في البرنامج مع فريق الاعداد'·
تواصل··· وشكل جديد
'استديو '1 بشكله الجديد يبث يومياً ما عدا يومي الخميس والجمعة، وسيتم تخصيص يومي السبت والأحد من لكل أسبوع لطرح مختلف القضايا المجتمعية من خلال بحوث دراسات واستطلاعات للرأي ميدانياً، ويتم أيضاً التواصل مع جميع الأطراف المعنية بالقضية المؤثرة والمتأثرة بها، وعلى الهواء مباشرة·
أما أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، فتخصص للتواصل المباشر مع الجمهور بوسائل الاتصال المتعددة 'كالرسائل النصية القصيرة عبر المحمول - sms- والهاتف والفاكس والبريد الالكتروني www.studion.ae والتواصل مع المؤسسات والهيئات والأجهزة المعنية تباعاً وسيقوم فريق البرنامج مرة كل شهر بزيارة منطقة نائية من المناطق النائية للتواصل مع الجمهور وطرح قضاياه ميدانياً·
البرنامج سيبث في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً بتوقيت الإمارات عبر موجة FM وموجة البرنامج العام ويعاد في تمام الساعة التاسعة مساءً على الموجة المتوسطة 727/AMويقدمه مدير إذاعة ابوظبي الإعلامي جابر عبيد، والإذاعي أحمد المزيني·
مصداقية الطرح
يؤكد جابر عبيد 'نحن لسنا طرفاً ضد أحد، ولن نكون ولن ننحاز الا للحق والعدل والموضوعية، وأمانة الطرح فيما نتناوله من قضايا ومشاكل جماهيرية تهم قطاع كبير من الناس ومن ثم فإن البرنامج لن يتناول اية مشكلة او يطرح اية قضية دون دراسة ميدانية موضوعية أو تقديم دليل رسمي او الركون الى وثيقة رسمية معتمدة، أو حضور شخصي لصاحب المشكلة الى مقر الإذاعة وتقديم ما يعزز مشكلته، والتأكد تماماً من أحقية تبني ما يطرح، وحتى نحقق الحد الذي نأمله من مصداقية التناول والطرح ولا يتحول البرنامج منبراً للقضايا الخاصة أو الهامشية·

اقرأ أيضا