الاتحاد

الرياضي

ليما ينقذ قطر من فخ السيلية في اللحظة الأخيرة


أسامة السويسي:
استعاد قطر ذاكرة الانتصارات بفوز صعب علي السيلية صاحب المركز الاخير 3- 2على استاد سحيم بن حمد بنادي قطر في افتتاح مباريات الجولة التاسعة عشرة لدوري المحترفين القطري لكرة القدم ورفع قطر رصيده الى 35 نقطة تصدر بها الترتيب بشكل مؤقت قبل مباراة السد مع الاهلي مساء امس في نفس الجولة·· وتجمد رصيد السيلية عند 14 نقطة وبقي وحيدا في المركز الاخير·
وتمكن قطر من الفوز في الوقت القاتل وبهدف برازيلي احرزه المخضرم فرانشيسكو ليما في الدقيقة الاخيرة من الوقت الاصلي للمبارة بعدما شهدت آخر خمس دقائق في المباراة اثارة بالغة تعادل خلالها السيلية 2-2 بعدما كان متأخرا بهدفين·· واستحق قطر الفوز بعدما سيطر على مجرات اللعب طوال اللقاء وكان صاحب المبادرة الهجومية بعدما انهى خطورة لاعبي السيلية خاصة الثنائي كارلوس بيدرو وويل روبنسون وادجاتيتية في الوقت الذي شكل فيه مثلث الرعب القطراوي خطورة بالغة عن طريق سبستيان سوريا وعلي بن عربية وعماد الحوسني·
بدأت المباراة هادئة ولم تعكرها سوى كرة هائلة ارتطمت بعارضة مرمى السيلية كانت من تسديدة علي بن عربية في الدقيقة الثامنة·· كما ضاعت على سبستيان سوريا فرصة ثمينة عندما أطاح بالكرة خارج الهدف في الدقيقة ··24 وشهدت الدقيقة 33 كسراً لحاجز الصمت عندما انبرى مدافع قطر الأمين الرباطي لكرة ثابتة من علي حدود منطقة الجزاء ليسكنها شباك السيلية وسط دهشة الحارس مرتضى طالب·· انهى به الشوط الاول متقدما بهدف نظيف وثمين·
واختلفت الرؤية في الشوط الثاني بعد أن تحسن اداء السيلية مع أن الاختراقات التي كانت تتم في وسط الملعب شهدت عقماً واضحاً·· ومضى عماد الحوسني مراراً في انطلاقاته السريعة لمساعدة سوريا على تسجيل هدف ثان إلا أن الفرص ضاعت تباعا، وكاد فرنشيسكو ليما أن يهز الشباك لكن رد حارس السيلية مرتضى طالب كان قوياً في الدقيقة ·70
وعرفت المباراة أحداثاً دراماتيكية بدءا من الدقيقة 81 أي قبل النهاية بتسع دقائق بعد أن سارع الحوسني لتمرير كرة عرضية إلى سوريا الذي حول الكرة برأسه داخل المرمى لتزداد المقدمة اصفرارا ورفع سوريا رصيده إلى 14 هدفاً مساوياً لرصيد مهاجم الغرافة سيرجيو ومتأخرا عن سامبا ناديا هداف الشمال والدوري بفارق هدف واحد·وفي الدقيقة 84 قلص السيلية الفارق بهدف مفاجئ سجله ويل روبسون بالرأس ونجح في إحراز التعادل بعد ثلاث دقائق فقط وهذه المرة عن طريق كارلوس بيدرو·· لكن كل ذلك لم يصب فريق قطر باليأس الذي حسم اللقاء قبل دقيقة واحدة من النهاية بفضل لعبة خلفية مزدوجة من فرنشيسكو ليما سجل على اثرها هدف الفوز الثمين واستحق بفضلها الفوز بجائزة أفضل لاعب في المباراة·
وتختتم اليوم مباريات الجولة التاسعة عشرة بمباراتين الظروف فيهما مختلفة·· الأولى تجمع فهود الغرافة مع فرسان الخور ويا لها من مواجهة صعبة بنكهة فرنسية 'حيث إن الإدارة الفنية في الفريقين فرنسية الخور معه رينيه اكسبريا والغرافة برونو ميتسو'·· ودائماً تكون المواجهة بينهما صعبة ومليئة بالمفاجآت الفنية لأن كل منهما يريد احداث الفارق وتحقيق الفوز خلال اللقاء·
ولقاء اليوم مختلف تماماً عن اللقاءات السابقة بينهما·· الخور خسر آخر مباراة له أمام الوكرة وهو يحتاج للفوز لاسترداد الثقة وتعاقد هذا الأسبوع مع محترف الأهلي السابق فرناندو دنيس لدعم خط الوسط في الفرسان·
والغرافة في وضعية جيدة وصحيح انه تعادل في آخر لقاء له في الدوري أمام قطر ولكنه قدم عرضاً قوياً··وفي اللقاء السابق لهذا فاز على الريان وعروضه تحسنت بقدوم المحترفين سيرجيو ريكاردو وسوني اندرسون·
والهدف عند الفهود مختلف جداً لأن رغبتهم الأساسية هي تحقيق الفوز والاقتراب مرة ثانية من المربع بعد ان ودعه في المرحلة الماضية حيث ان الفريق حالياً في المركز السادس برصيد 25 والفوز قد يساعده علي دخول المربع في حالة تعثر منافسيه في المربع أو على الأقل يضمن عدم اتساع الفارق صوب المربع وهي مهمة لا تختلف عن مهمته في تحقيق الفوز·· والخور أيضاً يريد الفوز حتى لو كانت آماله في المربع ضعيفة جداً لتحسين صورته في الدوري ومحاولة احتلال مركز متقدم خاصة وان مباريات الدوري تحتوي على العديد من المفاجآت التي تحدث انقلابات دائمة في الترتيب·
وختام مباريات المرحلة سيكون بين الريان والشمال وهي مواجهة دائماً تكون صعبة ولا نستبعد حدوث مفاجآت فيها وهذا ليس بالأمر الجديد على لقاءات الفريقين وأيضاً على دوري المحترفين·والشمال يعيش في نار الخسارة التي لحقت به في اللقاء الأخير أمام منافسه على الهبوط السيلية وضاق الفارق بينهما إلى نقطتين فقط·· ويرغب الشمال في انتزاع النقاط الثلاث أو على الأقل خطف نقطة تساعده في رحلة البحث عن البقاء وفي نفس الوقت تضمد جراح الخسارة الأخيرة من السيلية· والريان لا بديل أمامه غير الفوز للبقاء في الصورة خاصة وان فارق النقاط بينه وبين السد المتصدر 6 نقاط فقط يمكن تعويضها في مباراتين والباقي9 مباريات منها لقاؤهما معاً وبالتالي عملية تضييق الفارق واردة بشرط تحقيق الفوز في مبارياته·وحلم اللقب مازال يراود ابناء الرهيب الرياني وجماهير العاـــــشقة لفريقها ولأجل تحقيق هذا الهدف لابد من تحقيق الانتصارات· ولاعبو الريان يدركون ان المواجـــــهة لن تكـــــون سهلة خاصــــــة مع أهل الشـــــــمال ونفـــــس الأمر لدى لاعبي الشـــمال· وستكون هناك مواجـــــهة خــــاصة بين المدربين الجزائري رابح مادجر'الريان'والسويسري وموليير'الشمال'·· وما أصعبها مواجهة خاصة ان كلاً منهما يريد الفوز لترسيخ أقدامه بالفريق في ظل عدم رضا من جماهير الرهيب على أداء فريقها وأيضاً في الشمال علي سوء النتائج·

اقرأ أيضا

مواهب أياكس أطاحت بكبار أوروبا رغم الفوارق الكبيرة في القيمة السوقية