الاتحاد

الرياضي

النصر والشباب يرضيان بالتعادل السلبي


أسامة أحمد:
دشن فريقا النصر والشباب باستاد الشارقة مساء أمس دور الثمانية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة 'مجموعة الامارة الباسمة' بالتعادل السلبي بعد أن ارتضى الفريقان بهذه النتيجة السلبية في أعقاب عدم التركيز والحذر من الفريقين وإن كان الأخضر الأفضل نسبياً لتأتي استهلالية ربع النهائي مملة ليودع كل فريق نقطة في افتتاح مجموعة الشارقة·
شوط سلبي
دفع اديلسون بيريرا مدرب النصر بتشكيلة ضمت محمد علي غلوم ومحمد خميس ومحمد ربيع ومحمود حسن ومسلم أحمد وكاظم علي وعلي عباس وفيصل الإدريسي وفالدير ويوسف موسى ودرويش أحمد، بينما دفع رينيه ويبر مدرب الشباب بسالم عبدالله وعيسى محمد ابراهيم وخميس جعفر ووليد عباس وخليل ميرزا وعبدالله درويش وعادل عبدالله وعلي محمد وإيمان مبعلي وسالم سعد ومهرداد أولادي·
جاءت البداية متكافئة هجمة هنا وأخرى هناك حيث أطلق محترف الشباب الإيراني أولادي صاروخ أرض جو كاد يصيب مرمى الأزرق·
وشهدت الدقيقة التاسعة تكرار نفس السيناريو بعد هجوم شبابي ضاغط وكان هذه المرة عن طريق عيسى محمد ليعتمد الأزرق على الهجمات المرتدة عن طريق فالدير التي لم تخلو من خطورة حيث كان الأخضر الأفضل مظهراً والأكثر استحواذاً على الكرة لتشكل هجماته خطورة على مرمى النصر·
وفي ظل السيطرة النسبية للأخضر أشهر الحكم الدولي محمد عمر الكارت الأصفر الأول في وجه النصراوي درويش أحمد لتعمده الخشونة مع أولادي محترف الشباب·
وبمرور الوقت يهاجم النصر، حيث افتقد الفريقان التركيز والنهاية السعيدة للهجمة بعد اعتمادهما على اللعب في وسط الملعب·
وما زال مؤشر الأداء متوسطاً في ظل عدم التركيز خاصة من هجوم الفريقين مما انعكس على الفنيات بعد أن كثرت الأخطاء·
وكان التوتر سمة واضحة في الأداء خوفاً من هدف السبق الذي يخلط الأوراق والحسابات ليرتضي الفريقان بالتعادل السلبي الذي انتهى عليه شوط اللعب الأول·
وفي الشوط الثاني دفع مدرب النصر بوليد مراد بديلاً لمسلم أحمد لتعزيز النزعة الهجومية للأزرق·
ويمارس سالم سعد فاصلاً من المراوغة لينجح دفاع النصر في تشتيت الكرة إلى ركنية·
وقد حاول الفريقان منذ انطلاقة هذا الشوط إلى تغيير أسلوبهما في اللعب·
وقد لعب دفاع الفريقين بمبدأ الرقابة اللصيقة مع فالدير 'النصر' وسالم سعد 'الشباب' مما جعلهما مضطرين للنزول إلى وسط الملعب هروباً من هذه الرقابة·
ويتواصل الأداء على نفس المنوال دون أي تشكل هجمات الفريقين الخطورة الحقيقية التي تصيب المرمى· وشهدت الدقيقة ''63 أخطر هجمات هذا الشوط عندما سدد لاعب الشباب خليل ميرزا ضربة رأسية محكمة كان لها محمد علي غلوم حارس النصر بالمرصاد منفذاً فريقه من هدف محقق·
وإزاء هذا الوضع دفع مدرب النصر بورقته الثانية فيما أشرك محمد ابراهيم بديلاً لدرويش أحمد· وفي المقابل دفع مدرب الشباب بداوود علي بديلاً لخليل ميرزا·
وندب سالم سعد حظه في الدقيقة ''77 إثر مراوغته لحارس مرمى النصر ويلعب لكرة خارج الشبكة وسط دهشة الجميع لتضييع فرصة ذهبية خضراء·
ويواصل الشباب هجومه دون فعالية·
وتمر الدقائق والأداء على ما هو عليه عدم تركيز وحذر· وكاد سالم سعد في الدقيقة ''85 أن يصيب النصراوية من كرة قوية أبطل مفعولها حارس النصر·
وشهدت نهاية المباراة مشادة كلامية بين سالم سعد وأحد المشجعين في مشهد غير حضاري·

اقرأ أيضا

حتا والشارقة.. «الكمين»