الاتحاد

الرياضي

الشارقة يواجة الوصل ··والعين يلاقي دبي


راشد الزعابي :
تقام اليوم المباريات الافتتاحية للمجموعة الثانية حيث يستضيف استاد آل نهيان بنادي الوحدة مباريات هذه المجموعة ويلتقي في الاولى الشارقة والوصل في ثالث مواجهات الفريقين هذا الموسم فيما يلعب في المباراة الثانية فريقا العين ودبي · وبعد ان تخلت بطولة الكأس عن عاداتها وتقاليدها وللمرة الاولى منذ انطلاق هذه المسابقة في موسم 1974/1975 يقام دور الثمانية هذا الموسم بنظام جديد وشكل مختلف حيث تم تقسيم الفرق الثمانية الى مجموعتين ·
وكان هذا الدور قد انطلق بالامس بمباريات المجموعة الحديدية واليوم تقام مباريات المجموعة الثانية التي تضم فرق الوصل والشارقة والعين ودبي حيث يمثل هذا الاخير الممثل الرسمي لفرق الدرجة الثانية في هذا الدور بينما سبق للفرق الثلاثة ان نهلت من حلاوة الفوز بلقب الكأس وكان اكثرهم فوزا هو الشارقة الذي توج باللقب ثماني مرات استحق عليها لقب ملك الكأس فيما توج بها العين ثلاث مرات وكان اخرها الموسم الماضي وفاز بها الوصل مرة واحدة في زمان اصفر ذهبي ورائع ·
الشارقة * الوصل
ذكريات النهائيات
تفوح من مباراة الشارقة والوصل رائحة ذكريات النهائيات ولم لا والفريقان سبق لهما اللقاء في نفس البطولة في مباراتها النهائية ثلاث مرات والغلبة غالبا ما تكون لمصلحة الشرقاوية واليوم يتجدد اللقاء في موعد جديد ودور اخر حيث يسعى كل منهما لبداية متميزة للمجموعة الثانية في دور الثمانية والسعي للفوز ببطاقتي المجموعة سيبدأ منذ اليوم ·
الشارقة عاشق الكأس وابرز رواده يظهر في دور الثمانية ويواجه غريما تقليديا يعرفه جيدا واذا كانت بطولة الكأس قد انحازت للفرقة الشرقاوية ثماني مرات من قبل فاليوم تتجه النية لتحقيق نتيجة ايجابية بحثا عن بطاقة من بطاقتي المجموعة الثانية وهي المهمة الاولى للفريق تحت قيادة المدرب التونسي وجدي الصيد الذي تسلم المهمة بديلا للفرنسي هنري اسطمبولي الذي استغنت عنه الادارة الشرقاوية في خطوة مفاجئة بعد ان كان احد ابرز مدربي الدوري في الدور الاول ولكن ربما لأن نتائج الفريق في الدور الاول هي التي كانت افضل ولكن اختلف الامر مع مرور ثلاث مباريات في الدور الثاني وساءت النتائج ولم يكسب الشارقة ايا من هذه المباريات الثلاث و كذلك فالنية متجهة للاستغناء عن البرازيلي ايمرسون الذي لم يقدم اي اضافة للفريق على عكس البرازيلي الاخر اندرسون وهو هداف الفريق ·
وفي الاسبوع الماضي تعرض الفريق لخسارة ثقيلة على ملعبه من الشباب والامر اليوم يحتاج الى الفوز من اجل مصالحة الجماهير التي تفاءلت خيرا بالابيض في البداية وعكرت صفوها نتائج الفريق مؤخرا ·
الوصل على العكس من الشارقة فقد كانت بدايته في الدوري سلبية للغاية ولعل الشيء بالشيء يذكر ان اولى مباريات الوصل كانت امام الشارقة وفي ملعب الوصل وخسر الاصفر اول جولة وتواصلت النتائج السيئة واضطرت المدرب الوطني حسن محمد الى اعلان استقالته وتم التعاقد مع المدرب التشيكي ايفان هيسكي الذي اعاد ترتيب الفريق وغير من معالمه وبدأت نتائج الاصفر تميل الى التحسن وتخلص الفريق من ازمة المقاعد الخلفية وتقدم الى منطقة الامان وتحرر من ضغوط شديدة كانت تكبل خطواته وفي مسابقة الكأس نجح الفريق في ابعاد الاهلي احد ابرز الفرق في هذا الموسم من دور الـ 16 للمسابقة حيث نجح الوصل بالفوز بثلاثة اهداف مقابل هدفين وجاء هدف الفوز في الوقت الاضافي كما ان الوصل حجز مقعدا في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس الاتحاد ·
ويسعى الوصلاوية الى العودة الى الواجهة التي غاب عنها منذ فترة طويلة واستعادة الزمن الوصلاوي الجميل وذكريات كأس موسم 1986/1987 تحت قيادة المدرب الارجنتيني ميجيل ·
مواجهات الشارقة والوصل في الكأس
الشارقة والوصل ومثلما هو الحال بالنسبة للفريقين في بطولة الدوري من تنافس دائم وسعي نحو البطولة فهو كذلك في مسابقة الكأس فقد سبق للفريقين ان تقابلا في بطولة الكأس سبع مرات منها ثلاث مباريات في مباراة البطولة او المباراة النهائية التي انحازت دائما لمصلحة الشارقة ·
وكان اول لقاءات الفريقين في الدور نصف النهائي للمسابقة في موسم 1978/1979 و نجح الشارقة في الفوز وتأهل الى المباراة النهائية وفاز بالكأس على حساب العين و في المرة الثانية في موسم 1982/1983 تقابل الفريقان في المباراة النهائية وفاز الشارقة بالكأس للمرة الرابعة في تاريخه وكذلك في موسم 1990/1991 تقابلا في نفس المباراة وفاز الشارقة ايضا بالكأس للمرة الخامسة في تاريخه ·
وكانت المباراة الرابعة في موسم 1996/1997 في مباراة تحديد المركز الثالث وفاز الوصل على الشارقة للمرة الاولى في بطولة الكأس وفي الموسم الذي يليه مباشرة تقابل الشارقة والوصل في المباراة النهائية وللمرة الثالثة وفاز الشارقة في مباراة اثارت الجدل كثيرا وخصوصا الهدف الذهبي الذي سجله عبدالعزيز محمد في الوقت الاضافي وتبين انه سجله بذراعه وتوج الشارقة بالكأس للمرة السابعة في موسم 2000/2001 تقابل الفريقان مرتين في نفس البطولة مرة في الدور التمهيدي ومرة في دور الـ 16 وفي كلتا المباراتين فاز الوصل ولكنه لم يذهب الى ما هو ابعد من دور الثمانية حيث خرج على يد الشباب ·
العين * دبي
البطل وممثل المظاليم
المباراة الثانية اليوم وثاني مباريات المجموعة الثانية تجمع العين مع دبي والعين هو حامل اللقب والساعي للحفاظ على لقبه الذي حققه بجدارة الموسم الماضي على حساب الوحدة في المباراة النهائية فيما يسعى دبي ممثل اندية الدرجة الثانية لتحقيق مفاجأة في صراعه مع عتاولة الدرجة الاولى والحصول على احدى البطاقتين سيكون انجازا محسوبا للفريق ·
العين حامل اللقب وصاحب البطولات الثلاث في المسابقة يسعى لبداية متميزة في دور الثمانية والمهمة ان كانت تبدو سهلة اذا ما قسنا فارق الامكانيات والتاريخ بين الفريقين ولكن هي مهمة في غاية الصعوبة بسبب الطموح الذي يمثل عاملا مشتركا بينهما والعين تحت قيادة المنسي اختلف اداءه وعروضه ونتائجه عن العين تحت قيادة ماتشالا وهذا الاخير كان هو الذي قاد الفريق الى بطولة الكأس في الموسم الماضي ولكن مع هذا الموسم تغيرت نتائج العين وظهر بلا شكله المميز في كل البطولات ونال التشيكي من غضب الجماهير ما لم ينله مدرب اخر وتم الاستغناء عنه واسناد المهمة للمنسي الذي لن تنساه الجماهير العيناوية وحقق نتائج مميزة مع الفريق في الفترة القصيرة التي قاده خلالها حتى الان وتلقى الفريق في الاسبوع الماضي الخسارة الاولى تحت قيادة المنسي بعد ان خسر من الاهلي بهدف يتيم وتنازل عن المركز الثاني لمصلحة الاحمر واليوم الهدف حصد نتيجة اللقاء قبل مواجهة غرماء كل زمان الشارقة والوصل في المباراتين المتبقيتين ·
دبي يصل الى دور الثمانية للمرة الاولى في تاريخه الذي يعتبر قصيرا ولكنه سبق له المشاركة في دوري الدرجة الاولى موسمين وكان اخرها في الموسم الماضي وفي هذا الموسم يبدو ان دبي متجه للصعود الى الدرجة الاولى للمرة الثالثة في تاريخه ونتائجه حتى الان خير برهان فقد ضمن الوصول الى الدورة السداسية التي ستحدد الفريقان الصاعدان الى دوري الاضواء ويتصدر دبي فرق المجموعة الاولى ولم يخسر في المسابقة سوى مباراة واحدة على يد الاتحاد و في مسابقة الكأس شق فريق دبي طريقه الى دور الثمانية ليكون الفريق الوحيد من اندية الدرجة الثانية في هذا الدور ·
ويقود فريق دبي من خارج الخطوط المدرب المصري ايمن الرمادي ويلعب في صفوفه المحترف العراقي رزاق فرحان و الكونغولي ماسينا موكي ولا يوجد لدى الفريق ما يخسره في المسابقة ومن يعلم قد تكون المفاجأة على يد دبي لو نجح في خطف احدى البطاقتين ·

اقرأ أيضا

12 خيلاً تتنافس في كأس الوثبة ستاليونز ببلجيكا