الاتحاد

الاقتصادي

15,5 مليار درهم أرباح 58 شركة متداولة بسوقي أبوظبي ودبي

أوراق نقدية حيث حققت الشركات الصناعية في أبوظبي أرباحاً تتجاوز  15 مليار درهم

أوراق نقدية حيث حققت الشركات الصناعية في أبوظبي أرباحاً تتجاوز 15 مليار درهم

بلغت الأرباح الصافية لـ 58 شركة مدرجة أسهمها بسوقي أبوظبي ودبي، خلال النصف الأول من العام الجاري، 15.526 مليار درهم متراجعة 0.4%، مقارنة مع أرباح قدرها 15.587 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من 2009 بحسب تقرير لمركز معلومات مباشر أمس.
وبلغ عدد الشركات التي أفصحت عن بياناتها 58 شركة من أصل 132 شركة مدرجة بالسوقين، وتعلن الشركات عن نتائجها المالية من خلال مرحلتين للإفصاح، الأولى تشمل البيانات الأولية التي تمثل غالبية نتائج الشركات المعلنة، وهي اختيارية، والثانية تضم البيانات الختامية المدققة، ومهلة الشركات للإفصاح عن النتائج المالية الفصلية تمتد حتى 45 يوماً من بداية المرحلة الفصلية التالية، مضى منها نحو 4 أسابيع تقريباً.
تحول إلى الربحية
استطاعت العديد من الشركات المدرجة بالسوقين من تحويل خسائرها بالنصف الأول من العام الماضي إلى أرباح بالنصف الأول من هذا العام، حيث استطاعت شركة صناعات أسمنت أم القيوين تحقيق صافي ربح قدره 3.622 مليون درهم، مقابل خسائر عن الفترة نفسها من العام الماضي، قدرها 14.247 مليون درهم، ليتحول العائد للسهم من خسارة بـ 0.039 درهم إلى أرباح 0.01 درهم.
وتعود أرباح النصف الأول إلى عوامل عدة، أهمها تجنب الشركة لخسائر من بيع استثمار في أسهم متوافرة للبيع، بينما كانت قد حققت خسائر قدرها 13.074 مليون درهم في الفترة نفسها من العام السابق، وتراجع خسائرها أيضاً من انخفاض القيمة للاستثمار في أسهم متوافرة للبيع من 19.303 مليون درهم إلى 5.004 مليون درهم، وتراجع الخسائر من فروق العملات من 3.649 مليون درهم إلى 1.476 ألف درهم.
وأظهرت النتائج المالية للنصف الأول لعام 2010 لشركة أركان لمواد البناء تحقيق صافي ربح قدره 21.841 مليون درهم، مقابل صافي خسائر عن الفترة نفسها من العام السابق، قدرها 34.033 مليون درهم، لتصبح بذلك حصة السهم من الأرباح 0.012 درهم مقابل حصته من خسائر في الفترة نفسها من العام السابق، والتي كانت قد بلغت 0.019 درهم.
ويعود صافي الأرباح إلى القفزة التي حققتها أركان في نتائجها من أنشطتها التشغيلية، والتي تحولت من خسائر بـ 57.107 مليون درهم إلى أرباح، تقدر 22.708 مليون درهم.
المساهم الأكبر
حققت “اتصالات” صافى ربح قدره 3.9 مليار درهم بتراجع عن الفترة نفسها من العام السابق، قدره 15%، والتي كانت قد حققت فيها 4.6 مليار درهم، وكانت هي المساهم الأكبر كمؤسسة منفردة في إجمالي أرباح الـ 58 شركة التي رصدها التقرير.
وحققت اتصالات تراجعاً طفيفاً بإيراداتها قد بلغ 0.98%، لتصل إيراداتها إلى 8.065 مليار درهم، وتعود الزيادة في تراجع صافى الأرباح على الرغم من التراجع الطفيف بإيرادات الشركة إلى ارتفاع المصاريف التشغيلية من 3.513 مليار درهم إلى 4.657، بنسبة قدرها 32.54%.
وجاء بنك أبوظبي الوطني في المركز الثاني بعد “اتصالات” من حيث المساهمة كمؤسسة منفردة في إجمالي أرباح الـ 58 شركة، حيث حقق صافي أرباح بلغت 2.031 مليار درهم بنهاية النصف الأول من العام الحالي، بارتفاع نسبته 21% عن النصف الأول من عام 2009، والذي بلغ صافي أرباحه1.677 مليار درهم
وتلاه بنك الخليج الأول، والذي استحوذ على نسبة 10.99%، حيث أعلن عن نتائجه المالية للنصف الأول من عام 2010، والتي بلغت 1.706 مليار درهم، بنسبة زيادة تبلغ 12% عن الفترة نفسها من عام 2009.
وحقق في الربع الثاني من عام 2010 صافي أرباح بلغ 787 مليون درهم، بنسبة زيادة قدرها 2%، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وقال أندريه الصايغ الرئيس التنفيذي لـ”الخليج الأول”: حافظ البنك على أدائه المتميز خلال الربع الثاني من عام 2010، معززاً بذلك البداية القوية التي سجلها في الربع الأول.
وتراجعت أرباح الإمارات دبي الوطني بنسبة 28% إلى 1.5 مليار درهم خلال النصف الأول من 2010، واستحوذ على 9.72% من إجمالي أرباح الأسواق الإماراتية، وأظهرت النتائج المالية انخفاض أرباحه خلال النصف الأول من عام 2010 إلى 1.5 مليار درهم، مقارنة بأرباح الفترة نفسها من عام 2009، والبالغة 2.1 مليار درهم، وبلغ نصيب السهم من الأرباح 0.27 درهم للسهم، مقابل 0.38 درهم للسهم.
كما انخفضت الإيرادات التشغيلية في النصف الأول، بنسبة 11%، لتصل إلى 4.9 مليار درهم، مقارنة مع 5.5 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2009، وجاء ذلك بعد تراجع إيرادات الفائدة إلى 5.55 مليار درهم، مقابل 6.2 مليار درهم.
وبإضافة إعمار إلى الشركات السابقة نجد أن هذه المؤسسات الخمس مجتمعة حققت نحو 95% من إجمالي أرباح الـ 58 شركة خلال النصف الأول.
5% من الأرباح
حققت بقية الشركات المدرجة نحو 5% فقط من أرباح الـ 58 شركة المدرجة في سوقي دبي وأبوظبي خلال النصف الأول.
وتراجعت أرباح دبي للاستثمار إلى 482 مليون درهم خلال النصف الأول من عام 2010، وبنسبة 18% مقارنة مع 587.34 مليون درهم خلال الفترة نفسها من عام 2009، وبلغ نصيب السهم من الأرباح نحو 0.13 درهم للسهم، مقابل 0.16 درهم للسهم.
وجاء هذا التراجع في الأرباح على الخلفية السلبية لتراجع إجمالي دخل الشركة إلى 1.67 مليار درهم، مقابل 1.74 مليار درهم في الفترة ذاتها من العام 2009، وكان من أبرز مصادر الدخل تراجعاً الدخل من الإيجارات، الذي تراجع إلى 239.7 مليون درهم، في حين كان 302.7 مليون درهم بالعام 2009.
وارتفعت أرباح شركة أرامكس إلى 102 مليون درهم خلال النصف الأول من عام 2010، بنسبة بلغت 10%، مقارنة مع أرباح قدرها 93 مليون درهم خلال الفترة نفسها من عام 2009.
كما بلغت أرباح الشركة خلال الربع الثاني من عام 2010 نحو 55 مليون درهم، مرتفعاً بنسبة بلغت 10%، مقارنة مع أرباح قدرها 50 مليون درهم خلال الفترة نفسها من عام 2009.
وأظهرت النتائج المالية المجمعة، للنصف الأول من العام 2010 المنتهي في 30 يونيو 2010 لشركة سوق دبي المالي، تحقيق أرباح صافية قدرها 5 .79 مليون درهم مقابل 7 .186 مليون درهم للفترة المماثلة من العام الماضي 2009، بتراجع نسبته 57%.
وقد حققت الشركة، خلال الربع الثاني من العام، أرباحاً صافية قدرها 9 .25 مليون درهم، حيث بلغت الإيرادات 7 .69 مليون درهم بواقع 5 .51 مليون درهم من العمليات التشغيلية، و2 .18 مليون درهم من الاستثمارات، فيما بلغت نفقات التشغيل 8 .24 مليون درهم.
وتأثرت إيرادات وأرباح الشركة نتيجة تراجع تداولات السوق في الربع الثاني. وتجدر الإشارة إلى أن قيم التداول في سوق دبي المالي سجلت تراجعاً نسبته 32% خلال الربع الثاني إلى 19 مليار درهم، مقابل 28 مليار درهم خلال الربع الأول. وأظهرت النتائج المالية، للنصف الأول لعام 2010 لشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات، تحقيق صافي ربح قدرها 43.23 مليون درهم، وكانت قد حققت 20.75 مليون درهم للربع الثاني من هذا العام، مقابل 24.73 مليون درهم في الفترة نفسها من العام السابق.
وبلغت إيرادات الشركة في الربع الثاني من عام 2010 مبلغ 44.26 مليون درهم، مقابل 45.99 مليون درهم للفترة نفسها من عام 2009.
وحققت شركة الخليج للصناعات الدوائية جلفار نمواً في الأرباح، لتصل إلى 86.8 مليون درهم بنهاية النصف الأول من عام 2010، وبنسبة 12% مقارنة مع 77.5 مليون درهم الأرباح المحققة خلال الفترة نفسها من عام 2009.
وبلغ إجمالي الإيرادات بالنصف الأول من عام 2010 نحو 500.2 مليون درهم، بزيادة قدرها 24.9%، مقابل 400.4 مليون درهم خلال الفترة نفسها من عام 2009، وعزت الشركة هذا النمو إلى نمو مبيعات قطاع المناقصات، الذي شهد نمواً قدره 42.2%، مقابل نمو سوق القطاع الخاص بنسبة 16.2% .
أرباح صروح
وتراجعت أرباح شركة صروح خلال النصف الأول من عام 2010 إلى 152 مليون درهم، وبنسبة 46%، مقارنة مع 281.4 مليون درهم أرباح الفترة نفسها من عام 2009، وبلغ نصيب السهم من الأرباح 0.06 درهم للسهم مقابل 0.10 درهم . وبلغت عائدات صروح في النصف الأول من العام الحالي نحو 621 مليون درهم، مقارنة مع 1314 مليون درهم، سجلت في النصف الأول من 2009، وقد جاءت الأرباح بشكل رئيسي من بيع قطعة أرض في مشروع شمس أبوظبي، وتسجيل إيرادات 41 وحدة في مشروع حدائق الغولف، بالإضافة إلى إيرادات التأجير من محفظة صروح للاستثمارات العقارية.
وأظهرت النتائج المالية، نصف السنوية للنصف الأول من عام 2010 لشركة الواحة، تحقيق صافي ربح قدره 39.406 مليون درهم، بارتفاع عن الفترة نفسها من العام الماضي، قدره 90.86%، والتي كانت قد حققت فيها 20.646 مليون درهم، لترتفع بذلك ربحية السهم من 0.012 درهم إلى 0.023 درهم.
وكانت الشركة قد تراجعت إيراداتها في النصف الأول من هذا العام، بنسبة 22.11%، لتصل إلى 150.783 مليون درهم .
ويأتي ارتفاع صافي أرباح الشركة، على الرغم من تراجع إيراداتها، إلى انخفاض تكاليف التشغيل بشكل كبير في النصف الأول من هذا العام، حيث انخفضت بنسبة 42.56% لتصل إلى 125.399 مليون درهم.
أظهرت النتائج المالية، للنصف الأول لعام 2010 لشركة مجموعة أغذية، تحقيق صافى ربح، قدره 54.004 مليون درهم، بتراجع عن الفترة نفسها من العام الماضي، قدره 29.53%، والتي كانت قد حققت فيها 76.633 مليون درهم، لتنخفض بذلك حصة السهم الواحد من الأرباح من 0.128 درهم إلى 0.09 درهم.
وعلى الرغم من ذلك التراجع بصافي أرباح الشركة إلا أنها استطاعت أن تحقق ارتفاعاً في الإيرادات، قدره 4.64%، لتصل إيراداتها إلى 477.436 مليون درهم.
وعزت الشركة هذا النمو بإيراداتها إلى الأداء القوى لقسم المياه والمشروبات، الذي استطاع تحقيق نمو سنوي في المبيعات، بنسبة 36%، وكان وراء هذا الارتفاع، بصورة رئيسية، زيادة الاستثمار في نشاطات التسويق والتوزيع والفوز بعملاء جدد من فئة المؤسسات الكبري.

اقرأ أيضا

الطقس يلغي الرحلة الأولى لطائرة "بوينج" "777 إكس"