الاتحاد

الاقتصادي

«سامسونج» تخصص نسبة من أرباحها بالدولة لـ «جمعية بيت الخير»

تخصص “سامسونج” للإلكترونيات جزءاً من أرباحها عن مبيعاتها خلال شهر رمضان المبارك في الإمارات لدعم جمعية بيت الخير.
وتشمل الحملة الجديدة عدداً من منتجات “سامسونج” من خلال موزعيها في الإمارات.
وتهدف حملة “سامسونج” الرمضانية كذلك إلى التعرف إلى رؤية العملاء من خلال مشاركتهم أجمل لحظاتهم الرمضانية خلال الشهر الكريم، بحسب بيان صحفي.
وقال ماركو فوكال، مدير التسويق لقطاع لشركات لدى “سامسونج للإلكترونيات الخليج”: “يعتبر رمضان شهر العطاء، ليكون الشهر الكريم فرصة مثالية لتأكيد التزام الشركة تجاه مسؤوليتها الاجتماعية والتزامها الأكيد بمساعدة المحتاجين”.
وقال عابدين طاهر العوضي المدير العام إن “مبادرة شركة سامسونج للإلكترونيات تعد مثالاً للشركات العاملة في الإمارات، التي تشارك في خدمة المجتمع الذي تسوق منتجاتها فيه، وتسهم في تحقيق التكافل بين أفراده، بتخصيص نسبة من أرباحها وعائداتها لمساعدة الفئات الأقل حظاً في المجتمع”.
يذكر أن جمعية بيت الخير تعنى بتقديم الخدمات الإنسانية للمحتاجين على أرض الإمارات، وتهدف إلى تقديم المساعدات المالية والعينية للمحتاجين من الفقراء والمتضررين، وتسعى إلى إفادة الأسر المتعففة والشرائح المستحقة داخل الدولة، عن طريق حزمة من المشاريع والبرامج المدروسة، من خلال باحثين اجتماعيين أكفاء حتى تصل المساعدات إلى أكثر الناس حاجة.
إلى ذلك حققت شركة سامسونج مبيعات قياسية بواقع مليوني وحدة لنوعين من الهواتف المتنقلة الذكية خلال 4 أسابيع من طرحهما حول العالم. والجهازان من طراز Galaxy S و Wave، بحسب بيان صحفي.
وعلى مستوى المنطقة، تم بيع الشحنة الأولى من هواتف Galaxy S بالكامل، كما أن من المتوقع أن تباع الدفعة الثانية المقرر وصولها في شهر أغسطس بالسرعة نفسها، وفقا للبيان، الذي لم يشر إلى عدد الوحدات في كلا الشحنتين.
وفي هذا الصدد، قال سانديب سايغال، مدير عام قسم الهواتف النقالة لدى سامسونج الخليج “تعتبر المبيعات القياسية التي تم تحقيقها منذ إطلاق هاتف Galaxy S المبتكر، بما يتميز به من مواصفات شاملة سهلة الاستخدام، دليلاً على مكانة هذا الهاتف الذكي في القطاع”.
وأضاف “تم بيع أكثر من مليون وحدة حول العالم خلال ثلاثة أسابيع من طرحه، وذلك في 32 دولة وعبر 44 مزود خدمات نقالة”.
وصمم هاتف Galaxy S بحيث يوفر تجربة استخدام تفاعلية ذكية ومتكاملة، بما يتمتع به من قدرة على إثراء حياة المستخدم من خلال الخدمات والتكنولوجيا الأفضل في فئتها.
كما يتيح هذا الهاتف الذكي للمستخدمين حول العالم تجربة مفهوم “الحياة الذكية”، والذي تتوقع سامسونج أن يسهم في تغيير رأي المستخدمين بالهواتف الذكية ونظرتهم لطريقة التفاعل معها في حياتهم اليومية.
وفاز هاتف Galaxy S مؤخراً بعدة جوائز، منها جائزة “منتج يوصى به” من قبل T-Break online، وتصنيف خمسة نجوم من قبل مجلة Stuff Middle East تقديراً لشاشته فائقة الوضوح.
ويعمل هذا الهاتف بنظام التشغيل Android™، وهو مزود بشاشة Super AMOLED قياس 4 إنش ومعالج تطبيقات بسرعة 1 غيغا هيرتز يتيح مشاهدة الفيديو فائق الوضوح ومحتوى الواقع المعزز عبر متصفح Layar Reality Browser.
أما خاصية mDNI (محرك الصورة الطبيعية الرقمي النقال)، وهي التكنولوجيا المستخدمة في تلفزيونات LCD وLED الأكثر مبيعاً من سامسونج، فتوفر تجربة مشاهدة أكثر وضوحاً للصور ومقاطع الفيديو والكتب الإلكترونية.
وتوفر هذه التكنولوجيا بيئة مثالية لتسجيل وتعديل وتشغيل مقاطع الفيديو فائق الوضوح وتصفح الإنترنت وقراءة الكتب الإلكترونية.

اقرأ أيضا

الصين تزيد وارداتها من أميركا بموجب اتفاق التجارة الأولي