القاهرة (رويترز) «ما أشبه الليلة بالبارحة»، حيث كرر التاريخ نفسه وأدار ظهره للنادي المصري البورسعيدي، ليفقد بطولة كأس مصر بعد أن كانت في متناول لاعبيه، إذ  سجل أحمد فتحي هدفاً قاتلًا ليقود الأهلي إلى تعديل تأخره بهدف، إلى انتصار 2-1 على المصري البورسعيدي والفوز بكأس مصر لكرة القدم، محرزاً «الثنائية المحلية». وسبق أن خسر المصري عام 1984 أمام الأهلي بالتخصص وفي سيناريو مشابه لنفس اللقب بالطريقة ذاتها، إذ تقدم المصري عبر لاعبيه وقتها حسام غويبة، وحافظ علي هذا التقدم حتى خطف علاء ميهوب لاعب الأهلي هدف التعادل بالدقيقة 89، قبل أن يضيف ميهوب نفسه هدفا ثانياً بالوقت الإضافي وخالد جاد هدفاً ثالثاً. وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي ليخوض الفريقان شوطين إضافيين، لكن الأهلي حرم المصري من تحقيق لقبه الثاني في البطولة. ووضع بيكا المصري في المقدمة، عندما سدد كرة بعيدة المدى، سكنت الزاوية اليمنى لمرمى شريف إكرامي حارس الأهلي. وأدرك البديل جمال الذي كان يخوض آخر مباراة له مع الأهلي قبل الاحتراف في جنوب أفريقيا التعادل، بعدما حصل فريقه على ركلة حرة من خارج المنطقة ناحية اليمين، نفذها علي معلول لتصل إلى رأس جمال، ويضعها في المرمى. وتسلم فتحي تمريرة من جمال، لعبها بهدوء من فوق أحمد عبد الفتاح حارس المصري، قبل أن يطلق الحكم صفارة النهاية. ويحصل كل لاعب في الأهلي على 65 ألف جنيه مكافأة الفوز باللقب، بينما كان المستفيد الأول هو حسام البدري المدير الفني الذي حصل على راتب 5 أشهر نتيجة جمعه بين الدوري الكأس. ويحصل الفريق على راحة لمدة أسبوع قبل التجمع لبدء فترة الإعداد للموسم الجديد الذي يبدأه الفريق بمواجهة الترجي التونسي في دور الثمانية بدوري الأبطال الأفريقي. من جانبه، أكد حسام البدري المدير الفني للأهلي أن فريقه استحق الفوز؛ لأنه لعب لتحقيقه منذ الدقيقة الأولى، وأثنى على أداء لاعبي المصري، مؤكداً أن الفريق قدم مباراة جيدة، وكان نداً قوياً. وأضاف: عانى اللاعبون جراء الإرهاق نتيجة  الموسم الطويل، لكن الأهلي خرج من الموسم بمكاسب عديدة، مشدداً على أن  الفوز باللقب يضع الفريق في وضع استعداد لمواجهتي الترجي بعد أن ارتفعت الروح المعنوية للجميع.