الاتحاد

دنيا

«سيد شديد» تزوج 19 مرة ويحلم بيسرا لتكمل العشرين

سيد متولي وسط عائلته

سيد متولي وسط عائلته

سجل صياد سمك مصري يدعى سيد متولي الشهير بـ “سيد شديد” (61 سنة) رقماً قياساً في الذهاب إلى المأذون بزواجه من 19 سيدة وطلق 15 مرة وأنجب 49 ابناً وابنة ولديه 114 حفيداً ليحتل المرتبة الثانية بجدارة في عدد الزيجات بعد رجل الأعمال سيد السويركي الذي يشاع أنه تزوج 90 مرة. واللافت، أن الرجل مازال يحلم بالزواج، ولكن هذه المرة من الفنانة يسرا لتكون الزوجة العشرين.

يعرف صياد السمك سيد متولي الشهير بـ”سيد الشديد” بلقب “شهريار”، وشبهوه بوحش الشاشة فريد شوقي والحاج متولي لم يعرف المنشطات ولا يعترف بتنظيم الأسرة وتحديد النسل؛ لأنه يحب “العزوة” ويؤكد أنه يحفظ أسماء أولاده وأحفاده عن ظهر قلب. ويفضل سيد شديد قضاء معظم وقته وسط أولاده وأحفاده ويستقبل ضيوفه وأصدقاءه على شاطئ جزيرة وسط النيل بالقرب من منطقة طره الإسمنت في محافظة حلوان التي يقيم بها منذ عام 1963 والتي تضم مجموعة من القوارب وشباك صيد السمك الذي يعد مصدر رزقه الوحيد. ولم يخف شديد رغبته في الزواج من الفنانة يسرا لتكون الزوجة رقم 20. وقال “أحب أداءها التمثيلي جداً حتى أنني من فرط هذا الحب أطلقت اسمها على ابنتي من زوجتي الحالية”.
أول زواج
أول زواج لشديد كان في عام 1967، وكان عمره وقتها لا يتجاوز 17 سنة، إلى ذلك، يقول: “قابلت زوجتي الأولى وكانت تكبرني بنحو خمس سنوات وكانت طيبة حنونا واستمر الزواج 25 عاماً تقريباً حتى وفاتها وأنجبت منها بنتاً ماتت بعد عدة أشهر من ولادتها وولداً يعمل حالياً في إحدى شركات التليفون المحمول وتزوجت الثانية في عام 1971 وأنجبت منها ولداً ولم تستمر معي سوى 3 سنوات ثم طلقتها بسبب خلاف عائلي بعد أن تعالى صوتها على صوتي وطلبت الطلاق ومعي حالياً أربع زوجات”.
وأضاف: “معظم من ارتبطت بهن كن من الطبقة الفقيرة واليتيمات وأنا أمتلك فراسة في معرفة نقاط الضعف والقوة في كل امرأة تقف أمامي ولو أعجبتني أعرض عليها الزواج وغالباً ما توافق، حيث إن شخصيتي تجمع بين الصراحة والقلب الطيب والحنو والعطف وخفة الظل وهي صفات تجذب النساء، فضلاً عن أنني امتلك صحة وحيوية ونشاطاً، حتى أن البعض شبهني بوحش الشاشة الراحل فريد شوقي، كما أنني أتعامل بمرونة مع زبائني ومعظم من الجنس الناعم اللاتي يترددن على حلقة السمك التي أمتلكها في منطقة كوتسيكا بالقرب من محافظة حلوان”.
وعن أغرب زيجته، قال: “عام 1983، اشتريت قطعة قماش بالتقسيط من محل تمتلكه سيدة في حي المعصرة وعندما ذهبت إليها أول الشهر لدفع القسط دعتني لتناول الشاي معها في بيتها وأثناء جلوسي معها خرج لي ابنها وزوج ابنتها وسألا من أكون فأخبرتهما باسمي فكشر زوج ابنتها في وجهي، وقال لي “مش عيب عليك تدخل بيت ليس فيه رجل”، وحاول ضربي فأمسكت به وضربته علقة ساخنة، وقبل مغادرة المنزل فوجئت بالسيدة تطلبني للزواج فتزوجتها، ولكن بعد مرور أربعة أشهر فقط طلقتها بناء على طلبها، وكان أسرع زواج في حياتي”.
فارق عمري
روى شديد قصة أصعب زواج، قائلاً: “كانت الزوجة الأخيرة رقم 19، والتي لاتزال في عصمتي منذ عام 2004 أصعب زيجاتي، فقد تم زواجي بها بطريقة دراماتيكية عندما تدخلت لحل مشكلة بين والدتها وبعض الشباب المقيمين في بيتها بسبب تناولهم المخدرات ورفضوا نصيحتها لهم بالتوقف عن هذا الأمر وحاولوا التعدي عليها بالضرب فاستعانت بي لحل المشكلة؛ لأن زوجها كان مريضاً ووجدت تعنتاً من هؤلاء الشباب فضربتهم وفروا هاربين ولم يعودوا مرة أخرى للمنزل وبعد هذا الموقف فوجئت بابنة هذه السيدة تطلب مني الزواج ولم يكن عمرها يتجاوز 16 عاماً فقلت لها إن هناك فرقاً عمرياً بيني وبينك يتجاوز 30 عاماً، فقالت لي إنها في كامل قواها العقلية ولا تعير هذا الفارق العمري أي أهمية”.
وقال شديد: “أطول زيجة كانت (أم سيد) التي تزوجتها منذ نحو 36 عاماً ومازالت على ذمتي حتى الآن ولم أطلقها، وهي طيبة ومتواضعة وصبور”. وعن أغلى مهر قدمه، قال: “كان ذلك من نصيب الزوجة رقم 16 وبلغ 7 آلاف جنيه”.
ولفت إلى أن الزواج في الماضي كان أكثر يسراً وتكاليفه محدودة مقارنة بتكاليف الزواج الباهظة اليوم، وكان من السهل على أي شاب الزواج من أي فتاة، وكان المهر الشرعي 25 قرشاً هو المتفق عليه بينه وبين الزوجة وأسرتها، وأول زيجة له لم تكلفه سوى ستة جنيهات ونصف الجنيه اشترى بها سريراً ودفع للمأذون 130 قرشاً استردها منه بعد عقد القران مباشرة مقابل كمية سمك باعها له.
طقوس خاصة
عما إذا كانت هناك طقوس معينة لا يتنازل عنها في الزواج أو الطلاق، قال شديد: “أحرص على إعطاء كل زوجة حقوقها كافة بعد الطلاق كالمؤخر والمقدم والمنقولات حتى لا أعطيها فرصة للذهاب إلى أقسام الشرطة والمحاكم لمقاضاتي؛ لذا لم يحدث أن ذهبت واحدة من طليقاتي إلى المحكمة أو قسم شرطة للحصول على حقوقها بالقانون، كما أحرص على عدم إعادة أي من طليقاتي إلى عصمتي مرة أخرى بعد طلاقها مهما كان الثمن، ولكن لا أفرط أو أتخلى عن أولادي في حال إنجابي منهن حتى بعد الطلاق وأحرص على تربيتهم وتعليمهم”.
وحمل شديد طليقاته مسؤولية تعدد طلاقهن، وقال: “لا أحب أن تخالف زوجتي أوامري أو تتمرد عليَّ طالما ألبي لها احتياجاتها المادية والعاطفية وأعاملهن بما يرضي الله، وعندما لا تنفذ أوامري وتعليماتي أهجرها، فإذا تركت المنزل ولم تعد إليه أطلقها بلا رجعة مهما كانت النتائج”، مؤكداً أنه لم يحدث أن تزوج عرفياً ولو مرة واحدة خوفاً من تشرد الأولاد وكل زيجاته كانت رسمية.
وبين: “أعامل زوجاتي بالعدل وبما يرضي الله فلا أدلل واحدة على حساب الأخرى، فكلهن سواء عندي، ولكن لا أنكر إنني كنت أشعر بارتياح واستقرار مع زوجتي الأولى؛ لأنها تحملت معي الكثير من الصعاب، ولكن كان عيبها الوحيد هو حبها لتربية القطط والكلاب في المنزل”. وعما إذا كان يقيم أفراحاً احتفالاً بزيجاته، قال: “أولادي وأصدقائي كانوا يتفقون مع إحدى الفرق الموسيقية أو “دي جي” ويقيمون لي زفة في الشارع احتفالاً بزواجي في كل مرة من دون أن أتحمل مصروفات”. وأكد أنه يحفظ أسماء أولاده وأحفاده عن ظهر قلب، كما يتذكر تواريخ ميلادهم وأسماء زوجاتهم ويحرص على زيارتهم من فترة إلى أخرى للاطمئنان عليهم وتلبية احتياجاتهم.

اقرأ أيضا