الاتحاد

رسائلكم وصلت


الرجل الشهم
إلى / صحيفة الاتحاد···
تحية طيبة وبعد···
أما بعد، فنحن مجموعة من الموظفات في شركة أدنوك، منذ عام تقريباً قرأنا مقالاً نشر في جريدتكم الموقرة بعنوان العباءة والبنطال للسيد محمد الخوري، كان قد تحث عن ظاهرة لبس العباءة والبنطال بشكل لافت للانتباه، وقد أثار المقال مشكلة كبيرة في الشركة خاصة من قبل اللاتي يلبسن مثل هذه الثياب، وللأسف الشديد انهن اعتبرن أن المقال مكتوب عن الموظفات في شركة أدنوك مع العلم بأن الخوري لم يتطرق بأنه شاهد ذلك على الموظفات في الشركة، بل تكلم بشكل عام فقط، قام في نهاية المقال بكتابة اسمه ومكان عمله مما أثار إعصارا من الانتقادات والتهم وتشويه لسمعة الفقير المسكين، كل ذلك ظناً من الموظفات أنه قصد في المقال الموظفات في الشركة· إن ما كتبه الخوري لا يدل إلا على غيرته على بنت البلد وعلى العادات والتقاليد الأصيلة والمحافظة على قيمنا الرفيعة حتى في كيفية لبس الثياب المحتشمة ليس إلا· والذي أجبرنا على كتابة هذا المقال هو أن المسكين يواجه عاصفة من التهم والشائعات غير المبررة من قبل الموظفات اللاتي يلبسن مثل هذا اللباس، وكل يوم نسمع تهمة أو شائعة أو تشويها للسمعة لابن البلد الأصيل الذي تعاملنا معه مباشرة ووجدنا فيه كل الخصال الأصيلة التي تربى عليها على هذه الأرض الطيبة وعكس ما يقولون عنه، فالكثير منا كان يخاف التعامل معه بسبب ما يقولون عنه من أقاويل ولكن وبعد التعامل معه مباشرة أو عن طريق أحد الأخوة الموظفين وجدناه رجلاً بمعنى الرجل الأصيل الذي في قلبه كل المعاني الإنسانية وجدنا فيه ابن البلد الخدوم الذي يقوم بتلبية كل احتياجات المحتاجين والمحتاجات لخدمة ما دون أن تكون لديه أي غاية يريد الاستفادة منها، بل كان رده دائما إني أفعل ذلك لوجه الله سبحانه وتعالى فإني فقير في الحسنات وخدمتكم تزيد من حسناتي·
لذا نرعب في توجيه رسالة منا إليه عبر جريدتكم الموقرة نذكر فيها أنه مهما يقولون عنك ومهما يسيئون في حقك ستظل في عيوننا الرجل الشهم وابن البلد الأصيل ولن يستطيعوا أن يزلزلوا مكانتك الكبيرة في قلوبنا، والتي تحاول أن تقول عنك أي شيء من بهتان إنما هي غيورة وحاقدة لم تستطع الوصول إليك أو التعرف عليك عن قرب وفقك الله وسدد خطاك وحماك من كل حاقد وحاقدة·
مجموعة من موظفات أدنوك

اقرأ أيضا