صحيفة الاتحاد

دنيا

السياحة الاستثنائية تفتح أبواب التجارب «المثيرة»

مدخل “ريكسوس النصر” في ليبيا فخامة تجمع كل الألوان

مدخل “ريكسوس النصر” في ليبيا فخامة تجمع كل الألوان

يتساءل الكثيرون إلى أين يتوجهون لقضاء ما تبقى من الإجازة؟. منهم من يفضل السفر إلى أماكن قريبة تلبي فكرة تغيير الأجواء، ومنهم من تستهويه الأماكن ذات الصبغة الاستثنائية حتى وإن كانت بعيدة. وأيا كانت الرحلة، فإن متعة أن تحط بنا الطائرة في بلد مثير، هي فرصة ننتظرها بشغف بعد أشهر طويلة من العمل. ووفقاً لما ذكره موقع TripAdvisor.com الشهير الخاص بالسياحة والسفر، فإن 92% من المسافرين يخططون هذه السنة للقيام برحلتين أو ثلاث رحلات ترفيهية. وعلى هذا المعدل، فإنه من المفيد كسر الروتين بحيث يتضمن برنامج السفر قضاء أيام في مكان غير اعتيادي تم تجهيزه خصيصاً ليفاجئ الباحثين عن كل جديد ومثير.
بعد اختيار وجهة السفر، أول ما يجب التفكير به مكان الإقامة. فإن الفنادق عادة، وعلى تنوعها هي العامل الأكثر أهمية في الإجازة كلها. ويكفي أن ينتقي المسافر موقعاً مميزاً يرضي رغباته ويشعره بالراحة والاسترخاء، حتى تلوح البوادر الأولى لنجاح الرحلة.
صديق للبيئة
قد لا يتوقع السائح وهو يبحث عن بقعة هادئة تحقق له الاسترخاء، أن مواقع السفر سوف تعرض عليه اختيار فندق “ريكسوس النصر” في العاصمة الليبية طرابلس. وبمجرد أن يطلع على الكتيب الترويجي الذي يتضمن مجموعة صور منه، يعلم أن الفندق بما يتمتع به من مواصفات يستحق التجربة. هذا المرفق الحيوي الذي يقع وسط طرابلس، تم افتتاحه قبل 4 أشهر ليشكل انطلاقة مغايرة للسياحة الليبية. ومع الاهتمام الكبير بإنجاز هذا المشروع، لم تستغرق عملية تشييده سوى 6 أشهر. ومنذ اليوم الأول لافتتاحه تتوافد عليه المجموعات السياحية المهتمة باكتشاف أوجه السياحة في هذه البقعة من الأرض. ويقدم الفندق التابع لمجموعة “ريكسوس” التركية أصول الضيافة التركية التي تعتمد على الجودة في مستويات الخدمة والمعروفة عنها عالمياً.
أول ما يلفت النظر في الفندق أنه لا يبعد عن مطار العاصمة سوى 10 كيلومترات، ومع ذلك فهو ينفرد بموقعه الخلاب الذي يتربع ببنائه العصري وسط غابة غناء من أشجار الـ”إيكاليبتوس” المحلية على مساحة شاسعة تصل إلى 20 ألف متر مربع. واللافت أيضاً أنه بني بأسلوب يضمن الحد الأدنى من تأثيره على التوازن الطبيعي للمحيط، حيث يعتمد تصميماً متطوراً صديقاً للبيئة. هذه الميزات وسواها أكسبت الموقع تسميات عدة منها فندق رجال الأعمال، و”الفندق الحي” والفندق “الصديق للبيئة”. وقد ساعده على ذلك، التصميم المعماري الأنيق والمساحات الخضراء التي تحوطه، والطبيعة الجميلة للمنطقة التي تحتضنه.
ويضم “ريكسوس النصر” - طرابلس 120 غرفة فاخرة، تشمل جناحين ملكيين، 32 جناحاً تنفيذياً، 8 أجنحة أخرى، 5 غرف عائلية متصلة، و63 غرفة قياسية، وغرفاً لذوي الاحتياجات الخاصة. وتتمتع الغرف كافة بديكور عصري، فيه أجهزة تلفاز بشاشات “بلازما”، وأنظمة صوت لاسلكية، وحمامات جاكوزي، وشرفات مطلة على مناظر خضراء. ويتضمن الفندق مطاعم عالمية ومقاهي فاخرة ونادياً صحياً ومركزاً رياضياً، وحوض سباحة مسقوفاً، ومركزاً للتسوق. ويأتي إطلاق هذا الفندق الحدث، من ضمن الخطة التوسعية التي تطلقها مجموعة فنادق “ريكسوس” التي تدير 12 فندقاً حول العالم، كلها تحتل مواقع غير تقليدية أبرزها في إسطنبول وفي العاصمة الكازاخستانية أستانا.
عظمة التاريخ
إسطنبول من بين المدن الوارد جداً أن تكون من بين قائمة الاختيارات، لما فيها من مواقع خلابة ومرافق أثرية وتراثية تستحق المشاهدة. ويكفي التجول بين مساجدها نهاراً لاكتشاف عظمة التاريخ الساكن فيها، والمشي في شوارعها ليلاً للتعرف إلى سر الحياة عند كل مفرق منها. ومن بين مرافقها التي تحمل علامات فارقة، يعتبر فندق “دبليو إسطنبول” من أبرز مراكز الضيافة فيها، وهو مبنى تاريخي عريق يتميز بالفخامة والتصميم العصري. يقع ضمن وجهة مفعمة بالسحر والجمال، ويوفر لزواره تجربة إقامة استثنائية وسط أجواء من الفخامة والهدوء في جزيرة “سوادا” التي تربط بين قارتي أوروبا وآسيا وتقدم مزيجاً متناغماً يجمع بين سحر المدينة وهدوء الشاطئ وأرقى المأكولات العالمية. وتتضمن الباقة الصيفية للفندق، والتي تمتد حتى 31 أغسطس من العام الجاري، غرفة فسيحة ذات أسقف عالية ونوافذ طويلة مقوسة ذات إطار خشبي في محيط مفعم بالراحة والهواء المنعش. وهذه الأجواء تمنح النزلاء تجربة استجمام فريدة بعيداً من صخب المدينة.
وللمهتمين بالسفر إلى إسطنبول والإقامة في هذا الفندق، فإن باقة العروض تشمل أيضاً رحلة ممتعة بالقارب إلى الجزيرة تتضمن دخولاً مجانياً وخصماً على المواد الغذائية والمشروبات كافة التي يتم بيعها في الجزيرة. ومن النشاطات الممكنة هناك تمضية وقت مسلٍ في بركة السباحة المصممة على الطراز العالمي، وهي تحتوي على مياه مالحة وأكواخ صغيرة للاسترخاء. ويمكن من خلالها مشاهدة لوحة بانورامية بزاوية 360 درجة لمضيق البوسفور، المنطقة التي تربط بين البحر الأسود وبحر مرمرة.
حدائق وشرفات
الفندق المميز بموقعه وهندسة أجزائه يضم 136 غرفة فندقية فخمة تشمل أجنحة مفردة وأجنحة مزدوجة من فئات متنوعة. يتضمن معظمها حدائق خاصة، وشرفات وأماكن معدة للاسترخاء. وتتميز كل غرفة بمجموعة متنوعة من الزخارف وتصاميم الإضاءة التي تمزج بتناغم بين التصميم الحديث والفن المعماري التركي العريق. ومن خلال نمطه المعماري المبتكر وأجوائه الفخمة.
ولا يقتصر رواد الفندق على السياح الأجانب، وإنما يعتبر كذلك الوجهة الأبرز بالنسبة للسكان المحليين، حيث يستقبل نسبة عالية من الضيوف القادمين إليه بغرض الترفيه، من المشاهير وعشاق الموضة ورجال الأعمال، والباحثين عن أحدث التقنيات وأشهى المأكولات وآخر المستجدات في عالمي الفن والترفيه. كل ذلك وأكثر يجعل المكان وجهة سياحية مميزة ضمن طبيعة الجزيرة الخلابة.
وتعتبر “دبليو” واحدة من أحدث العلامات المبتكرة والمعاصرة في قطاع الضيافة، وتدير الشركة التي تزاول نشاطها من أكثر من 10 أعوام، 35 فندقاً ومنتجعاً منتشرة في أكثر المدن حيوية وأروع الوجهات، حيث تمثل مصدر إلهام وعلامة بارزة في القطاع. وتمضي العلامة قدماً نحو توسيع حضورها وزيادة عدد فنادقها إلى أكثر من الضعف بحلول 2011. وتعتزم افتتاح فنادق ومنتجعات لها في كل من “داون تاون” نيويورك، ولندن، وباريس، وسان بطرسبورج، وقوانجتشو، وشانجهاي، وبالي، وجزيرة فييكس، وكوه ساموي، وفربير، وسواها من الوجهات العالمية.
سباق.. من الغرفة
عشاق سباقات الخيل البريطانية، وأهمها تلك التي تدور أحداثها في مضمار “لينجفيلد بارك” ببريطانيا، أصبح بإمكانهم مشاهدة هوايتهم المفضلة من على الشرفة. فقد افتتحت شركة “ماريوت” العالمية قبل أسبوعين الفندق الذي يحمل اسم السباق والذي يتيح للسياح اكتشاف المكان من قرب والتمتع بالمناظر المذهلة للمضمار والمنطقة المحيطة به. ومنذ ذلك الوقت وغرف الفندق الـ 116 تعج بالحركة. ويكتسب هذا المرفق أهميته من موقعه الجذاب، إذ أن مضمار السباق يحتل مساحة 450 فداناً في الريف البريطاني. ويقع في منطقة استراتيجية هادئة بين العاصمة لندن ومدينة برايتون بالقرب من مطار “جاتويك”.
يقدم الفندق لرواده من منطقة الشرق الأوسط عرضاً خاصاً يبدأ من 155 جنيهاً استرلينياً يستمر حتى شهر مارس من العام المقبل ويتضمن إقامة فاخرة وبطاقة دخول إلى مضمار السباق ووجبة إفطار للنزلاء كافة، مع عشاء رومانسي في مطعم “سيبريوم”. وهناك يسعد عشاق الطعم الشهي بابتكارات المطعم الذي يتضمن طاولة الشيف حيث يتمكن الرواد من مشاهدة الطهاة وهم يجهزون الأطباق لتوفير تجربة فريدة.
وعدا عن خاصية متابعة خطوات السباق من غرف الفندق، يتاح للنزلاء استخدام التسهيلات الترفيهية في منتجع “بريث” الصحي، ومن ضمنها بركة السباحة الداخلية ومركز اللياقة البدنية. ولأهمية الموقع، فقد تمت إعادة تنسيق ملعب “جولف لينغفيلد بارك” المكون من 18 حفرة. وهو يتضمن حالياً أكاديمية لتعليم لعبة الجولف ومتجراً لمستلزمات اللاعبين. كما يشتمل المنتجع الصحي “بريث” على مستلزمات فاخرة ومرافق راقية للصحة والاسترخاء تتضمن غرفاً للبخار و”السونا”.
وللمهتمين بخوض التجربة السياحية على المستوى نفسه، تشمل مجموعة فنادق ونوادي “ماريوت” العالمية في المملكة المتحدة 10 منشآت منها فندق “سانت بيار”، وفندق “دالماهوي”، وفندق “هانبوري مانور”.
والخبر السار أن نزلاء أحد هذه الفنادق يشاركون تلقائياً في برنامج المكافآت الحائز جوائز تقديرية، والذي يتيح لأعضائه كسب نقاط فندقية أو أميال لدى شركات الطيران مقابل كل دولار ينفقونه خلال إقامتهم في الفندق.


الأقدم والأفخم

افتتح مضمار سباق الخيل “لينجفيلد بارك” عام 1890 من قبل أمير ويلز الذي أصبح فيما بعد الملك إدوارد السابع، وكان أول مضمار من بين 4 مضامير في المملكة المتحدة يزود بمسار سباق لمختلف أحوال الطقس. وهو من أقدم مضامير سباق الخيل في بريطانيا وأفخرها. وقد أرست عملية بناء الفندق وإعادة تطوير المرافق حول مضمار السباق، معايير أعلى للمضمار تماشياً مع التسهيلات المرنة التي تلبّي متطلبات الرواد”.