الاتحاد

الإمارات

جامعة الإمارات تجري 130 بحثا تخصصيا سنويا


قال الدكتور ابراهيم صيداوي المدير التنفيذي لمركز الانشطة البحثية ذات التمويل الخارجي 'ايفورس' بجامعة الإمارات ان الجامعة تجري سنويا نحو 130 بحثا تخصصيا فرديا ومشتركا بين اعضاء هيئة التدريس·
واوضح في تصريحات لوكالة أنباء الامارات ان هناك نحو 40 مشروعا بحثيا ممولا من المؤسسات الصناعية المحلية والعالمية يتم تنفيذها حاليا في العديد من المجالات التى تهم القطاعين العام والخاص·
واكد وجود 750 'دكتورا متفرغا' للعمل في كليات الجامعة التسع وهى الهندسة بكل فروعها والعلوم والإدارة والاقتصاد والتربية والعلوم الإنسانية والشريعة والقانون ونظم التغذية والزراعة وتقنية المعلومات والطب والعلوم الصحية· كما أكد على أن الجامعة تجري سنويا ما بين 120 إلى 130 بحثا تخصصيا بما فيها البحوث التي تهدف إلى استنباط تقنيات جديدة في عدد من حقول العلم والمعرفة·
واوضح أن البحوث المشتركة بين أعضاء هيئة التدريس من مختلف الكليات في حدود 15 بحثا سنويا بينما بقية البحوث عبارة عن بحوث تخصصية فردية· وقال إن هذه البحوث والدراسات تصب جميعها في خدمة المجتمع مشيرا إلى انه إلى جانب هذه البحوث فان قطاع البحث العلمي يقدم استشارات ميدانية من خلال الفرق الاستشارية المتخصصة التي تم تأسيسها وهي تقوم بتوفير الحلول الفورية وفقا لاحتياجات الشركات والمؤسسات العاملة في الدولة في مجالات الهندسة والطب والنواحي الفنية الأخري·
واشار أيضا إلى وحدة المختبرات المركزية التي تقوم باختبارات علمية وصناعية والتي تعد من أكبر وارقى المختبرات في الشرق الأوسط وهي حاصلة على شهادات الأيزو 901 'نظام ادارة الجودة' والأيزو 17025 'وهي من أعلى شهادات الجودة ومعايير الاختبارات '·
كما اشار أيضا إلى عدد من المختبرات المتخصصة في مجال المسح الجغرافي والنمذجة والمحاكاة وهي تستخدم في مشروعات داخلية وخارجية ·
المشاريع القائمة
وقدم الدكتور صيداوي كذلك عرضا شاملا للمشاريع البحثية القائمة التي ينفذها قطاع البحث العلمي مع كثير من مؤسسات القطاع الخاص والقطاع الحكومي والتي يبلغ عددها نحو 40 مشروعا بحثيا ممولا من المؤسسات المحلية والعالمية وخاصة في مجال البترول والطرق الحديثة وفي البيئة والصناعات المختلفة وقضايا الصحة والتربية والتعليم 'مناهج وبرامج تعليمية ونماذج حديثة لبناء المدارس ' وكذلك في بعض القضايا الاجتماعية مع مؤسسة صندوق الزواج حول ظاهرة الطلاق وتأثيراتها على المجتمع وكذلك القضايا المتعلقة بالبلديات وغرف التجارة والصناعة مثل التجارة الاليكترونية وحمايتها ·
كما اشار ايضا إلى المشاريع الأخرى التى تنفذها لصالح جامعات دول مجلس التعاون وبعض الشركات والمؤسسات العالمية ' شركة اوكسيدنتال ميدير ايست ' وبعض الدول كاليابان واستراليا وسنغافورة مثل استخدام منتجات ومخلفات قصب السكر لتحسين التربة والمحاصيل الزراعية وبعض التقنيات الحديثة في مجال المواصلات· (وام)

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد: "إكسبو 2020" خطوة كبيرة على درب الخير والرخاء