الاتحاد

الاقتصادي

20 ألف زائر لمعرض أبوظبي للوظائف خلال 3 أيام

مواطنون ومقيمون يقدمون طلبات توظيف في جناح شركة أدنوك

مواطنون ومقيمون يقدمون طلبات توظيف في جناح شركة أدنوك

تجاوز عدد زوار معرض أبوظبي للوظائف'' توظيف ''2009 الذي اختتمت فعالياته أمس نحو 20 ألف شخص في دورة العام الحالي مقارنة مع 17 ألف زائر العام الماضي بنسبة نمو بلغت 15%، بحسب ناصر البحري المدير العام لشركة الحاضر لتنظيم المعارض·
وأكد البحيري للاتحاد أمس أن شركته تعتزم إصدار تقرير يظهر نتائج الدورة الحالية من المعرض الذي اختتم أعماله أمس في مركز المعارض، يتيح التعرف على حجم عمليات التوظيف الفعلية التي نفذتها الجهات المشاركة للمتقدمين خلال المعرض·
ووفقا للمهندس ناصر علي البحري المدير العام للشركة، سيتم التعاون مع مجلس أبوظبي للتوطين لإصدار كتيب في شهر مايو المقبل، يضم تفاصيل حول النتائج الفعلية للمعرض، ويتضمن مقابلات حول مجموعة من الموظفين الجدد، مشيرا الى ان ذلك من شأنه ان يوثق ويثمن جهود الجهات التي تقوم بعمليات توظيف، كما سيشجع بعض المؤسسات والشركات التي لم تشارك على المشاركة في الدورة القادمة للمعرض·
بيد ان البحري شدد على ''جدية الجهات المشاركة في الحصول على كوادر بشرية ملائمة، حيث شارك بالحدث من لديه شواغر واحتياجات حقيقية، فيما اعتذرت الجهات التي لا تمتلك شواغر وظيفية''·
وكان معرض أبوظبي للوظائف ''توظيف ''2009 بدأ أعماله الثلاثاء الماضي بمشاركة نحو 60 مؤسسة وشركة تمثل جهات حكومية وشبه حكومية وخاصة، وتلقى المعرض آلاف الطلبات لوظائف قدمها خريجون جدد وموظفون يبحثون عن فرص عمل أفضل·
وأشار المهندس ناصر البحري الى ان هناك دورا مهما مطلوبا من الباحثين عن فرص وظيفية خلال معرض أبوظبي للوظائف، مشيرا الى ان بعضهم يتصرف بنوع من العشوائية ويقوم بتقديم طلبات التوظيف لدى أغلب الجهات المشاركة، مؤكدا على ضرورة ان يتعرف كل شخص على امكانياته ومؤهلاته ويسعى الى تحسين قدراته في الجوانب التي يعاني من نقص فيها· وأضاف ان المعرض لا يعتبر فرصة للتوظيف فقط، حيث يمثل فرصة أيضا لتلقي التدريب للمواطنين في مجالات معينة تتيح لهم تحسين مؤهلاتهم للالتحاق بوظائف مناسبة، مشيرا الى ان هناك جهات تقوم بعمليات تدريب، فيما تقوم العديد من الجهات الحكومية بتوفير منح دراسية للمواطنين·
وشدد البحري على ان الدولة بحاجة الى تخصصات معينة سيكون من الممكن للباحثين عن عمل الحصول على فرص أفضل فيها، خصوصا إذا قاموا بتأهيل أنفسهم في مجالات مثل اللغة الانجليزية والحاسوب، الى جانب التخصصات التي يتركز عليها الطلب في سوق العمل مثل بعض المجالات الصناعية وغيرها·
وكانت أغلب الجهات الحكومية والخاصة المشاركة بمعرض أبوظبي للوظائف، قد أكدت حرصها على التوسع في عمليات التوظيف، الى جانب العمل على رفع نسب التوطين فيها خلال المرحلة القادمة، كما أعلنت عن تلقيها آلاف الطلبات من قبل المتقدمين للبحث عن وظائف·
وأوضح عبدالله عيسى زمزم الرئيس التنفيذي للاقتصاد والإدارة بشركة الدار العقارية في حديث سابق لـ ''الاتحاد'' ان الشركة تخطط لرفع نسبة المواطنين العاملين لديها من 25% حاليا الى نحو 40% خلال عامين، مشيرا الى ان ذلك سيكون إنجازا جيدا خصوصا في ظل واقع التركيبة السكانية ونوعية العمالة المواطنة المتوفرة·
وأضاف ان الشركة تنظم برنامجين لتأهيل وتطوير الموظفين لديها، أحدهما برنامج ''أكاديميات الدار'' حيث يتم البحث عن أشخاص لديهم خبرات في مجال التدريس ويجري ابتعاثهم لمؤسسات علمية عالمية لتأهيلهم في مجال تدريب الموظفين، مشيرا الى انه تم ابتعاث مواطنة واحدة حاليا، فيما يجري التخطيط لابتعاث 10 أشخاص سنويا·
وأشار زمزم الى ان البرنامج الآخر هو برنامج القيادة وهو مطروح للشباب الملتحقين بالشركة ويشمل دراسة لمدة سنتين للحصول على درجة الدبلوم العالي من جامعة ''كامبردج'' البريطانية، مشيرا الى انه يتم العمل على تطوير البرنامج ليتيح الحصول على درجة الماجستير·
كما أكد عبدالله زمزم ان الفجوة بين مخرجات التعليم بالدولة واحتياجات سوق العمل، قد تقلصت خلال العامين الماضيين، مشيرا الى ان مخرجات التعليم شهدت تطورا كبيرا بعد ظهور شركات كبيرة بالدولة، حيث بدأت هذه الشركات بالتنسيق مع المؤسسات التعليمية المختلفة في وضع المناهج وتوجيه الخريجين بالتخصصات المطلوبة، مشيرا الى ان الدار تنسق مع كليات التقنية العليا وتقترح تعديلات في المناهج، وأضاف ''نأمل ان نحقق تقاربا أكبر مع جامعة الامارات ايضا لتحسين المخرجات التعليمية بشكل أفضل''·
وأضاف ان الشركات تعمل حاليا على معالجة وجود فارق بين التخصصات وبين الاحتياجات، من خلال برامج تدريب وتأهيل، مشيرا الى ان زيادة التنسيق مع المؤسسات التعليمية من شأنه ان يوفر على الاطراف المختلفة الكثير من الجهود والتكاليف بهذا الخصوص·
كما كشفت شركات أخرى خلال أيام المعرض عن خططها لزيادة نسب التوطين لديها، أبرزها شركة ''اتصالات'' التي تخطط لرفع نسبة المواطنين لديها من 37,5% حاليا الى نسب أعلى، فيما قالت شركة ''دو'' انها تخطط لرفع نسبة المواطنين من نحو 20؟ حاليا الى ما يتراوح بين 23؟ و25% بنهاية العام الحالي، فيما أعلنت شركة ''ادنوك'' عن وجود خطط تستهدف رفع نسبة المواطنين من 42%، الى 75%، بالاضافة الى الجهات والمؤسسات الاخرى·
وحظي المعرض خلال أيامه الثلاثة، بإقبال كبير خصوصا من شريحة الشباب والخريجين الجدد من الجنسين، وقام عدد من الجهات المشاركة بالإعلان عن برامج للتدريب والتأهيل خاصة بالموظفين الجدد الملتحقين بها، خصوصا في القطاعات المصرفية وشركات القطاع الخاص

اقرأ أيضا

«جو إير» تسيّر رحلات يومية إلى أبوظبي