الاتحاد

الإمارات

إعداد الصيغة النهائية لخطة طوارئ إنفلونزا الطيور خلال أسبوعين

امجد الحياري:
توقع ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة أن تنتهي سكرتارية لجنة الطوارئ الوطنية لمتابعة مرض انفلونزا الطيور من إعداد الصيغة النهائية لخطة الطوارئ الوطنية الشاملة خلال أسبوعين على أبعد تقدير تمهيداً لرفعها إلى اللجنة العليا لمتابعة مرض انفلونزا الطيور التي يرأسها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس اللجنة ليصار بعدها إلى رفعها إلى مجلس الوزراء لإقرارها· وأوضح المنصوري في تصريح لـ 'الاتحاد' أنه سيتم إدخال بعض التعديلات على الخطة الرئيسية التي تناقشها الجهات المختلفة في الدولة مؤكداً أنه لا تعديلات جوهرية أو شاملة، الا ان هناك ضرورة ملحة لتحديد الأدوار المناطة بكافة القطاعات المشاركة وذلك من أجل تحقيق الهدف الرئيسي من إعدادها لمواجهة أي أخطار لتسلل المرض إلى الدولة حيث سيتم إضافة كافة التعديلات المطلوبة وإرفاق الملاحق والبيانات الضرورية· ووصف المنصوري الخطة 'بالمرنة' لتتماشى مع كافة المستجدات والمتغيرات التي قد تحدث، مؤكداً ان ذلك يوفر لها الكثير من أسباب النجاح في التطبيق والتعامل معها، لافتاً إلى أن كافة الجهات تعكف حالياً على دراسة كافة الأمور والقضايا الفنية والإدارية المطلوبة لإنجاح الخطة·
إغلاق المحال
وفيما يتعلق باقتراح إغلاق محال الدواجن الحية في المدن تدريجياً كشف أمين عام هيئة البيئة أنه سيتم إحالة الاقتراح الى الأمانة العامة للبلديات لدراسته واتخاذ القرار المناسب حياله، مشيراً الى انه سيتم رفع توصية من قبل السكرتارية إلى أمانة البلديات لإقراره والبدء فوراً بتطبيقه·
ويشار إلى أن السكرتارية أقرت في اجتماعها الأخير تقريراً أعدته بلدية دبي بشأن اقتراح وزارة الزراعة حول الإغلاق التدريجي لمحال بيع الدواجن الحية المنتشرة في كافة إمارات الدولة وبشكل منظم على ان يتم منح مهلة زمنية لاتقل عن ثلاثة أشهر ولاتزيد عن 6 لتوفيق أوضاعها على أن يتم الإغلاق الفوري عند الاشتباه بوجود إصابات بانفلونزا الطيور·
وقال المنصوري إن المصلحة تقضي بإغلاق تلك المحال فالمصلحة الوطنية العليا أهم من مصلحة الأفراد فمخاطر تلك المحال عديدة تتعلق بالصحة والسلامة العامة وحتى المظهر الحضاري والجمالي لتلك المدن مشدداً على الخطورة التي تشكلها هذه المحال على الأوضاع الصحية في حال حدوث أي وباء·
وأكد أمين عام هيئة البيئة أن مختلف الجهات في الدولة مستمرة بنفس الإجراءات الوقائية المتخذة لمواجهة أي احتمالات لتسلل المرض الى الدولة، مشيراً إلى الاجراءات المتخذة سواء عبر منع الاستيراد من الدول التي تكتشف بها حالات إصابة أو عبر المنافذ الحدودية لمراقبة الطيور وفحصها خصوصاً الصقور الداخلة الى الدولة والتي لاتدخل دون إدخالها الى المحاجر البيطرية المعتمدة لفحصها والتأكد من خلوها من الإصابة بالفيروس·
وتم الاتفاق خلال الاجتماع على إدخال التعديلات التي تقدم بها أعضاء لجنة الطوارئ الوطنية لمتابعة مرض إنفلونزا الطيور على مسودة الخطة الوطنية لإبراز وتحديد دور كل جهة خلال مراحل التنفيذ المختلفة وبشكل مفصل، فضلاً عن ضرورة تعزيز تلك الأدوار من خلال التدريبات العملية الافتراضية للتعامل مع المرض·
وقال إن سكرتارية اللجنة طالبوا كافة الجهات المعنية تقديم خطط تنفيذية لمراحل العمل الميداني إلى جانب الاستعانة بالمختبر الكيميائي الرئيسي التابع للقوات المسلحة والمختبر المركزي ببلدية الشارقة نظراً لجاهزيتهما لإجراء عمليات الفحص المخبري للعينات واعتمادهما ضمن المختبرات المرجعية المخولة بتحليل عينات الطيور التي يتم جمعها خلال إجراء المسوحات الميدانية·

اقرأ أيضا

الإمارات تقدم شحنة أدوية لمستشفى في لحج