الاتحاد

الرياضي

أين ذهب الكويتي؟

خسارة الكويتي بهدفين لهدف من أوزبكستان في الجولة الثانية من كأس آسيا، عقدت حسابات الأزرق، ليس هذا بطل الخليج في اليمن، ولا بطل دورة غرب آسيا في الاردن، الكويت قدم وحاول لكنه لم يحرج خصمه.
النجوم ليسوا هم النجوم، وإن كانت الفرص ضاعت بعيدة عن خشبات المرمى، حيث جرب العنزي حظه من أول فرصة وأنهى بفرصة هي قبل الأخيرة دون أن يحرز هدفا، وكان بعيدا عن مستواه، ماذا حدث لهم؟، ليس هذا فهد العنزي الذي جال الملعب بالطول والعرض في كأس الخليج، وجعل الأندية ترفع رؤوسها متطاولة لكسب وده.
مساعد ندا المطرود في اللقاء الافتتاحي للكويت مع الصين ظل يتفاعل مع كل هجمة من خارج الملعب، ويغطي رأسه خوفا من ضياع ركلة الجزاء، ويفرح بحضن هدف وحيد، نادما على ما فات، وسيأسف لاعبو الكويت لقرب خروجهم أو لتعقد حساباتهم، بعدما قدموا مباراة كبيرة، لكن المطلوب تحقيق الإنجاز والتأهل إلى الدور الثاني.
لعل فوز العنابي القطري على الصين بهدفين دون مقابل، رد الدين الكويتي بخسارته من الصين، فأصبحت فرصة الأزرق قائمة حتى الجولة الأخيرة، ورغم أن الحكم الأسترالي ظلم الكويت في المباراة الأولى، إلا أن الحكم البحريني في الثانية كان منطقيا أكثر في لقاء الكويت وأوزبكستان.
لعب المنتخب الأوزبكي كرة قدم رائعة ولكن الحكم أفسد ركلة الجزاء التي نفذت بطريقة ذكية، الكرة كانت ركنية قام المدافع بتحريك الكرة بحجم قطرها، وذهب ثم توجه زميله قائد الفريق ليسير بها، يمررها لنفسه ويتابع، فرفع المساعد رايته معترضا وأضاع عليهم فرصة كادت تكون مثمرة، وكان من الممكن أن تكون هدفاً.
المباراة التي حضرها 3481 متفرجا فقط، طبيعي أن تكون أقل إثارة للاعبين وللجماهير في آن واحد.
وندو نتساءل: متى نشاهد كرة قدم جميلة وملاعب ممتلئة بالجماهير؟ اعتقد أن ذلك ممكن عندما ترتفع المنتخبات العربية بمستواها الفني وتقدم وجبات كروية حقيقة تتناسب مع حجم الطفرة التي تشهدها كرة القدم في شرق القارة.
سننتظر ونرى القادم في الجولات المقبلة من كأس آسيا.. إنا منتظرون.


almla3eb@yahoo.com

اقرأ أيضا

«العميد».. عودة «الفرح الأزرق» بـ«السيناريو المكرر»