بغداد (وكالات) أصدرت الهيئة القيادية للتيار الصدري، بياناً حول زيارة زعيم التيار مقتدى الصدر‏? ?إلى ?دولة ?الإمارات ?العربية ?المتحدة. وقالت ?«الهيئة»، ?إن «من ?بوارق ?زيارة? ?الصدر ?التغيير ?الملحوظ ?في ?تغير ?الخطاب ?الديني ?المتشدد ?إلى ?صوب? ?الاعتدال ?وما ?هو إلا ?غيض ?من ?فيض»?، ?مبينة أن «?حراك ?الصدر أخرج ?وسيخرج? ?العراق ?الجريح ?من ?عزلته ?التي ?قوقعه ?فيها ?سياسيو ?الصدفة ?الذين ?يتبعون ?صفير? ?رعاتها ?ونباح كلابهم». ?وتابعت ?«الهيئة»: «?لا ?ينبغي ?لنا ?الإغفال ?عن ?مواقف ?الإخوة ?في ?الإمارات ?وإبدائهم? ?التعاون ?في ?بناء ?العراق ?من ?نواحٍ ?اقتصادية ?ومشاركات ?ثقافية ?ورياضية ?وفنية? ?ليرفدوا إخوانهم ?بنتاجاتهم ?وإبداعاتهم، ?كما ?هو ?المعهود ?من ?أبناء ?وطننا? ?الحبيب»?، ?موضحة أن «?الصدر أكد ?على ?ممارسة ?الدور ?الإيجابي ?في ?حل ?الأزمات ?في? ?المنطقة». إلى ذلك ذكرت صحيفة «مكة» السعودية أمس، أن المملكة والعراق يعتزمان فتح معبر عرعر الحدودي قريباً أمام حركة التجارة، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1990 عندما أغلق بعد قطع العلاقات بين البلدين بسبب غزو الكويت. وذكرت الصحيفة أن المسؤولين السعوديين والعراقيين تفقدوا الموقع أمس الأول وتحدثوا مع الحجاج الذين كان المعبر يفتح لهم مرة واحدة سنوياً في موسم الحج، على مدى 27 عاماً. وغداة إعلان الرياض تشكيل لجنة تجارية مع بغداد، قال صهيب الراوي محافظ الأنبار الذي يقوم طاقمه بالتحضير لمراسم فتح المعبر بصفة دائمة، إن الحكومة العراقية نشرت قوات لحماية الطريق الصحراوي المؤدي إلى عرعر. من جهته، أكد وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة على أهمية الزيارة التي قام بها مؤخراً للعراق في إطار رؤية العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، لتقوية الصف العربي وتعزيز لحمته، وحرص جلالته على العمل العربي الجماعي باعتباره الركيزة الاستراتيجية لأمن واستقرار كافة الدول العربية. وأعرب الوزير في تصريح لوكالة أنباء البحرين، عن ارتياحه للمباحثات التي جسدت بكل وضوح مدى متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين والرغبة والإرادة الأكيدتين في المضي قدماً بها نحو أفق أوسع بما يخدم المصالح المشتركة. وأشاد الوزير البحريني بالنتائج التي حققتها الزيارة لجهة تعزيز العلاقات بين البلدين والشعبين بمختلف المجالات، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق على عقد اللجنة المشتركة قريباً، وسيكون لها دور كبير في تحقيق الأهداف المشتركة. وشدد على أهمية رؤية العاهل البحريني، في ضرورة دفع العمل العربي المشترك وحفظ الأمن القومي، والأهمية الاستراتيجية للعراق في تحقيق تلك الرؤية، إضافة إلى تعزيز قدرة الدول العربية على مواجهة أعباء المرحلة والتحديات التي تواجهها، بما يخدم الأمن والسلم، منوهاً بالنتائج المهمة والحاسمة التي يحققها العراق في مواجهة الإرهاب.